اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان
آخر تحديث GMT00:43:02
 العرب اليوم -

القطب الإعلامي الروسي يوفِّر مليار إسترليني للمبادرة

اتسكوف يتبنى مشروع "روبوت" يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتسكوف يتبنى مشروع "روبوت" يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان

الإنسانة الصناعيّة جيما شان
موسكو - حسن عمارة

يطمح رجل الأعمال الروسي ديمتري اتسكوف إلى ما وصفه بـ"شراء الخلود"، من خلال استثمار ثروته في مشروع "صنع إنسان لا يموت أبدًا" تحت اسم "مبادرة 2054"، وهي تجربة طموحة لتحقيق الخلود في غضون الأعوام الثلاثين المقبلة عن طريق ابتكار روبوت يمكنه تخزين الشخصيات الإنسانية.

ويعمل على المشروع مجموعة من علماء الأعصاب وبناة الروبوت وباحثون في مجال الوعي، ويشير هؤلاء إلى أنهم يستطيعون ابتكار روبوت قادر على تحميل شخصية إنسان ما، وقدم اتسكوف للمشروع مليار جنيه إسترليني من شركة الأخبار الجديدة التابعة له، والتي تتخذ من موسكو مقرًا لها كداعم مالي للمشروع، ويعتقد القائمون عليه أن الروبوتات ستتمكن من تخزين أفكار الشخص ومشاعره لأن العقول تعمل بنفس الطريقة المتبعة في أجهزة الكمبيوتر.

اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان

وسيعمل الروبوت من خلال تحميل نسخة رقمية من الدماغ البشري لإعادة تشغيل فعّال لعقل الإنسان، وسيأخذ شكل نسخة روبوتية للجسم البشري، كي تستطيع هذه التكنولوجيا تقديم صورة ثلاثية الأبعاد مع شخصية الإنسان الكامل، وتابع اتسكوف الذي جمع ثورته وهو في سن الـ35 عامًا من خلال شركة وسائل الإعلام الجديدة "ميديا ستارز"، بقوله "أنا متأكد أن طموحي سيتحقق 100%، لو لم تتحقق تكنولوجيا الخلود، فسأموت في الـ35 عامًا المقبلة".

وتأتي الخطوة الأولى في مشروع بصناعة روبوت يمكنه السيطرة عليه باستخدام العقل، وسافر صنّاع الفيلم الوثائقي الخاص بالمشروع إلى كاليفورنيا، حيث التقوا رجلًا مصابًا بالشلل الرباعي بعد أن أصيب برصاصة في الرقبة، يدعى إيريك سورتو، يحاول السيطرة على ذراع آلية باستخدام أفكاره، بفضل أجهزة استشعار مزروعة في دماغه، وذكر ديمتري: الهدف النهائي من خطتي هو تحويل شخصية إنسان ما إلى ناقل صناعي جديد، ويطلق الكثير من العلماء على المشروع اسم نقل العقل أما أنا فأطلق عليه تحميل الشخصية.

اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان



GMT 01:58 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مئات الصحافيين يدعون من تونس إلى حماية حرية التعبير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان اتسكوف يتبنى مشروع روبوت يمكِنه تخزين مشاعر الإنسان



ارتدت قميصًا باللون البيج وبنطالًا أسود

كاتي برايس في إطلالة بسيطة أثناء قيامها بالتسوق

باريس ـ مارينا منصف

GMT 01:46 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة
 العرب اليوم - دوقة كامبريدج تعتمد ارتداء ربطة الرأس في المُناسبات الخاصّة

GMT 06:32 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا
 العرب اليوم - جولة روتينية تكشف الوجه الآخر لضواحي جنوب أفريقيا

GMT 00:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو
 العرب اليوم - شقة عائلية صغيرة تتميّز بالحداثة والدفء تقع في موسكو

GMT 03:53 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض فكرة الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
 العرب اليوم - كوربين يرفض فكرة الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تكشف طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
 العرب اليوم - جيجي حديد تكشف طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 08:07 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة
 العرب اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا عاصمة الثقافة

GMT 17:17 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

رجيم سحري للتخلص من الكرش في ليلة واحدة

GMT 06:04 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى أبو ضيف تؤكّد أن عام 2017 "وش السعد"

GMT 23:22 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حنان ترك تُشارك في جنازة طليقها بالرغم من غياب ذويه
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab