العرب اليوم يرصد أبعاد تصعيد الجبهة الثورية في عدد من جبهات القتال
آخر تحديث GMT01:39:14
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

وسط اتهامات بتلقي دعم من الخارج لإسقاط الحكومة السودانية

"العرب اليوم" يرصد أبعاد تصعيد الجبهة الثورية في عدد من جبهات القتال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "العرب اليوم" يرصد أبعاد تصعيد الجبهة الثورية في عدد من جبهات القتال

متمردون في دارفور

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق كشف وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين أن التمرد تلقى دعماً كبيراً من الخارج لإسقاط الحكومة وإضعاف الجيش. وقال الوزير السوداني في تقرير قدمه إلى مجلس الوزراء إن الدعم   التمرد في دارفور وجنوب كردفان شمل الآليات والمعدات والإسناد والإخلاء.وأضاف حسين أن التمرد ينفذ مخططات مدعومة من جهات خارجية لتحويل مناطق شمال وجنوب كردفان، ودارفور، إلى مسارح عمليات مستمرة، وجعلها مناطق ارتكاز لإضعاف القوات المسلحة والنيل من الروح المعنوية للمواطنين وذلك لتحقيق هدف إسقاط الحكومة.
وتزامن تقرير وزير الدفاع السوداني مع عمليات عسكرية  في أكثر من محور قتالي، وبحث الـ"العرب اليوم" في تداعيات الموقف وأبعاده   والتقى بعدد من الخبراء لإيضاح الموقف، وقال الخبير العسكري والباحث في مركز السودان للدراسات الاستراتيجية اللواء يونس محمود إن المخطط الأساسي الذي تعمل الجبهة الثورية والحركات المسلحة الأخرى هو نقل الصراع المسلح من ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق إلى مناطق أخرى في بلاده، مثل  شمال كردفان ووسط السودان والمناطق الحيوية الأخرى.
وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه المخطط  تشتيت جهد القوات المسلحة السودانية وإقناع الجهات الداعمة للجبهة الثورية بجدوى العمل العسكري، واستمراريته ضد النظام الحاكم، وبالتالي استقطاب المزيد من الدعم، بالإضافة إلى تحريك الخلايا النائمة وإحراج النظام الحاكم في السودان، وإغراء الأحزاب السياسية المعارضة للحكومة بتصعيد وتيرة معارضتها للحكومة، ومحاولة إقناع أي أطراف أخرى خارجية أو داخلية  بعدم  جدوى التعاون مع النظام الحاكم، والاستمرار في بناء علاقات معه  كونه يواجه خطر الزوال.
وفي سؤال لـ" العرب اليوم" عن الأطراف التي تدعم هؤلاء في تنفيذ هذا المخطط من خارج الحدود؟، أوضح محمود، أن أكبر الداعمين لهؤلاء   جمهورية جنوب السودان وأوغندا، ودوائر غربية والصهيونية العالمية ، والهدف من وراء هذا الدعم  إزالة النظام الحاكم  لأن استمراره يتعارض مع مصالحهم، مشيرا إلى أن هذا المخطط قديم وأمتد لسنوات.
وقال والي النيل الأزرق السابق اللواء حسن حمدين لـ" العرب اليوم" إن التصعيد العسكري الذي تقوم به الجبهة الثورية حاليا له أبعاد سياسية   يحاول به قادة الجبهة إثبات وجودهم بهدف إجبار النظام أو إقناع  الحكومة بالتعاطي مع الواقع السياسي بشكل جديد،  فقد تعدى حديث   قادة الجبهة قضايا النيل الأزرق وجنوب كردفان أو ما يسمونه بقضايا الهامش ليطرقوا قضايا السودان الكلية.
وفي سؤال لـ"العرب اليوم" عن مستقبل العلاقات بين هؤلاء وجمهورية جنوب السودان وهل يتوقع أن تقطع حكومة الجنوب العلاقات بقادة الجبهة الثورية وتتجه إلى بناء علاقاتها مع السودان؟، أجاب حمدين "هناك بعض القادة في جنوب السودان ينظرون إلى قادة الجبهة الثورية  بأنهم رفقاء سابقين في العمل العسكري عندما كان الجنوب يخوض حربه  ضد الشمال، ولا أعتقد أن هؤلاء على استعداد للتعاون مع السودان   وبشكل تام في القضاء على رفقاء الأمس"، موضحا أن كل شيء يحدث في الإطار السياسي وتحقيق المصالح  المشتركة.
وقال نائب والي شمال كردفان الفريق أول محمد بشير سليمان إن  المخطط الحالي هو امتداد لمخطط قديم شعاره (السودان الجديد العلماني)  الذي تبناه مؤسس الحركة الشعبية جون قرنق دي مابيور وبما أن المخطط لم يكتمل بعد التوقيع على اتفاق السلام الشامل التي قادت إلى  انفصال جنوب السودان عن السودان العام قبل الماضي،  كان لابد من إعادة إنتاجه من جديد من خلال الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تضم متمردي النيل الأزرق وجنوب كردفان وحركات دارفور المسلحة التي كونت ما يعرف الآن بالجبهة الثورية.
وأضاف أن المخطط وجد منذ بروز الرعاية من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وهدفه الأساسي تفكيك السودان وتمزيقه عبر البعد العنصري، بالإضافة إلى وقف المد الإسلامي، ووضع حد فاصل بين أفريقيا شمال وجنوب الصحراء.
وطالب سليمان الدول العربية والإسلامية دعم بلاده، باعتبار أن المخطط  يتعدى السودان.
وفي سؤال عن متطلبات مواجهة هذا المخطط على المستوي الداخلي،  أجاب الفريق محمد بشير سليمان "الأمر يستدعي أولا وحدة الصف الوطني، وتماسك الجبهة الداخلية، ووضع خطوط حمراء، ولا ينبغي أن يسمح لأحد، بتجاوزها في إشارة إلى علاقات بعض أحزاب المعارضة السودانية الحالية بالجبهة الثورية وتوقيعها أخيرا لوثيقة الفجر الجديد التي تدعو لإسقاط النظام بالوسائل كافة، بما فيها العمل العسكري.
وأضاف يجب أن يدرك هؤلاء أنهم يوما ما سيكونوا ضحايا لهذا المخطط، مشددا على ضرورة أن يتم السير في اتجاه إقامة انتخابات حرة  ونزيهة يختار بموجبها الشعب السودان من يحكمه في المستقبل.
وفي سؤال عن الموقف العسكري حاليا وإدارته في شمال كردفان بعد تعرضها لاعتداءات أخيرا، قامت بها الجبهة الثورية في مدينة أم روابة   في إطار نقل الصراع إليها، قال نائب والي شمال كردفان إن إدارة الصراع في شمال كردفان شأن قومي في المقام الأول لأن الولاية  تعتبر عمقا إستراتيجيا لكل السودان.
ولفت رئيس لجنة الأمن والدفاع السابق في البرلمان السوداني الفريق جلال تاور إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيد خطير في العمليات داخل مناطق النزاعات (جنوب وشمال كردفان ودارفور ) في مؤشر   إلى الاحتكام إلى قوة السلاح.
وقال تاور إن الجبهة الثورية غير مدرجة في بنود التفاوض مع الحكومة السودانية، فالمدرج الآن في التفاوض هو قطاع الحركة الشعبية قطاع الشمال، حيث تشرف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالجانب الخاص  بجنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى أن  قطر تتولي الجانب التفاوضي الخاص بالصراع في دارفور، ولذلك تسعى الجبهة الثورية   لإثبات وجودها على أرض الواقع، والحصول على منفذ يمكنها من تحقيق مكاسب ، مضيفا أن الأمر لابد أن ينتهي بالتفاوض.
وعن الداعمين للجبهة الثورية، أوضح أنهم كثر، حيث حصل بعض قادة الحركات الدارفورية على السلاح منذ نظام العقيد الليبي معمر القذافي وبعد سقوط نظامه، كما ورد في بعض معلومات الجيش السوداني   وجود أشخاص بيض البشرة  شاركوا في معارك في محيط الكرمك  أخيرا، ووجود أشخاص بيض شاركوا في عمليات توفير تقنية اتصالات في منطقة كادوا في جنوب كردفان  ( مقر قيادة المتمردين في جنوب كردفان ).
وقال تاور إن بعض دول أوربية على وجه الخصوص تدعم هؤلاء بالعتاد والسلاح، معلقا على ادعاءات قادة الجبهة "أن معاركهم مستمرة    وأنهم يحققون انتصارات"
وأكد أن القوات المسلحة السودانية بمقدورها تحقيق انتصارات على خصومها، وبمقدورها التصدي لمخططات الجبهة الثورية كافة، حيث ظلت لسنوات طويلة تقوم بواجبها على الوجه الذي يحفظ إلى السودان أمنه واستقراره.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العرب اليوم يرصد أبعاد تصعيد الجبهة الثورية في عدد من جبهات القتال العرب اليوم يرصد أبعاد تصعيد الجبهة الثورية في عدد من جبهات القتال



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab