الشيوخ الأميركي يصادق على تسليح المعارضة وهيغ يدعم الائتلاف
آخر تحديث GMT00:24:36
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

الخطيب يعلن خارطة طريق وأنقرة تقدم خطة لتسوية الأزمة السورية

الشيوخ الأميركي يصادق على تسليح المعارضة وهيغ يدعم "الائتلاف"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الشيوخ الأميركي يصادق على تسليح المعارضة وهيغ يدعم "الائتلاف"

مجلس الشيوخ الأميركي (من الأرشيف)

دمشق - جورج الشامي قدم الرئيس المستقيل للائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب ما وصفها بخريطة طريق لحل الأزمة السورية، فيما حظي مشروع قانون يهدف إلى تسليح المعارضة السورية بموافقة لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي، وسيمنح هذا الإجراء الحكومة الأميركية سلطة توفير الأسلحة والتدريب العسكري وإمدادات أخرى لعناصر تخضع للتدقيق من المعارضة السورية. وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ إن "النظام السوري يعتمد بشكل متزايد على الدعم الخارجي للبقاء في السلطة، والرئيس السوري بشار الأسد يتلقى دعما متزايدا من إيران وحزب الله"، بينما نشرت صحيفة صباح التركية المقربة من الحكومة خطة عمل من المقرر أن تعرضها تركيا على الدول المعنية بالملف السوري وذلك تمهيداً لعقد مؤتمر جنيف2.
  فيما كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن "قرابة 800 من الأوروبيين ينخرطون في الجهاد ضد الرئيس السوري بشار الأسد"، لافتة إلى أنه "بفعل القتال المتواصل بدأ قرابة أربعين من هؤلاء، الفرار إلى تركيا، مما يثير تخوفات سلطات مكافحة الإرهاب"، ويعقد وزراء خارجية مجموعة "أصدقاء سورية" الأربعاء اجتماعاً في عمان تغيب عنه المعارضة، في محاولة للدفع تجاه سعي واشنطن وموسكو إلى عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة اصطلح على تسميته "مؤتمر جنيف 2" بمشاركة طرفي النزاع والمقرر عقده الشهر المقبل.
   ونشرت صحيفة صباح التركية المقربة من الحكومة خطة عمل من المقرر أن تعرضها تركيا على الدول المعنية بالملف السوري وذلك تمهيداً لعقد مؤتمر جنيف2. وتتضمن الأفكار التركية إعلان الأسد تسليم صلاحياته كاملة لحكومة انتقالية يشكلها النظام والمعارضة، ومقابل ذلك يسمح للأسد بالبقاء في سورية والمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وملخص المقترحات التركية، التي تسربت بعد زيارة أردوغان لواشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما، أولاً إعلان الأسد أنه سيسلم صلاحياته كامله لحكومة انتقالية مشتركة من النظام والمعارضة مقابل بقائه في البلاد سواء في القصر الرئاسي أو كمواطن عادي والسماح له بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، وثانياً الائتلاف الوطني هو من سيمثل المعارضة في مؤتمر جينيف، ويمكن العمل على توسيع الائتلاف حتى ذلك الحين، وثالثاً يمكن أن تشارك في المؤتمر لجنة المصالحة الوطنية السورية نيابة عن النظام ، مع التأكيد على رفض مشاركة من تلطخت أيديهم بالدم في المؤتمر، ورابعاً الحكومة الانتقالية تدير البلاد بصلاحيات كاملة لحين الإعداد للانتخابات العامة، خامساً يجب وضع إطار زمني واضح لمفاوضات جينيف2، ومن المفترض أن يناقش رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان هذه المقترحات خلال جولة تقوده إلى موسكو وطهران ودول عربية قريباً.
  وقدم الرئيس المستقيل للائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب ما وصفها بخريطة طريق لحل الأزمة السورية صادرة عن "لقاء تشاوري" عقده مع معارضين سوريين في مدريد. وقال الخطيب في صفحته على "فيسبوك" إن الورقة الصادرة عن "اللقاء التشاوري الوطني السوري" عرضت نقاطاً "لإقامة نظام ديمقراطي بديل" عن نظام الأسد، مشددة على وجوب ألا يضطلع الأخير بأي دور في أي مرحلة انتقالية تضع حداً للأزمة القائمة في البلاد منذ أكثر من عامين.
   وأتت الاقتراحات بعد اجتماع استمر يومين في مدريد بدعوة من وزارة الخارجية الإسبانية، وشاركت فيه مجموعات مختلفة من المعارضة السورية. وبحسب الوثيقة أكد المشاركون أن "المقدمة الأساسية والملحة لأي انخراط في عملية سياسية بشأن سورية، سحب الجيش إلى ثكناته، وإطلاق سراح المعتقلين كلهم وفتح الأبواب أمام دخول المساعدات إلى المناطق كافة دون استثناء، والسماح بالتظاهر السلمي، والبدء بعودة اللاجئين والمهجرين". وأشار المجتمعون إلى أن "بشار الأسد ونظامه الأمني ليسا جزءاً من المرحلة الانتقالية، ولا دور له في مستقبل سورية".
   وفي تطور آخر، حظي مشروع قانون يهدف إلى تسليح المعارضة السورية بموافقة لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي، وسيمنح هذا الإجراء الحكومة الأميركية سلطة توفير الأسلحة والتدريب العسكري وإمدادات أخرى لعناصر تخضع للتدقيق من المعارضة السورية. ومن شأن ذلك أيضاً إنشاء صندوق انتقالي بقيمة 250 مليون دولار للمساعدة في بناء حكومة ما بعد بشار الأسد، وفرض عقوبات على مبيعات الأسلحة والنفط للنظام في دمشق، وتوفير مساعدات إنسانية واسعة. وكان الرئيس باراك أوباما قام بتوفير مساعدات إنسانية غير أنه أحجم عن تسليح المعارضة خوفا من أن تقع الأسلحة  في أيدي "متطرفين إسلاميين".
   وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، إن بلاده تعد لمؤتمر في جنيف خلال الأسابيع المقبلة بسبب استمرار العنف في الأراضي السورية، وأن السلم والأمن الدوليين أصبحا مهددين أكثر من أي وقت مضى ولا يجب التوقف عند المماطلة.
   وأوضح هيغ أن بلاده تدعم الائتلاف السوري المعارض وأنه تم الإعداد لاجتماع "أصدقاء سورية" ليكون فعالاً، في ظل سعي لندن لرفع الحظر عن إمداد المعارضة السورية بالسلاح. وتابع: "النظام السوري يعتمد بشكل متزايد على الدعم الخارجي للبقاء في السلطة، والرئيس السوري بشار الأسد يتلقى دعما متزايداً من إيران وحزب الله". جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة، على هامش اجتماع "أصدقاء سورية".
  فيما كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أن "قرابة 800 من الأوروبيين ينخرطون في الجهاد ضد الرئيس السوري بشار الأسد"، لافتة إلى أنه "بفعل القتال المتواصل بدأ قرابة أربعين من هؤلاء، الفرار إلى تركيا، مما يثير تخوفات سلطات مكافحة الإرهاب".
   وأشارت الصحيفة إلى أن "بعض المجموعات الأوروبية انضمت إلى "جبهة النصرة" المصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة".
  وذكرت أنه ولأول مرة "يتوافد هذا العدد الكبير من مواطني "القارة العجوز" في هذه الفترة القصيرة، في قرابة عام، للانخراط في "الحرب المقدسة" ضد نظام يقمع معارضيه بطريقة دموية".
 ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى أن "بعض هؤلاء المقاتلين الأوروبيين قتلوا والبعض الآخر اعتقل من قبل النظام السوري، وحفنة منهم لا يزالون ينخرطون في الحروب على أراضي أخرى للجهاد".
   ويعقد وزراء خارجية مجموعة "أصدقاء سورية" الأربعاء اجتماعاً في عمان تغيب عنه المعارضة، في محاولة للدفع تجاه سعي واشنطن وموسكو إلى عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة اصطلح على تسميته "مؤتمر جنيف 2" بمشاركة طرفي النزاع والمقرر عقده الشهر المقبل.
   ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية 11 دولة، تمثل المجموعة الأساسية لـ"أصدقاء سورية" وهي الأردن والسعودية والإمارات وقطر ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وإيطاليا، في حين تغيب عن الاجتماع المعارضة السورية.
   وهي المرة الأولى التي تعقد المجموعة اجتماعاً في غياب ممثلين للمعارضة السورية التي وجدت نفسها من دون قائد بعد استقالة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أحمد معاذ الخطيب.
  وعقد آخر اجتماع لـ"مجموعة أصدقاء سورية" الشهر الفائت في اسطنبول.
  ويعقد في اليوم نفسه اجتماع لكبار المسؤولين كان مقرراً أن يعقد عشية اجتماع وزراء خارجية أصدقاء سورية.
   ويسبق انعقاد لقاء الأربعاء مؤتمر صحافي مشترك لوزيري الخارجية الأميركي جون كيري والأردني ناصر جودة.
   وقالت صحيفة "الرأي" الأردنية الحكومية في افتتاحيتها إن اجتماع الأربعاء يأتي في مرحلة دقيقة وحاسمة، بعد أن دخلت الأزمة السورية نفقاً مظلماً، مشيرةً إلى أن انعقاد المؤتمر في عمان يشكل فرصة جديدة أمام المجتمع الدولي لمواصلة جهوده الرامية إلى وقف العنف في سورية والحول دون اشتعال الحريق في المنطقة كلها.
   وأوضحت أن المؤتمر يهدف أيضا إلى توفير أجواء ومناخات لمرحلة انتقالية سياسية تمكّن الأطراف كافة من تجنيب سورية المزيد من الكوارث والانهيارات وتمنح شعبها الشقيق القدرة على ممارسة حياته في حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية.
   ويأتي الاجتماع بعد لقاءات بين روسيا، والولايات المتحدة التي عززت دعمها للمعارضة.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيوخ الأميركي يصادق على تسليح المعارضة وهيغ يدعم الائتلاف الشيوخ الأميركي يصادق على تسليح المعارضة وهيغ يدعم الائتلاف



GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab