العدالة والتنمية يبحث عقد اجتماع للرد على قرار انسحاب الاستقلال
آخر تحديث GMT01:39:14
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

بعد مسلسل الصمت والتكتم الشديد الذي نهجته قيادة الحزب المغربي

"العدالة والتنمية" يبحث عقد اجتماع للرد على قرار انسحاب "الاستقلال"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "العدالة والتنمية" يبحث عقد اجتماع للرد على قرار انسحاب "الاستقلال"

رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران وزعيم "الاستقلال" حميد شباط

الرباط – رضوان مبشور قالت مجموعة من القيادات البارزة من حزب "العدالة والتنمية" المغربي الحاكم لـ"العرب اليوم" إن المجلس الوطني للحزب دعا إلى ضرورة عقد اجتماع وطني لأعضائه جميعهم للرد على قرار حزب "الاستقلال"، والقاضي بالانسحاب من حكومة عبد الإله بنكيران.  وأضافت المصادر ذاتها، أن قيادة الحزب فتحت مشاورات جديدة للتعجيل بعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني ل "العدالة والتنمية"، وبخاصة من أجل تدارس الأزمة الحكومية التي تسبب فيها رفاق شباط، وأن "ما أجل انعقاد هذا الاجتماع هو التأني والحذر الذي نهجه الحزب على مدى عشرة أيام، في انتظار التحكيم الملكي في النازلة"، بخاصة أن حزب "الاستقلال التجأ إلى الفصل 42 من الدستور الذي يؤكد ضرورة التحكيم للملك، باعتباره رئيس الدولة وضامن السير العادي لمؤسساتها الدستورية، ولم يلتجأ للفصل 47 من الدستور الذي يعطي إمكانية تقديم وزراء حزب "الاستقلال" لاستقالتهم بشكل فردي أو جماعي، ووضعها على طاولة رئيس الحكومة للبث فيها.
واستبعدت مصادر أخرى لـ"العرب اليوم" من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم فكرة انعقاد المجلس الوطني للحزب بدعوى أن "القرار الذي اتخذه حزب "الاستقلال" هو قرار داخلي يهمه وحده، ولا يعني لا الحكومة أو حزب (العدالة والتنمية)، كما أن الحكومة عبر رئاستها لم تتلق أي بلاغ أو قرار يقضي بانسحاب (الاستقلال)، اللهم البيان الذي تداولته مختلف وسائل الإعلام بشأن انسحاب الحزب من حكومة عبد الإله بنكيران" وتضيف المصادر نفسها "لا يمكننا أن نرد على بيان غير رسمي، كما أن وزراء الحزب يسايرون عملهم الوزاري داخل مكاتبهم بشكل عادي، ولم يلوح أي منهم بانسحابه من الحكومة".
وقال القيادي في "العدالة والتنمية" عبد العالي حامي الدين، عندما حل ضيفا على برنامج ملف للنقاش الذي تبثه قناة "ميدي 1" إن "قيادة الحزب لا يمكن أن نتخذ أي قرار بشأن انسحاب (الاستقلال) من الحكومة"، مضيفاً أن "ليس هناك ما يستدعي اتخاذ أي قرار، بخاصة أن العمل الحكومي يسير بشكل عادي، والفرق البرلمانية للأغلبية الحكومية تعمل بشكل عادي"، مؤكدا أن "المؤسسات المرتبطة بالعمل تسير بطريقة عادية دون أن تتأثر بقرار حزب (الاستقلال).
وأضاف المتحدث نفسه أن "حزب (الاستقلال) لم ينسحب من الحكومة بشكل رسمي"، مؤكداً أنه "عندما سنتوصل رسمياً لقرار الانسحاب عبر تقديم وزراء (الاستقلال) لاستقالتهم، آنذاك ستجتمع الأمانة العامة للحزب لاتخاذ القرار المناسب".
ورغم هذا الكلام الدبلوماسي لعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، الذي نفى من خلاله وجود أي اجتماع استثنائي للمجلس الوطني لحزبه، إلا أن قيادياً بارزاً في "العدالة والتنمية" رفض ذكر اسمه، أَسَرَّ لـ"العرب اليوم" أن قيادة الحزب عقدت اجتماعاً سرياً تشاورياً، لتحديد موعد لعقد اجتماع للمجلس الوطني للحزب وكذا جدول الأعمال، للرد على قرار رفاق حميد شباط بالانسحاب من الحكومة.
   وأضاف المصدر نفسه، أن أغلب قيادات حزب "العدالة والتنمية" تفضل حل الحكومة والبرلمان واللجوء لانتخابات تشريعية سابقة لأوانها، بخاصة أن الحزب ما زال يحتفظ بشعبيته الكبيرة لدى المغاربة، مستغلاً الانقسام الكبير الذي يشهده حزب "الاستقلال" بخاصة بعد ظهور تيار "بلا هوادة" الذي يقوده عبد الواحد الفاسي، الذي انتقد بشدة قرار انسحاب حزبه من الحكومة، واعتبره "غير مسؤول وغير مدروس، واتُّخذ في غياب الملك".
وكان رئيس الحكومة والأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم عبد الإله بنكيران، أكد أن حزبه لن يستجيب لأي من مطالب مذكرة شباط المرفوعة إلى الملك، واعتبرها "لا تحمل أي جديد، وغرضها زعزعة استقرار الائتلاف الحاكم وعرقلة الإصلاحات التي تباشرها الحكومة".
وأشارت المصادر نفسها أن أغلب قيادات "العدالة والتنمية" يستبعدون إمكانية العمل مع القيادة الجديدة لحزب "الاستقلال" بعد انتخاب حميد شباط أميناً عاماً له خلفاً لعباس الفاسي، بخاصة في حالة تشبثه بمطلب التعديل الحكومي واستبعاد حزب "التقدم والاشتراكية" من الائتلاف الحاكم، وهو المطلب الذي يرفضه رفاق بنكيران جملة وتفصيلاً، حسب ما قاله المصدر ذاته.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدالة والتنمية يبحث عقد اجتماع للرد على قرار انسحاب الاستقلال العدالة والتنمية يبحث عقد اجتماع للرد على قرار انسحاب الاستقلال



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab