توتر العلاقات من جديد بين الاشتراكي وحزب الله ونبيه بري يتدخل
آخر تحديث GMT03:07:08
 العرب اليوم -

مع تعثر الجهود للتوصل إلى حل لأزمة أحداث الجبل

توتر العلاقات من جديد بين "الاشتراكي" و"حزب الله" ونبيه بري يتدخل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توتر العلاقات من جديد بين "الاشتراكي" و"حزب الله" ونبيه بري يتدخل

توتر العلاقات من جديد بين "الاشتراكي" و"حزب الله"
بيروت - العرب اليوم

عادت العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه وليد جنبلاط، و«حزب الله»، إلى الواجهة في ظل الخلاف بينهما الذي بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير الأوضاع على الساحة اللبنانية بفعل هذا التصعيد، في ظل معلومات عن تعثر الجهود للتوصل إلى حل لأزمة أحداث الجبل التي ذهب ضحيتها مرافقان لوزير شؤون النازحين صالح الغريب.

وخصص أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله في حديثه التلفزيوني الأخير حيزا لمهاجمة الزعيم الدرزي بشكل عنيف، مؤيداً مطلب أرسلان بإحالة هذه القضية إلى المجلس العدلي، ورد جنبلاط بعد لقائه الرئيس سعد الحريري موجها كلامه لنصر الله: «أنا أخاصم رجالاً وأصادق رجالاً».

وتشكو مصادر مقربة من الحزب التقدمي الاشتراكي في حديث لـ«الشرق الأوسط» من تدخل نصر الله في شؤون الطائفة الدرزية وتسأل: «هل سبق لوليد جنبلاط أن تدخل في شؤون أي طائفة أو حزب كما يحصل اليوم؟ فـ(حزب الله) والتيار الوطني الحر كانا مصرين لدى تشكيل الحكومة الحالية على الدرزي الثالث، أي صالح الغريب، وكان لهم الدور الأساسي في توجهات من دمشق لاختياره، وصولاً إلى التعيينات الإدارية حيث طالبوا بحصة للنائب طلال أرسلان متناسين أنّ الميثاقية الدرزية تصب لدى الزعيم الجنبلاطي وعليهم احترام الناس الذين - ومن خلال أصواتهم في الانتخابات النيابية - أعطوا الأكثرية الساحقة للحزب الاشتراكي واللقاء الديمقراطي وحتى أرسلان تُرك له مقعد شاغر».

وتتابع المصادر، «الآن انكشف المستور عندما أصر نصر الله على إحالة قضية حادثة الجبل إلى المجلس العدلي، والسؤال المطروح: بأي صفة يطرح ذلك؟ هل هو قاضٍ أم محقق عدلي أم ماذا؟».

وتضيف، «هذا دليل قاطع على ما يحصل منذ ما قبل الانتخابات النيابية من محاولات بائسة لتحجيم واستهداف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي من قبل النظام السوري، موكلاً المهمة لـ(حزب الله) وأعوانه من بعض الدروز، ونعتبر ذلك إهانة للغالبية من طائفة الموحدين الدروز، إذ لم يسبق في لبنان وفي كل الحروب والأزمات التي مرت منذ الاستقلال حتى اليوم أن حصل ما يحصل حالياً جراء التدخلات السافرة في شؤون طائفة مؤسسة ومؤثرة في الكيان اللبناني وعدم احترام خصوصيتها ونسف الميثاقية والتوازنات المتعارف عليها».

قد يهمك أيضًا

وليد جنبلاط يدعو الرئيس اللبناني إلى وضع حد لتصرفات جبران باسيل "الصبيانية"

المتحدث باسم جيش الاحتلال يرد على نصر الله بـ"سخرية لاذعة"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر العلاقات من جديد بين الاشتراكي وحزب الله ونبيه بري يتدخل توتر العلاقات من جديد بين الاشتراكي وحزب الله ونبيه بري يتدخل



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك - العرب اليوم

GMT 15:38 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

نجمة تركية يذبحها طليقها أمام ابنتهما

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:11 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

سما المصري تغازل محمد صلاح بعد نشره صورة جديدة

GMT 17:22 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

شاطئ وادي القصب في فلفلة مقصد الباحثين الجمال والإسترخاء

GMT 18:07 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سمير غانم يعود إلى القاهرة بعد نجاح مسرحيته في جدة والرياض

GMT 07:41 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية غزلان أنور تكشف تفاصيل نجاتها من اعتداء مريض

GMT 02:03 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

الغضبان يُؤكّد حرص الحكومة على تطوير "مجنون"

GMT 11:19 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

المنتج محمد مختار يكشف أسراره الفنية الخاصة علي "دي إم سي"

GMT 17:29 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تتويج طالبة هندية تدرس الطب بلقب ملكة جمال العالم

GMT 02:34 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل متحف اللوفر في أبوظبي مع مصممه الفرنسي

GMT 12:51 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

صانع المجوهرات صموئيل يكشف عن مجموعته الجديدة

GMT 19:24 2016 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

فرح يوسف تنضم لـ"سقوط حر" بطولة نيللي كريم

GMT 19:51 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

جبال تاترا في بولندا أفضل وجهة للتزلج على الجليد

GMT 05:23 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab