محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد
آخر تحديث GMT00:04:38
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

بعد عزم الخطيب التفاوض مع نائب الرئيس فاروق الشرع

محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد

نائب الرئيس السوري فاروق الشرع (يمين) ورئيس إئتلاف المعارضة معاذ الخطيب

لندن ـ سليم كرم يرى المحللون السياسيون أن "الرئيس السوري بشار الأسد مازال من الأشخاص المحظوظين للغاية، إذ يقدم له أعداؤه دعمًا كبيرًا وهدايا قيمة من خلال تغذية الانقسام الدائر فيما بينهم، وقد ظهر هذا الدعم من خلال القنبلة التي أطلقها زعيم المعارضة السورية، معاذ الخطيب عندما وافق على التفاوض مع نائب الرئيس السوري ، فاروق الشرع".
وذكرت صحيفة "الغارديان البريطانية" أن "إعلان موافقة الخطيب على التفاوض مع الشرع، مشروط بالإفراج عن 160000 سوري موجودين في سجون الحكومة وإصدار جوازات سفر سورية للمبعدين في جميع أنحاء العالم، نظرًا لتعارض منظورهم السياسي مع الحكومة السورية". وأضافت "الصحيفة البريطانية" أن تلك التصريحات من جانب زعيم المعارضة السورية، أثارت جميع الأطياف السياسية المكونة لائتلاف المعارضة السورية، إذ يتضمن ميثاق الائتلاف أنه "لا تفاوض مع الحكومة السورية الحالية، وأن أية مفاوضات، أساسها رحيل بشار ونظامه".
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الموافقة على فتح مفاوضات مع الحكومة السورية من جانب زعيم المعارضة، جاءت بعد حوار طويل في مسألة مثيرة للجدل بين أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، والذي كانت نتيجته، تأييد من هم في دائرة صنع القرار وأصحاب اليد العليا في الملف الأمني في الولايات المتحدة لمقترح هيلاري كلينتون الذي تقدمت به قبل مغادرتها مقعد وزير الخارجية الأميركية، لتسليح المعارضة السورية".
وكان وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا،  قد أعلن "دعمه لمقترح كلينتون الذي تقدمت به منذ أسبوع، قبل تنحيتها من منصبها كوزيرة لخارجية الولايات المتحدة، والذي قضى بتسليح الثوار السوريين". كما أيد رئيس الأركان الأميركي، جين مارتن ديمبسي "مقترح كلينتون الذي تلقى الدعم ايضا من رئيس المخابرات المركزية الأميركية، ديفيد باتريوس".
وفي إطار الإدلاء بشهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ في جلسة استماع عقدها المجلس لمناقشة الأزمة السورية، كان بانيتا أول مسؤول من الغرب يقترح علانيةً تسليح المعارضة السورية التي تقاوم نظام بشار الأسد الذي وصل عدد من قُتل على أيدي قواته الحكومية إلى ما يزيد على 60000 شخص.
وفي هذا الصدد، وجه عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن أريزونا، جون ماكين، سؤالًا لبانيتا أثناء جلسة الاستماع عن عدد السوريين الذين ننتظر قتلهم على يد بشار حتى يتم اتخاذ إجراء عسكري. وسأله أيضًا عما إذا كان قد أيد مقترح وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون بإمداد الثوار السوريين بالسلاح.
وأضافت "الغارديان البريطانية"، "لم يكتفِ معاذ الخطيب بمجرد التصريحات، بل أقدم على مقابلة وزيري خارجية روسيا وإيران، أقوى داعمي بشار، وهو الآن بصدد عقد جلسة محادثات طارئة مع الأخضر الإبراهيمي في القاهرة، لمناقشة الموقف النهائي للمعارضة السورية بعد موجة من التوتر، ضربت صفوفها بسبب التصريحات التي أشارت إلى إمكان قبول التفاوض مع الحكومة".
اختتمت "الصحيفة البريطانية" أنه "يبدو من خلال ما سبق أن المعارضة السورية، متمثلة في ائتلاف المعارضة الذي يقوده الخطيب، الإمام السابق للمسجد الأموي في دمشق، والذي كان من المأمول أن ينجح في توحيد صفوف المعارضة، ليلحق الائتلاف بقطار الانقسام، وينضم إلى المجلس الوطني السوري، أحد الكيانات التي حاولت توحيد صف المعارضين السوريين. وعلى الرغم من أن هذا الأمل الذي لم يتحقق بعد، هناك الكثير من الأًصوات التي تعالت بعدم صلاحية الخطيب لقيادة المعارضة ، إذ يرونه يتمتع بشخصية كاريزمية مؤثرة، لكنه يفتقر إلى القدرة على الاستماع للأخرين، ويكتفي بفريق من أصحاب الولاء له من رجال الأعمال السوريين الوطنيين الذين يعانون من إرهاب سيطرة الجهاديين على سورية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد محللون يرون أن انقسام المعارضة السورية يقدم دعمًا للأسد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab