ارتفاع حدّة الاحتجاجات في المحافظات العراقية واستمرار إطلاق القوات الأمنية للرصاص الحي
آخر تحديث GMT03:50:31
 العرب اليوم -
سقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد الجيش السوري يتصدى لهجوم عنيف من "جبهة النصرة" في ريف اللاذقية الشمالي وفاة 5 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات جراء سقوط برج كهرباء في منطقة الوراق قوات الأمن الإيرانية تشتبك مع محتجين في مدينة مريوان غربي البلاد وكالة أنباء فارس: اعتقال نحو ألف شخص في الاحتجاجات خلال يومين الحريري: قدمت مقترحات بأسماء من المجتمع المدني لتشكيل الحكومة ومنها القاضي نواف سلام وقوبلت بالرفض الحريري: سياسة المناورة والتسريبات التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي تمر بها البلاد سعد الحريري: التيار الوطني الحر يمعن في تحميلي مسؤولية سحب محمد الصفدي اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية وهذه وقائع كاذبة واتهامات باطلة الحريري: جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار اسم الصفدي لتشكيل الحكومة الإعلام الرسمي الإيراني: مقتل رجل أمن في أحداث مدينة كرمانشاه
أخر الأخبار

زادت حصيلة الإصابات إلى 306 والولايات المتحدة تحثّ على تخفيف التوتّر

ارتفاع حدّة الاحتجاجات في المحافظات العراقية واستمرار إطلاق القوات الأمنية للرصاص الحي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ارتفاع حدّة الاحتجاجات في المحافظات العراقية واستمرار إطلاق القوات الأمنية للرصاص الحي

محتجون عراقيون في ميدان الطيران ببغداد
بغداد - العرب اليوم

ارتفعت الأربعاء، حدّة الاحتجاجات في العراق بعد أن أطلقت القوات الأمنية مجددا، الأربعاء، الرصاص الحي في الهواء، لترتفع حصيلة القتلى إلى 5، إضافة إلى أكثر من 306 مصابين خلال 24 ساعة، وتتسع معها رقعة المظاهرات لتشمل أكثر من 10 محافظات عراقية.

وانطلقت منذ صباح الأربعاء، أعداد كبيرة من الشباب المحتجين في مظاهرات حاشدة من الأحياء الفقيرة في بغداد، مثل الزعفرانية والبلديات والشعب وساحة التحرير والبتاوين والحسينية والكمالية وحي الأمين، مطالبين الحكومة العراقية بمحاسبة الفاسدين ومكافحة البطالة، وهو ما يُعتبر أول امتحان شعبي لها منذ تشكيلها، قبل عام تقريباً، وبينما كانت عائلة المتظاهر الأول الذي قُتِل في بغداد تواريه الثرى في منطقة مدينة الصدر الشعبية، ندد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن بـ«المندسين» الذين يسعون إلى «نشر العنف»، الذي زاد من حقن المتظاهرين، ليلجأ البعض إلى قطع الطرق الرئيسية، وإضرام النار في الإطارات التالفة، كذلك خرجت مظاهرات مماثلة في محافظات بابل والنجف وذي قار وميسان والبصرة والديوانية.

وعمدت السلطات العراقية بعد ظهيرة يوم الأربعاء، إلى حجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها «فيسبوك» و«واتساب»، بهدف تطويق الاحتجاجات، إذ تزعم السلطات أن تلك المواقع تسهم في إذكاء الاحتجاجات والتحريض عليها، فيما أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، أن القوات الأمنية العراقية قامت باستخدام القوة المفرطة والرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع والمياه الحارة والضرب بالهراوات، وأضافت أن المفوضية شكلت خلية أزمة لمراقبة حرية الرأي والتعبير وحماية المتظاهرين، كما كشف عضو المفوضية علي البياتي لـ«الشرق الأوسط» عن حصيلة جديدة للإصابات في صفوف المتظاهرين وأجهزة الأمن بلغت 306 حالات، متهماً القوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في ساحة الوثبة ببغداد، واستخدام الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه الحارة لتفريق المتظاهرين في ساحة ثورة العشرين بمحافظة النجف.

وفي وقت دعا فيه الرئيس العراقي برهم صالح إلى ضبط النفس، مؤكداً أن «التظاهر السلمي حقّ دستوري»، ومشدداً عبر تغريدة عبر «تويتر»، قائلاً: «أبناؤنا شباب العراق يتطلعون إلى الإصلاح وفرص العمل، واجبنا تلبية هذه الاستحقاقات المشروعة»، عقد مجلس الأمن الوطني الذي يرأسه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ظهر أمس، جلسة طارئة لم يعلن عن تفاصيلها، وكان عبد المهدي أصدر (مساء أول من أمس) بياناً، تعهّد فيه بـ«وضع حلول حقيقية جذرية لكثير من المشاكل المتراكمة منذ عقود»، وتحدث عن تفريقه بين من سَمّاهم «المعتدين غير السلميين الذين رفعوا شعارات يعاقب عليها القانون تهدد النظام العام والسلم الأهلي»، والمتظاهرين السلميين، لكن مفوضية حقوق الإنسان المستقلة، كشفت، في مؤتمر صحافي عقدته، أمس، عن أن المظاهرات «كانت سلمية وذات طابع مدني»، وأشارت إلى أن فرقها «سجّلت انتهاكات كبيرة وحالات اعتقال دون مذكرات قبض، كذلك سجلت حالات اعتداء من جهات مجهولة على المتظاهرين وقوات الأمن».

وأعربت السفارة الأميركية في بغداد، عن أسفها لاستخدام العنف ضد المتظاهرين، وحثت على «تخفيف حدة التوتر»، وقالت السفارة في بيان إنها تأسف «لاستخدام العنف، وتحث على تخفيف حدة التوتر، وأنها تواصل مراقبتها عن كثب للاحتجاجات الأخيرة»، مشيرة إلى أن «التظاهر السلمي هو حقّ أساسي في جميع الأنظمة الديمقراطية، ولكن لا مجال للعنف في المظاهرات من قبل أي من الأطراف».

وفي حين دعا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إلى التحقيق في الموضوع، أدان ائتلاف «النصر» الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بقوة «استخدام القوة المفرطة بحق المتظاهرين السلميين»، ودعا الحكومة لـ«فتح تحقيق شامل وتحقيق العدالة»، بينما طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الرئاسات الثلاث بالتحقيق في حوادث الاعتداءات على المتظاهرين، كما أدان زعيم تيار «الحكمة الوطني» المعارض عمار الحكيم «استخدام العنف المفرط في تفريق المتظاهرين»، كما أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق جينين هينيس - بلاسخارت عن «قلق بالغ»، داعية السلطات إلى «ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات».

لكن يبدو أن المتظاهرين عازمون على الاستمرار في تحركهم، إذ خرج آلاف المتظاهرين في محافظات الوسط والجنوب، مثل البصرة وكربلاء والنجف والديوانية وذي قار وميسان والمثنى، وترددت أنباء عن خروج مظاهرات في محافظتي كركوك وديالى، مع إحجام محافظات العراق غرب، وشمال العراق مثل نينوى وصلاح الدين والأنبار عن الخروج بمظاهرات مماثلة.

وحاول متظاهرون في بعض المحافظات اقتحام مباني الحكومات المحلية. وأضرم المتظاهرون النار في مبنى مجلس محافظة الديوانية.

وفي الزعفرانية، قال عبد الله وليد (27 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه خرج للتظاهر، أمس (الأربعاء) «لدعم إخواننا في ساحة التحرير» التي ضربت القوات الأمنية طوقاً أمنياً حولها، وأضاف في شارع تتمركز فيه مدرعات قوات مكافحة الشغب: «نطالب بفرص عمل وتعيين الخريجين وتحسين الخدمات، مضت علينا سنوات نطالب، ولا جواب من الحكومة».

أما في حي الشعب، ووسط سحب الدخان الناتج عن حرق الإطارات، فقال محمد الجبوري الذي يحمل شهادة في الهندسة: «نطالب بكل شيء، نطالب بوطن، نشعر بأننا غرباء في بلدنا، لا دولة تتعدى على شعبها، كما فعلت هذه الحكومة. نحن نتعامل بسلمية، ولكنهم أطلقوا النار».

ووفقا إلى "الوكالة الفرنسية" فإن هذه المظاهرة غير مسبوقة، إذ إنها لم تنطلق بدعوة من حزب أو زعيم ديني، كما تجري العادة في بغداد، بل جمعت الغاضبين المحتجين على غياب الخدمات العامة والبطالة.

ويعاني العراق من انقطاع مزمن للتيار الكهربائي ومياه الشرب منذ سنوات، ويحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية. وحسب تقارير رسمية فمنذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، اختفى نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، أي أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق.

قد يهمك أيضًا

الحكومة العراقية تعلن تخصيص نسبة من برامج التشغيل للعائدين من دول الاتحاد الأوروبي

اندلاع مواجهات بين القوات الأمنية العراقية وعناصر من تنظيم "داعش" جنوب الموصل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع حدّة الاحتجاجات في المحافظات العراقية واستمرار إطلاق القوات الأمنية للرصاص الحي ارتفاع حدّة الاحتجاجات في المحافظات العراقية واستمرار إطلاق القوات الأمنية للرصاص الحي



أثارت جدلاً بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة فستانُ شيرين عبد الوهاب في السعودية

الرياض - العرب اليوم

GMT 02:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 العرب اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط باستخدام الخيط
 العرب اليوم - اصنعي بنفسك عازل حراري في خمس دقائق فقط باستخدام الخيط

GMT 02:23 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

البوسنة تعيد بناء نفسها وتتحول إلى واحة سياحية
 العرب اليوم - البوسنة تعيد بناء نفسها وتتحول إلى واحة سياحية

GMT 06:14 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار جديدة لتنسيق البراويز والإطارات بأسلوب فني مميز
 العرب اليوم - أفكار جديدة لتنسيق البراويز والإطارات بأسلوب فني مميز

GMT 16:26 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

آبل تحذر من تعطل هواتف آيفون القديمة حال عدم تحديثها فورا

GMT 00:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أعراض مرض "الوسواس القهري"

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود محيي الدين يؤكد أن الركود العالمي "مسألة وقت"

GMT 18:48 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبل تعاني من تباطؤ إيرادات قسم الخدمات بالشركة

GMT 17:56 2018 السبت ,10 آذار/ مارس

الجنة تحت أقدام النساء

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع كونراد رانغالي آيلاند في جزر المالديف

GMT 02:05 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مطعم أوليا يتربع على عرش المأكولات الشرقية في دبي

GMT 06:55 2018 السبت ,05 أيار / مايو

عشر ماحيات للذنوب.. بإذن الله

GMT 18:50 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

ميا خليفة تتلقى ضربة موجعة على صدرها من ثاندر روزا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab