خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر
آخر تحديث GMT00:24:36
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

اتهموها بالعمل على استنساخ أجندة مرتبطة بأهداف تنظيم القاعدة

خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر

ظاهرة التيار السلفي الجهادي في تونس

الجزائر ـ سفيان سي يوسف دق محللون سياسيون تونسيون، الثلاثاء، ناقوس الخطر، بسبب تداعيات ، والذي اتهموه بالسعي إلى استنساخ وتجسيد أجندة مرتبطة بأهداف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بغية "إرباك" الدولة التونسية ومؤسساتها وكذا "محاولة الإخلال" بالوضع الأمني في الجزائر، فيما تعمل الحكومة الجزائرية على "منع التيار السلفي في بلادها من الاتصال والتنسيق بالتيارات السلفية في الخارج وبالأخص تونس".
ويرى المحلل السياسي التونسي، قاسمي الجمعي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن الانفلات الأمني الذي ساد تونس بعد الإطاحة بالنظام السابق علاوة على إطلاق سراح المسجونين السلفيين المتشددين، شكل "عاملاً مهماً في تقوية" هذا التيار الديني المتطرف لجلب الأسلحة من ليبيا المنتشرة بكثافة هناك وتخزينها ثم السيطرة على المساجد لنشر أفكارهم "المدمرة"، معتبراً أن تطورات الأوضاع في المنطقة دفعت بالسلفيين المتشددين في تونس لرسال الشباب إلى ساحة الحرب في سورية للقتال ضد نظام بشار الأسد في بداية الأمر، قبل أن يتبنوا استراتيجية أخرى للتحرك نحو جنوب المغرب العربي أي إلى شمال دولة مالي. وفي معرض تحليله للأجندة التي اضطلع بتنفيذها التيار السلفي الجهادي في تونس، أكد المحلل أن كل هذه الظروف السالفة الذكر ساهمت في تقوية هذه الجماعات المتطرفة "لتجد نفسها اليوم في موقف تحد واضح" للدولة التونسية ومؤسساتها في محاولة لفرض أمر واقع جديد مرتبط بأهداف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وبالتالي "إرباك تونس ومحاولة الإخلال بالوضع الأمني في الجزائر".
وأكد المحلل السياسي التونسي، نصر الدين بن حديد، أن الهدف الاستراتيجي للسلفيين الجهاديين في تونس، هو السعي نحو تكوين شبكات وربطها ببعضها البعض والوصول افتراضياً إلى دولة الخلافة، في حين تصطدم هذه الرؤيا السلفية، حسب المتحدث، باستراتيجيات سياسية لدول المنطقة مخالفة تماماً لعقائدهم ومن ثم فإن الجزائر "تحتل مكانة استثنائية" ضمن هذه النظرة باعتبار أنها "دخلت حربا" مع التيار السلفي الجهادي منذ التسعينات وفق تعبير المحلل، الذي يرى أنه على هذا الأساس يتضح أن الجزائر باتت "بمثابة العدو الاستراتيجي بالنسبة لمجمل التيارات السلفية"، مضيفا أنه على مستوى الواقع فإن التيارات السلفية الجهادية إما هي "عاجزة حاليا عن الإضرار" بالجزائر أو أن الجزائر "ليست ضمن أولوياتها" في الوقت الراهن "لان سورية بالنسبة لها تحتل الأولوية" وفق تعبير الأستاذ نصر الدين بن حديد. فيما استبعد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية المتشددة الدكتور العلاني علية، أن تكون تونس بنية تحتية للإرهاب، مبرزاً أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "سيجد صعوبات في إيجاد ملاذات آمنة له" في تونس بعد أن دحرت عناصره وطردت من دولة مالي، مؤكداً أن تنظيم القاعدة يحاول بعد حرب مالي "تجسيد مخطط جهادي في دول المنطقة"، مشيرا إلى أن هذا المخطط "تم إفشاله سريعاً من خلال عمليات تفكيك عصابات مسلحة عدة"، كما أشاد الخبير العلاني بـ"التنسيق الأمني" بين تونس والجزائر وليبيا، معتبراً أن ذلك ساعد في كشف مخططات تنظيم القاعدة مبكراً في الوقت الذي تم فيه "ضرب مخطط إرهابي سابق كان يشمل مالي وموريتنا وجزءاً مهماً من الصحراء الكبرى"، وكان رئيس الحكومة التونسية علي العريض أكد أن حكومته ستتصرف مستقبلاً مع تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي المتشدد على اعتبار أنه "غير قانوني" وأنه مارس العنف وله علاقات بالإرهاب، موضحاً أنه أعطى تعليمات واضحة بألا يتم التفاوض مع هذه الجماعات.
فيما أكد وزير الشؤون الدينية الجزائري، غلام الله بو عبد الله، أن الدولة "تعمل على منع التيار السلفي في الجزائر من الاتصال والتنسيق بالتيارات السلفية في الخارج وبالأخص تونس"، مشدداً خلال الملتقى الدولي الثاني عن التمويل الإسلامي غير الربحي في تحقيق التنمية المستدامة، على ضرورة أن تتأهب السلطات الجزائرية لأي طارئ جراء الأحداث الجارية في تونس، والتي دعا إليها التيار السلفي الممثل لجماعة أنصار الشريعة، وشبّه الوزير غلام الله ما يحدث في تونس ـ في إشارة منه إلى تيار أنصار الشريعة ـ  بما عاشته الجزائر خلال العشرية السوداء، داعيا في هذا الإطار إلى ضرورة "تجند الجزائريين كلهم خوفاً من تأثير هذه الأحداث على بلادنا ومنع وتفادي عودة مثل تلك الأحداث".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر خبراء يؤكدون سعي السلفية الجهادية إلى استهداف أمن تونس والجزائر



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab