محللون يربطون اعتقال مرتضوي بفشل مفاوضات النووي مع الغرب
آخر تحديث GMT23:21:32
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

اعتبروه وسيلة لهروب الحكومة الإيرانية من اضطرابات الداخل

محللون يربطون اعتقال مرتضوي بفشل مفاوضات "النووي" مع الغرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محللون يربطون اعتقال مرتضوي بفشل مفاوضات "النووي" مع الغرب

النائب العام الإيراني السابق سعيد مرتضوي

طهران ـ مهدي موسوي اعتبر محللون سياسيون، أن "قرار السلطات الإيرانية باعتقال النائب العام السابق سعيد مرتضوي، بتهمة التورط باستغلال النفوذ مع عائلة لاريجاني أكبر وأقوى العائلات في إيران، يُلقي شكوكا حول إمكان التوصل إلى اتفاق مع الغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني، المتوقع أن تبدأ مفاوضاته نهاية شباط/فبراير الجاري، وأنه على رغم أن القول الفصل في أي اتفاق تتوصل إليه طهران في يد مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، إلا أن النظام الإيراني غالبًا ما يلجأ إلى التركيز على الشؤون الخارجية عندما يتعرض لاضطرابات داخلية.
وقد أعتقلت السلطات الإيرانية سعيد مرتضوي، الإثنين، بعد عرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على البرلمان شريط فيديو يوثق بعض المزاعم التي تشير إلى تورط مرتضوي وأكبر وأقوى عائلة في إيران، التي يعمل أحد أفرادها رئيسًا لهيئة تشريعية والآخر قاضيًا، بالسيطرة على سلك القضاء في البلاد واستغلال النفوذ.
وأكد نجاد باقتضاب أن "القضاء ملك للدولة، لا لعائلة بعينها، في إطار هجوم شنه على قاضي القضاة صادق لاريجاني وشقيقه رئيس الهيئة التشريعية"، وذلك قبيل قيام نجاد بزيارة إلى مصر هي الأولى منذ انقطاع العلاقات بين البلدين العام 1979، وأنه من المقرر أن يترك نجاد كرسي الرئاسة في حزيران/يونيو المقبل، حيث تنتهي فترة رئاسته للبلاد، وبغض النظر عن نهاية الفترة، فقد تعرض الرئيس الإيراني للتهميش منذ أن فقد ثقة المرشد، بعد انتصاره المتنازع عليه في انتخابات الرئاسة العام 2009.
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أن "النائب العام الإيراني السابق سعيد مرتضوي، المعتقل منذ الثلاثاء الماضي، كان له دور كبير في فوز أحمدي نجاد في انتخابات 2009، حيث أمر باعتقال مئات المعارضين للرئيس نجاد، وسهل عمليات التلاعب في نتيجة الانتخابات واشتهر في ذلك الوقت بأساليبه القاسية في التعامل مع المواطنين، حتى أن الرأي العام اتهمه حديثًا بالتسبب في قتل ثلاثة من المتهمين كانت الشرطة تتحفظ عليهم، وردًا للجميل، عين نجاد النائب العام السابق بعد إقالته، رئيسًا لمنظمة الرعاية الاجتماعية تحت إشراف وزارة القوى العاملة، وبعدها عرض نجاد شريط فيديو غير عادي يسجل محادثة دارت بين سعيد مرتضوي وفاضل لاريجاني، أحد أفراد العائلة التي اتهمها الرئيس الإيراني بالسيطرة على سلك القضاء في البلاد واستغلال النفوذ، حيث كانا يتفقان على تعيين الأول رئيسًا لمنظمة الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة القوى العاملة من خلال استغلال نفوذ عائلة لاريجاني، مؤكدًا أن هذا المنصب سيدر عليهما ربحًا وفوائد كبيرة".
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يربطون اعتقال مرتضوي بفشل مفاوضات النووي مع الغرب محللون يربطون اعتقال مرتضوي بفشل مفاوضات النووي مع الغرب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab