تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة
آخر تحديث GMT09:30:55
 العرب اليوم -

خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان العربي في جلسته العامة

تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة

وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة - العرب اليوم

 أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الخميس، أن بلاده رحبت "على الفور" بدعوة الإدارة الأميركية لعقد اجتماع في واشنطن، للعمل على تسهيل التفاوض وحسم الخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، محذرا من أن مصر تعاني "فقرا مائيا شديدا".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الخارجية المصري أمام البرلمان العربي في جلسته العامة، التي خصصت لمناقشة قضية الأمن المائي العربي.

وأوضح سامح شكري أن دعوة أميركا للاجتماع المقرر في السادس من نوفمبر، تأتي تنفيذا للمادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ، التي تقضي بأنه "إذا استعصى على الدول الثلاث حل الخلافات بشكل مباشر فيما بينها، يتعين الاستعانة بوسيط".

وأعرب الوزير عن تطلع مصر إلى أن يؤدي هذا الاجتماع إلى "بلورة والتوقيع على اتفاق قانوني ملزم، يحقق مصالح الدول الثلاث ويضمن لمصر حقوقها المائية".

كما شدد على أن ملف سد النهضة "يحتل أهمية في صدارة أولويات كافة مؤسسات الدولة، نظرا لما يمثله من أهمية خاصة، باعتباره مسألة وجود للشعب المصري"، وفق ما ذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى انخراط مصر في مفاوضات مكثفة مع إثيوبيا والسودان، منذ الإعلان الأحادي من جانب إثيوبيا عن بدء إنشاء السد في أوائل عام 2011، "بهدف التوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد، يؤمن لمصر حقوقها المائية ويحفظ مصالحها الحيوية في نهر النيل".

وأوضح أن مصر تشارك في هذه المفاوضات، بالرغم من مخالفة هذا الإعلان أحادي الجانب لقواعد القانون الدولي، فيما يتعلق بالإخطار المسبق وضرورة إجراء الدراسات البيئية ودراسات تقييم الآثار على دول المصب قبل بدء تنفيذ المشروع.

وفي ذات الصدد، استعرض شكري تطورات المفاوضات الثلاثية منذ إبرام اتفاق إعلان المبادئ مع السودان وإثيوبيا في 23 مارس 2015، الذي يهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة وفقا لمبادئ القانون الدولي، قائلا إنه "رغم نوايا مصر الصادقة للتوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، فإن هذه الجهود لم تسفر عن التوصل إلى هذا الاتفاق المأمول".

فقر مائي شديد
واستعرض وزير الخارجية المصري، التحديات المائية التي تواجه بلاده، مشيرا إلى أن النصيب المائي للفرد فيها سنويا يبلغ 570 مترا مكعبا، وأنه من المتوقع أن يصل إلى 500 متر مكعب بحلول عام 2020.

وأضاف أن هذا "ما يجعل مصر في مصاف الدول التي تعاني الفقر المائي الشديد"، مما دفع الدولة المصرية إلى تكثيف جهودها لمعالجة أزمة الأمن المائي، "عبر تبني أفضل السياسات في مجال ترشيد المياه وإعادة استخدام الموارد المائية من نهر النيل، المصدر شبه الأوحد للمياه في مصر، وتخصيص موارد مالية ضخمة لتنفيذ هذه السياسات".

وأكد شكري خلال كلمته على ما يحتله موضوع الأمن المائي العربي من أهمية خاصة، في ضوء محدودية الموارد المائية وندرتها في الوطن العربي، حيث تقع 16 دولة ضمن فئة الدول ذات الندرة المائية.

واشار إلى أن الدول التي تقع ضمن هذا التصنيف، هي تلك التي يقل فيها متوسط نصيب الفرد من المياه عن ألف متر مكعب سنويا، وفقا للمعايير الدولية.

كما نوه إلى العديد من العناصر الأخرى التي تفاقم من الآثار السلبية لندرة المياه، كالزيادة السكانية وتنامي الاحتياجات المائية.

قد يهمك ايضا

مصر تعدد المخاطر المحدقة بأمنها المائي أمام الاجتماع السداسي لسد النهضة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 00:59 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
 العرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 18:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
 العرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 00:47 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب ولاية أسام شمال شرق الهند

GMT 14:49 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

GMT 08:28 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهيدان و5 إصابات جراء انهيار منزل بمخيم المغازي وسط غزة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر تلغي أكثر الإجراءات إغضابا للمسافرين في مطاراتها

GMT 16:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 08:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهداء في عدوان إسرائيلي متواصل على غزة

GMT 06:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمالي القدس

GMT 08:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هبوط طائرة اضطراريا في ميونخ بعد ظهور رائحة احتراق داخلها

GMT 08:11 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفاة الممثل الكوري الجنوبي آن سونغ كي عن 74 عاما

GMT 08:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطار سخيبول أمستردام يلغي 450 رحلة جوية بسبب الثلوج والجليد

GMT 15:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab