قمة أفريقية تدعو إلى نقل السلطة للمدنيين في السودان خلال 3 أشهر
آخر تحديث GMT02:27:06
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

الإطاحة بالبشير تشجّع المعارضون على العودة إلى ديارهم

قمة أفريقية تدعو إلى نقل السلطة للمدنيين في السودان خلال 3 أشهر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قمة أفريقية تدعو إلى نقل السلطة للمدنيين في السودان خلال 3 أشهر

الثورة السودانية
الخرطوم ـ جمال إمام

دعت دول أفريقية إثر قمة تشاورية الثلاثاء، السلطات العسكرية السودانية إلى "انتقال سلمي" للحكم خلال ثلاثة أشهر بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

البيان المشترك الذي صدر عن القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان، التي عُقدت في القاهرة بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي، دعا مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إلى "تمديد الجدول الزمني الممنوح للسلطة السودانية لمدة ثلاثة أشهر" من أجل "انتقال سلمي" للحكم.

وقال البيان إنه في "ضوء الإحاطة التي قدمها موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بشأن زيارته الأخيرة للسودان، أقرت الدول المشاركة بالحاجة إلى منح المزيد من الوقت للسلطات السودانية والأطراف السودانية لتنفيذ تلك الإجراءات (تسليم السلطة)".

وكان مجلس السلم والأمن الأفريقي قال في بيان في 15 نيسان/أبريل إنه إذا لم يسلّم المجلس العسكري السلطة للمدنيين ضمن المهلة المُحددة (أسبوعان)، فسيعلق الاتحاد الأفريقي "مشاركة السودان في أنشطته كافة إلى حين عودة النظام الدستوري"، وشدّدت الدول المشاركة على أن "هناك حاجة عاجلة لقيام السلطات السودانية والقوى السياسية السودانية بالعمل معا بحُسن نية لمعالجة الأوضاع الحالية في السودان وسرعة استعادة النظام الدستوري".

اقرأ أيضا:

النيابة العامة في السودان تحقق في بلاغين بفساد عمر البشير

وفي افتتاح القمة التشاورية، أعرب الرئيس المصري السيسي عن تقديره للشعب السوداني "الذي أثبت بسلوكه المتحضر والسلمي قدرته على التعبير عن إرادته وطموحاته المشروعة في التغيير، وسعيه للتحول الديمقراطي القائم على سيادة القانون ومبادئ الحرية وإرساء العدالة وبناء دولة المؤسسات وتحقيق التنمية بما يعكس الإرث الحضاري والتاريخي للسودان".

وعلى الجانب الآخر، فقد قضى معارضون سودانيون سنوات في المهجر. فروا من نظام استخدم القسوة ضد معارضيه. لكن الثورة أعادت لهم الأمل بالعودة، حيث بعثت الثورة التي أزاحت نظام البشير، أمل لديهم، وأبدوا رغبتهم بالعودة إلى البلاد للمشاركة المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تقود السودان إلى نظام ديمقراطي يمثل الجميع.

أبرز العائدين إلى السودان المعارض علي محمود حسنين رئيس تجمع الاتحادي الديمقراطي، وهو من أشد المعارضين للنظام السابق، والذي قال إنه جاء للمساهمة في بناء "سودان جديد". ويقول: " أنا سعيد لأن أعود اليوم بعد 10 سنوات من الغربة والتشرد"، وأضاف "لم أكن سائحا، وإنما كنت أحمل القضية على كتفي في كل زمان ومكان".

وقد حظيت عودة حسنين بترحيب من المعارضة الشعبية التي تقود الاحتجاجات، وناشطين سودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقول محمد عبد العزيز المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين، إن حسنين طرف رئيسي في "إعلان الحرية والتغيير" وعودته أعطت زخما كبيرا للشباب ومساعيهم لتحقيق التغيير".

ومن الأوجه المعارضة التي عادت إلى السودان مؤخرا المرشح الرئاسي السابق كامل إدريس.

وكشف رئيس دائرة الإعلام بحزب الأمة القومي المعارض محمد الأمين، عودة متوقعة قريبا لمعارضين آخرين "للانضمام إلى مسيرة الثوار .. من بينهم صلاح مناع، وخالد عويس.. لم يكن بمقدور هؤلاء القدوم إلى السودان، بسبب الحظر المفروض على دخولهم، لكن الوضع اختلف الآن"، بحسب قوله.

وفور عودته إلى السودان انضم حسنين إلى المعتصمين أمام مقر وزارة الدفاع بوسط الخرطوم، طارحا أسئلة قال إنها بحاجة إلى إجابة من المجلس العسكري:

ويرى المحلل السياسي محمد حسين آدم أن عودة هذه الرموز السياسية ستسهم بخبراتها في "تنظيم الحراك الشعبي، نحو تحول ديمقراطي حقيقي في السودان"، وقال إنه يأمل في عودة قادة الحركات المسلحة "لإكمال حلقة تحالف الحرية والتغيير".

"الدولة العميقة"

لكن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المسلحة في دارفور معتصم محمد صالح قال إن وضع الحركات المسلحة يختلف عن المعارضة المدنية "لأن جذور الصراع التي بسببها حملنا البندقية لا تزال قائمة، والدولة العميقة لا تزال مسيطرة"

وأوضح المتحدث باسم حركة تحرير السودان محمد حسين أوباما إن العودة في ظل الظروف الراهنة في السودان "مستحيلة"، مضيفا "عودتنا مرهونة بتفكيك الدولة العميقة وتحقيق ما جاء في إعلان الحرية والتغيير، خاصة معالجة قضايا الحرب والسلام".

وعلى مدار سنوات حكمه الثلاثين، دخل عمر البشير صراعات مسلحة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وفي عهده انفصل الجنوب عن الشمال، وأثارت سياسات النظام السابق مواقف معارضة من قوى سياسية رئيسية أبرزها أحزاب الأمة القومي والشيوعي والاتحادي الديمقراطي، وكذلك أحزاب ذات صبغة إسلامية مثل المؤتمر الشعبي والوسط الإسلامي.

ويتصاعد التوتر في السودان بعد تعليق التفاوض بين قادة حركة الاحتجاج والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم الذي يطالب برفع الحواجز، التي تغلق الطرق المؤدية إلى مقر قيادته، والذي يتجمع آلاف المتظاهرين أمامه منذ أسبوعين، وفيما توعد المحتجون بتصعيد تحركهم للمطالبة بحكومة مدنية، طالب المجلس بعودة الوضع إلى طبيعته في الخرطوم أمام مقره العام.

قد يهمك أيضا:

النيابة العامة في السودان تُوجِّه إلى عمر البشير "تهمتَي فساد"

القوات المسلحة السودانية تكشف حجم الأموال التي ضبطتها في مقر إقامة البشير

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة أفريقية تدعو إلى نقل السلطة للمدنيين في السودان خلال 3 أشهر قمة أفريقية تدعو إلى نقل السلطة للمدنيين في السودان خلال 3 أشهر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 العرب اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030

GMT 23:47 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال

GMT 16:17 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن استهداف 100 ألف هدف على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين

GMT 06:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

التحالف يعلن تدمير 82 هدفًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية

GMT 08:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية

GMT 17:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي العراقي يحدد سعر صرف جديدا للدولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab