تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة
آخر تحديث GMT07:11:15
 العرب اليوم -

خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان العربي في جلسته العامة

تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة

وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة - العرب اليوم

 أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الخميس، أن بلاده رحبت "على الفور" بدعوة الإدارة الأميركية لعقد اجتماع في واشنطن، للعمل على تسهيل التفاوض وحسم الخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، محذرا من أن مصر تعاني "فقرا مائيا شديدا".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الخارجية المصري أمام البرلمان العربي في جلسته العامة، التي خصصت لمناقشة قضية الأمن المائي العربي.

وأوضح سامح شكري أن دعوة أميركا للاجتماع المقرر في السادس من نوفمبر، تأتي تنفيذا للمادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ، التي تقضي بأنه "إذا استعصى على الدول الثلاث حل الخلافات بشكل مباشر فيما بينها، يتعين الاستعانة بوسيط".

وأعرب الوزير عن تطلع مصر إلى أن يؤدي هذا الاجتماع إلى "بلورة والتوقيع على اتفاق قانوني ملزم، يحقق مصالح الدول الثلاث ويضمن لمصر حقوقها المائية".

كما شدد على أن ملف سد النهضة "يحتل أهمية في صدارة أولويات كافة مؤسسات الدولة، نظرا لما يمثله من أهمية خاصة، باعتباره مسألة وجود للشعب المصري"، وفق ما ذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى انخراط مصر في مفاوضات مكثفة مع إثيوبيا والسودان، منذ الإعلان الأحادي من جانب إثيوبيا عن بدء إنشاء السد في أوائل عام 2011، "بهدف التوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل السد، يؤمن لمصر حقوقها المائية ويحفظ مصالحها الحيوية في نهر النيل".

وأوضح أن مصر تشارك في هذه المفاوضات، بالرغم من مخالفة هذا الإعلان أحادي الجانب لقواعد القانون الدولي، فيما يتعلق بالإخطار المسبق وضرورة إجراء الدراسات البيئية ودراسات تقييم الآثار على دول المصب قبل بدء تنفيذ المشروع.

وفي ذات الصدد، استعرض شكري تطورات المفاوضات الثلاثية منذ إبرام اتفاق إعلان المبادئ مع السودان وإثيوبيا في 23 مارس 2015، الذي يهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة وفقا لمبادئ القانون الدولي، قائلا إنه "رغم نوايا مصر الصادقة للتوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، فإن هذه الجهود لم تسفر عن التوصل إلى هذا الاتفاق المأمول".

فقر مائي شديد
واستعرض وزير الخارجية المصري، التحديات المائية التي تواجه بلاده، مشيرا إلى أن النصيب المائي للفرد فيها سنويا يبلغ 570 مترا مكعبا، وأنه من المتوقع أن يصل إلى 500 متر مكعب بحلول عام 2020.

وأضاف أن هذا "ما يجعل مصر في مصاف الدول التي تعاني الفقر المائي الشديد"، مما دفع الدولة المصرية إلى تكثيف جهودها لمعالجة أزمة الأمن المائي، "عبر تبني أفضل السياسات في مجال ترشيد المياه وإعادة استخدام الموارد المائية من نهر النيل، المصدر شبه الأوحد للمياه في مصر، وتخصيص موارد مالية ضخمة لتنفيذ هذه السياسات".

وأكد شكري خلال كلمته على ما يحتله موضوع الأمن المائي العربي من أهمية خاصة، في ضوء محدودية الموارد المائية وندرتها في الوطن العربي، حيث تقع 16 دولة ضمن فئة الدول ذات الندرة المائية.

واشار إلى أن الدول التي تقع ضمن هذا التصنيف، هي تلك التي يقل فيها متوسط نصيب الفرد من المياه عن ألف متر مكعب سنويا، وفقا للمعايير الدولية.

كما نوه إلى العديد من العناصر الأخرى التي تفاقم من الآثار السلبية لندرة المياه، كالزيادة السكانية وتنامي الاحتياجات المائية.

قد يهمك ايضا

مصر تعدد المخاطر المحدقة بأمنها المائي أمام الاجتماع السداسي لسد النهضة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة تعرف على أخر المستجدات بشأن ملف المياه وأزمة سد النهضة



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab