السراج يتلقى دعوة لحضور قمة  تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس
آخر تحديث GMT23:21:53
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

اعتقال قيادي متطرف ومحاولة اغتيال مسؤول التحقيق في شحنة أسلحة تركية

السراج يتلقى دعوة لحضور قمة تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السراج يتلقى دعوة لحضور قمة  تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تلقى رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، أمس الاثنين، دعوة رسمية لحضور الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية التي ستعقد في 31 مارس/آذار المقبل في تونس، التي تستعد أيضاً لاستضافة "الملتقى الليبي الجامع". وجاء ذلك في وقت يترقب الشارع الليبي المواجهة الصامتة بين الميليشيات المسلحة التي تهيمن على المدينة وبين فتحي باش أغا، وزير داخلية حكومة السراج.

وفيما بدا بمثابة سقوط لقيادات متطرفة في طرابلس ممن أدرجهم النائب العام الليبي مؤخراً على قوائمه للضبط والإحضار، قالت مصادر أمنية: إن قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة السراج تمكنت من اعتقال عماد الغرياني المكنى "أبو الزبير"، وهو أحد قادة تنظيم "أنصار الشريعة" المتطرف في مدينة الزاوية، غرب العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن عملية الاعتقال تمت في مقر تابع للمدعو "أبو عبيدة الزاوي"، المطلوب كذلك من قبل مكتب النائب العام. وأفيد بأن الغرياني كان يحظى في الزاوية بحماية ما يسمى بـ"غرفة عمليات ثوار ليبيا" بزعامة الزاوي عقب سنتين من الفرار من مدينة سرت، شرق طرابلس.

وطبقاً لوسائل إعلام محلية، فإن الغرياني تولى منصب أمير منطقتي الكيش والبركة في وسط بنغازي بشرق البلاد إبان المواجهات ضد الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر، قبل أن ينضم إلى تنظيم "داعش" في مدينة سرت الساحلية، حيث كان مسؤولاً عن تجنيد العناصر الشابة وضمها إلى الجماعات الإرهابية، وساهم في تجنيد مقاتلين ليبيين شاركوا في نشاطات متطرفة خارج ليبيا، وبخاصة في لبنان، والعراق، والجزائر.

أقرأ يضًا

- فائز السراج يدشِّن برنامجاً لتأهيل الشرطة الليبية وفتح باب التسجيل للانتخابات البلدية

واعتبر موقع "المرصد" الإلكتروني الليبي المحلي، أنه باعتقال الغرياني تتلقى التنظيمات الإرهابية وبقاياها النشطة في غرب البلاد ضربة موجعة بعد الضربات القوية التي تعرضت لها في الشرق على أيدي قوات الجيش الليبي، وبخاصة في بنغازي ودرنة وأجدابيا.

وعلى خلفية حالة الترقب التي تسود بين ميليشيات طرابلس المسلحة وفتحي باش أغا، وزير الداخلية في حكومة السراج التي تدير العاصمة الليبية، انضمت ميليشيات "قوة الردع المشتركة - أبو سليم" إلى كتيبة "القوة الثامنة" المعروفة باسم "النواصي" في نفي علاقتها بالبيان المنسوب إلى "قوة حماية طرابلس" الذي تضمن رداً على تصريحات لأغا اتهم فيها الميليشيات بالسيطرة على القرارين السياسي والاقتصادي في البلاد. واعتبرت الكتيبتان، وهما جزء من تحالف ميليشيات شكّل مؤخراً ما يعرف باسم "قوة حماية طرابلس"، أن البيان مزور ولا يمثلهما.

بدوره، التقى فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق، في طرابلس، أمس، رئيس الوزراء التونسي السابق الحبيب الصيد بصفته المبعوث الشخصي للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الذي سلّمه دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقبلة في تونس خلال شهر مارس/آذار المقبل. وبحسب بيان لمكتب السراج، فقد نقل المسؤول التونسي تحيات الرئيس السبسي، كما ناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الوضع السياسي في ليبيا.

وكان السراج قد شدد لدى لقائه أمس أيضاً وزير العمل والتأهيل المهدي الورضمي، وبحضور وزير المالية فرج أبو مطاري، على ضرورة إيلاء منطقة الجنوب أهمية قصوى في هذا المجال، والعمل على وضع سجل للباحثين عن العمل في هذه المنطقة وإيجاد فرص عمل لهم في إطار الخطة التي تبناها المجلس الرئاسي لإحداث تنمية مستدامة تساهم في حلحلة الاختناقات التي يعانيها الجنوب الليبي.

من جهته، أعلن فتحي باش أغا، وزير الداخلية في حكومة السراج، أنه ناقش مع عدد من عمداء البلديات بالمنطقة الجنوبية مساء أول من أمس الوضع الأمني بمنطقة الجنوب الليبي، وكيفية سير العمل داخل مديريات الأمن، مشيراً في بيان إلى أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى بعض الصعوبات والعراقيل التي تواجه منطقة الجنوب وإيجاد الحلول الناجعة لحلحلتها.

من جانبها، قالت بعثة الأمم المتحدة، إن نائبة رئيسها للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، ناقشت مع ميلاد الطاهر، وزير الحكم المحلي في حكومة السراج، أوجه التعاون بين الأمم المتحدة والوزارة لتعزيز دور البلديات والسلطات المحلية في ليبيا، كما شددت على ضرورة توفير الدعم للبلديات، وبخاصة في الجنوب الليبي.

وكان ملف الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد على طاولة الاجتماع الذي عقده أمس عماد السائح، رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مع المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، الذي يتخذ من مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي مقراً له.

وقال السائح: إن هناك خطوات كبيرة تم إنجازها على مسار هذه العملية، وننتظر تحديد موعد التنفيذ خلال ستين يوما وفقا لما يقتضيه القانون، لافتاً إلى أن هناك حاجة إلى إجراء تعديلات على القانون لتمكين المفوضية من تنظيم عملية الاستفتاء على الدستور وفق الأعراف الدولية. وقال: "تواصلنا مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني وطلبنا تخصيص ميزانية بقيمة أربعين مليون دينار، كما تواصلنا مع جهات أخرى استعداداً لهذا الاستحقاق الدستوري". واعتبر أن الهدف هو وضع ليبيا على المسار الدستوري وتحقيق الاستقرار والأمان لهذه الدولة.

وقال عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب: إن السائح أبلغه بأن مفوضية الانتخابات أنهت نحو 90 في المائة من المهام الموكلة إليها، مشيراً إلى أن المفوضية تحتاج إلى موافقة السراج على ميزانية مالية مخصصة لإجراء الاستفتاء المرتقب بقيمة 40 مليون دينار ليبي.

نجاة المسؤول عن التحقيق في قضية شحنة الأسلحة التركية المهربة

أكدت مصادر إعلامية وأمنية، نجاة المسؤول عن التحقيق في قضية شحنة الأسلحة التركية المهربة إلى ليبيا عبر ميناء مدينة الخُمس من محاولة اغتيال جرت أول من أمس شرق المدينة. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمني قوله: إن النقيب طارق زريقيط المكلف من قبل جهاز مكافحة جمارك الخمس، التحقيق في هذه القضية، تعرّض لعملية اعتراض لسيارته من قِبل أربعة مسلحين بينما كان متجهاً من مقره في مدينة زليتن إلى مكان عمله في ميناء الخمس. وتولى زريقيط التحقيقات في شحنة مثيرة للجدل اتهمت بموجبها سلطات شرق ليبيا تركيا بإرسال سفن تحمل مواد متفجرة وأسلحة إلى المتطرفين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- مساعٍ لإعادة المُقاطعين إلى حكومة الوفاق الوطني وهجوم بالقذائف في سرت

- حكومة الوفاق تبحث أزمات الجنوب والجيش الليبي يحذر من عمليات إرهابية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السراج يتلقى دعوة لحضور قمة  تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس السراج يتلقى دعوة لحضور قمة  تونس العربية وحالة ترقب بين ميليشيات طرابلس



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب

GMT 04:27 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تحذيرات من تسارع وتيرة سخونة المحيطات وتراجع الجليد البحري

GMT 03:56 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab