مصادر لـالعرب اليوم تؤكد رفض بنكيران لمقترحات حزب الاستقلال
آخر تحديث GMT03:00:18
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

وسط ترقب وتكتم في صفوف الأغلبية والمعارضة بانتظار التحكيم الملكي

مصادر لـ"العرب اليوم" تؤكد رفض بنكيران لمقترحات حزب "الاستقلال"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصادر لـ"العرب اليوم" تؤكد رفض بنكيران لمقترحات حزب "الاستقلال"

وسط ترقب وتكتم في صفوف الأغلبية والمعارضة بانتظار التحكيم الملكي

الرباط ـ رضوان مبشور قالت مصادر مطلعة لـ"العرب اليوم" أن رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، رفض كل المقترحات التي تقدم بها حزب "الاستقلال" في مذكرته المرفوعة إلى الملك، بعدما قرر الانسحاب من الحكومة المغربية، عام ونصف فقط بعد تشكيلها، احتجاجا على انفرادية بنكيران في اتخاذ القرارات، وتجاهله لمطالب الحزب المتمثلة أساسا في إجراء تعديل حكومي، ودمج بعض الوزارات التي تشتغل برأسين.
وأضافت مصادر "العرب اليوم"، أن عبد الإله بنكيران توصل عبر ديوانه السياسي بنسخة من مذكرة "الاستقلال"، وعبر عن رفضه القاطع الاستجابة لمضامينها، قائلا أن "هذه المذكرة لم تحمل جديدا، وما هي إلا محاولة جديدة من شباط ورفاقه لإغراق الحكومة وتعطيلها". مضيفا أن "البلاد لا تستحمل التأخر في إعادة الأمور إلى نصابها، ولذلك يجب الحسم في هذه الأمور الخلافية في أسرع وقت".
وقالت مصادر مطلعة من حزب "العدالة والتنمية" لـ"العرب اليوم" أن" كل الاحتمالات واردة، ويمكن في أي لحظة الاستغناء حزب "الاستقلال" كحليف في الائتلاف الحاكم، نظرا لتشبث كل من بنكيران وشباط بمواقفهم المتصلبة"، حيث يبدو سيناريو ضم كل من حزبي "الاتحاد الدستوري" و"التجمع الوطني للأحرار" الأقرب إلى الواقع، باعتبار أن بنكيران وافق في بداية تشكيل الحكومة الحالية في كانون الأول / دجنبر 2012 على إدخال "الاتحاد الدستوري" إلى التحالف، لكن رفاق عباس الفاسي حينها رفضوا المقترح، كما أن بنكيران لا يمانع في التحالف مع حزب "التجمع الوطني للأحرار"، وأن الخلافات بين الحزبين لا تتمثل إلا في صراعات بسيطة بين زعيمي الحزبين، حيث كان بنكيران ينتقد بشدة وهو في المعارضة سياسية صلاح الدين مزوار في تدبير وزارة الاقتصاد والمال.
وحسب تسريبات حصلت عليها "العرب اليوم" فإن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وفي حالة تأكيد انسحاب "الاستقلال" لن يستغني عن كل من وزير الاقتصاد والمال نزار بركة، ووزير التعليم محمد الوفا، رغم انتمائهم لحزب شباط، حيث يرغب بالاحتفاظ بهم ضمن الحكومة على أساس التوافق مع الأحزاب الراغبة في تعويض حزب "الاستقلال".
وفي سياق متصل، عقد مساء الجمعة اجتماع المجلس الحكومي، والذي مر في أجواء طبيعية وعرف حضور الوزراء الستة لحزب "الاستقلال". وقالت مصادرنا من الاجتماع أن "تصريحات شباط، لم تجد لها أي صدى في أشغال المجلس الحكومي، حيث اتفقت مكونات الأغلبية على عدم الرد عليها، كأن شيئا لم يقع".
وعقب نهاية الاجتماع، تفادى مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة التحدث عن انسحاب "الاستقلال"، مكتفيا بالقول أن "الحكومة ماضية كمؤسسة دستورية في أداء مهامها بناءا على الثقة التي حصلت عليها من طرف مجلس النواب"، مضيفا بخصوص وزراء حزب "الاستقلال" المشاركين في الحكومة "لم يضع أحدهم استقالته فوق طاولة رئيس الحكومة، ولم يخبر أي منهم عزمه تقديم استقالته في المستقبل"، نافيا ما تم الترويج له في وقت سابق، كون بعض وزراء "الاستقلال" ساندوا بلاغ حزبهم، رافضا في ذات الوقت التعليق على بعض الأسئلة الصادمة والمحرجة، معتبرا إياها "لا تستحق الرد في الظرفية الراهنة".
وفي سياق آخر هاجم عبد الله بوانو عضو الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" حميد شباط بالقول أن "شباط يخطط منذ كانون الثاني / يناير 2012 لاحتلال مكان رئيس الحكومة، مؤكدا أن شباط انتقد جميع سياسات الحكومة التي يشارك فيها كحليف في الأغلبية، حيث طالب بإلغاء قرار الزيادة في الأسعار، ورفض قرار الزيادة المحروقات وإلغاء قرار الاقتطاع من أجور المضربين، وطالب بإعادة هيكلة الحكومة عن طريق تعديل حكومي، وعارض إصلاح صندوق المقاصة (الموازنة) وصندوق التقاعد، وعارض إجراء انتخابات المجالس الجماعية سنة 2013"، مشيرا إلى الغرض الوحيد لشباط من خلال هذه المطالب هو احتلال رئاسة الحكومة، مذكرا إياه أن "رئيس الحكومة المقبل سينبثق عن انتخابات 2017".
وبشأن الحلول الكفيلة بالخروج من هذا المأزق السياسي الذي تعيشه الحكومة قال عبد الله بوانو أن "الحل هو الرجوع إلى الشعب من خلال إجراء انتخابات برلمانية سابقة لأوانها"، معترفا بوجود "صعوبة في استمرار الائتلاف الحاكم بالاشتغال في هذه الظروف نظرا للقصف المتواصل الذي تتعرض له مختلف مكونات التحالف من طرف شباط".
ومازال الشارع السياسي المغربي ينتظر عودة العاهل المغربي محمد السادس من الديار الفرنسية من أجل التحكيم في هذه النازلة، واتخاذ قرار مناسب لتجنب أزمة سياسية بالمغرب نظرا لحساسية الظرفية الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المملكة. و قال بعض المراقبين أن التحكيم الملكي سيتجه نحو إقناع حزب "الاستقلال" بالاستمرار في الائتلاف الحاكم إلى غاية نهاية الولاية التشريعية في تشرين الثاني / نوفمبر 2017، مع إقناع بنكيران باتخاذ مواقف لينة من حزب "الاستقلال"، لما فيه من مصلحة البلاد، بعيدا عن المزايدات السياسية بين مختلف الفرقاء السياسيين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر لـالعرب اليوم تؤكد رفض بنكيران لمقترحات حزب الاستقلال مصادر لـالعرب اليوم تؤكد رفض بنكيران لمقترحات حزب الاستقلال



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab