تعديل تشريعي يسمح للمعارض الليبي بلحاج بملاحقة الحكومة البريطانية قضائياً
آخر تحديث GMT00:24:36
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

عَرَضَ التّنازل مُقابل جنيه واحد شريطة اعتراف واعتذار المُدَّعَى عليهم

تعديل تشريعي يسمح للمعارض الليبي بلحاج بملاحقة الحكومة البريطانية قضائياً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تعديل تشريعي يسمح للمعارض الليبي بلحاج بملاحقة الحكومة البريطانية قضائياً

عبد الحكيم بلحاج عرض التنازل عن دعوى التعذيب مقابل جنيه إسترليني واعتذار

لندن ـ سليم كرم قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الدعوى التي رفعها المعارض الليبي عبد الحكيم بلحاج وزوجته وهما من ضحايا القذافي، ضد الحكومة البريطانية وأجهزة استخباراتها ووزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو، ربما تكون واحدة من أولى القضايا التي سيتم النظر فيها أمام محكمة سرية وذلك بموجب قانون العدالة والأمن البريطاني الجديد. وكانت أجهزة الاستخبارات البريطانية اختطفت المعارض الليبي وزوجته عندما كانت حاملاً ثم قامت بتسليمهما إلى نظام معمر القذافي.
   يذكر أن عبد الحكيم بلحاج كان قد رفع دعوى ضد كل من جاك سترو والرئيس الأسبق لقسم مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات البريطانية إم آي 6 ،السير مارك ألين، بالإضافة إلى الحكومة البريطانية وأجهزة استخباراتها بسبب تورطهم في عملية اختطافه ونقله من بلد إلى آخر وتسليمه للقذافي وذلك عام 2004.
  وورد إلى علم المحكمة العليا في لندن الثلاثاء الماضي أن القضية قد يتم النظر فيها وفقاً للشروط والأحكام السرية التي ينص عليها قانون العدالة والأمن وهو القانون المثير للجدل والذي بدأ سريانه اعتباراً من تموز /يوليو الماضي.
  وقال الممثل للحكومة البريطانية المحامي روري فيليبس إن القانون الجديد يسري على إجراءات هذه الدعوى وأنه من المرجح أن يتم السير في إجراءات الدعوى وفقا لذلك القانون.
   وكان المحامون وجماعات حقوق الإنسان انتقدوا بشدة هذا القانون بحجة أن الهدف الأساسي منه ليس حماية سرية ترتيبات تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الدول الأجنبية كما سبق وأن قالت الحكومة البريطانية أثناء مناقشة القانون أمام البرلمان والتصديق عليه، وإنما الهدف منه هو إخفاء الأدلة على تورط الحكومة في أخطاء في قضايا مثل تلك التي رفعها بلحاج والتي يتهم فيها هو زوجته فاطمة بوشار، كلاً من سترو وألين والحكومة البريطانية بإلحاق أضرار بهما من خلال سجنهما سجناً غير قانوني والتآمر ضدهما وإيذائهما من خلال إساءة استغلال سلطاتهم.
  وكان محامي بلحاج وزوجته، ريتشارد هيرمر، قد توقع باحتمال أن تكون المحاكمة علانية بين الطرفين عن الظروف والملابسات التي قد تعتمد الحكومة البريطانية بشأنها على بنود السرية الواردة في القانون الجديد.
  ومع ذلك فقد أكد فيليبس بوضوح أن المدعى عليهم حريصون على التوصل إلى تسوية من خلال المفاوضات مع بلحاج. وقال إنه من دواعي سرورهم التوصل إلى تسوية لإنهاء هذه الدعوى، وأضاف أن المدعى عليهم يؤكدون من جديد رغبتهم في الجلوس مع بلحاج وممثليه وجها لوجه من أجل التوصل إلى تسوية في هذا الشأن.
   ويعتقد فريق المحامين الخاص بعبد الحكيم بلحاج وزوجته أن موقف كليهما في القضية قوي ويعتمد في جانب منه على ملف يضم معلومات استخباراتية سري اكتشفته منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقراً لها خلال الثورة الليبية التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
  وكان الملف يحتوي على عدد من الرسائل التي بعث بها ألين إلى مدير المخابرات الليبية آنذاك موسى كوسة والتي كان من بينها خطاب أوضح فيه ضابط جهاز الاستخبارات البريطاني إم آي 6 أنه وعلى الرغم من أنه لم يسدد مقابل "الشحن الجوي" إلا أن المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى اعتقال الزوجين وتسليمهما كان مصدرها جهاز الاستخبارات البريطانية.
  كما تشير بقية الوثائق إلى تورط جهاز إم آي 6 في عملية ثانية كان الضحية فيها المعارض الليبي سامي الساعدي الذي تم اختطافه أيضاً ونقله جواً إلى طرابلس مع زوجته وأطفاله الأربعة ، إلا أن الساعدي تنازل عن الدعوى ضد الحكومة البريطانية مقابل مبلغ 2.2 مليون جنيه إسترليني.
   أما بلحاج فقد عرض التنازل عن دعواه مقابل مبلغ جنيه واحد من كل مدعى عليه ولكنه يصر على ضرورة اعتراف كل منهم بذنبه والاعتذار إليه وإلى زوجته بصفة خاصة التي وعلى الرغم من أنها كانت علامات الحمل واضحة عليها آنذاك إلا أن ذلك لم يمنع السي آي إيه في بانكوك من تقييدها وتكلبيها قبل نقلها مكبلة في رحلة طيران استغرقت 17 ساعة إلى طرابلس، حيث تم احتجازها لبضعة أشهر بينما تعرض زوجها خلال تلك الفترة للاستجواب والتعذيب بالقرب منها.
  ومن غير المرجح أن يعتذر المدعى عليهم نظراً لأن عمليات التسليم بين ليبيا وبريطانيا تخضع الآن لتحقيقات شرطة سكوتلاند يارد وهي واحدة من بين أربع تحقيقات تجريها الشرطة في أنشطة ضباط الاستخبارات البريطانية خلال الأعوام التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر.
  وأجّلت المحكمة العليا نظر الدعوى حتى تشرين الأول/أكتوبر المقبل على أساس أن الحكومة البريطانية تعارض النظر في القضية أمام محكمة إنكليزية نظراً لأن الأحداث وقعت خارج بريطانيا وتورط فيها ضباط مخابرات أجانب.
   ويقول هيرمر إنه في حالة قبول المحكمة طلب الحكومة البريطانية فإن ذلك يعني أنه عندما يتورط أي عميل بريطاني في عمليات استخباراتية بالاشتراك مع عملاء دولة  أجنبية ، فإن سيتمتع بهذه الطريقة بحصانة كاملة.
   وقال أيضاً إن الاختطاف والتعذيب وعملية التسليم الاستبدادية التي عانى منها الزوجين إنما هي جرائم لا يعاقب عليها فقد القانون البريطاني وإنما هي أيضا جرائم يعاقب عليها القانون الدولي.
   ويقول كل من سترو وألين إنه يتعذر عليهما الرد على الدعوى بسبب القيود التي يفرضها عليهما قانون الأسرار الرسمية البريطاني.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعديل تشريعي يسمح للمعارض الليبي بلحاج بملاحقة الحكومة البريطانية قضائياً تعديل تشريعي يسمح للمعارض الليبي بلحاج بملاحقة الحكومة البريطانية قضائياً



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab