الرئيس السيسي يلتقي وفودًا دبلوماسية ويعزز العلاقات العربية ويتابع أعمال القناة
آخر تحديث GMT12:59:32
 العرب اليوم -

أسبوع حافل شهد اتصالات واجتماعات مكثفة للوقوف على مجمل الأمور

الرئيس السيسي يلتقي وفودًا دبلوماسية ويعزز العلاقات العربية ويتابع أعمال القناة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس السيسي يلتقي وفودًا دبلوماسية ويعزز العلاقات العربية ويتابع أعمال القناة

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع أعمال القناة
القاهرة - مصطفى فرماوي

شهد الأسبوع الماضي، نشاطًا مكثفًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، شمل تخريج دفعات جديدة من الكليات العسكرية، وعقد اجتماعات عدة استهدفت دعم علاقات مصر الخارجية، وتنفيذ مشاريع جديدة في مجال البترول والغاز، ومتابعة تنفيذ مشاريع التنمية في سيناء، إلى جانب عدد من المشاريع التنموية الوطنية.

واستهل الرئيس السيسي، نشاطه الأسبوعي من خلال عقد اجتماع عاجل حضره رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب للتعرف على ملابسات حادث غرق المركب النيلي في الوراق الذي راح ضحيته عدد من المواطنين، حيث أشار محلب إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع تداعيات الحادث، التي تضمنت صرف مبلغ 60 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، مع سرعة علاج المصابين على نفقة الدولة.

ووجَّه الرئيس إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحيلولة من دون تكرار مثل هذه الحوادث، مشددًا على ضرورة مراعاة أسر الضحايا والمصابين وسرعة صرف مستحقاتهم المالية وتقديم الدعم المعنوي اللازم لهم.

وعلى صعيد آخر، استعرض محلب، خلال الاجتماع، نتائج زيارته لإيطاليا أخيرًا، حيث شهد فعاليات افتتاح معرض "اكسبو ميلان" الذي نظم تحت عنوان "الطاقة من أجل الحياة" وشاركت فيه مصر عبر جناح كبير، كما عرض نتائج لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيطاليين وممثلي كبريات الشركات الإيطالية، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بين الحكومتين المصرية والإيطالية في مجالات البترول والطاقة والكهرباء والغاز، فضلًا عن إعلان نوايا لإنشاء مركز تكنولوجي لتقديم الخدمات لمنتجي الأثاث داخل المنطقة الصناعية الجديدة في دمياط.

ووجَّه الرئيس إلى متابعة العلاقات المصرية الإيطالية، والعمل على تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، منوهًا إلى أنّ إيطاليا تعد شريكا اقتصاديًا وتجاريًا مهمًا لمصر ومن الأسواق الكبيرة المستقبلة للصادرات المصرية، حيث تعد الشريك التجاري الأول لمصر على مستوى الاتحاد الأوروبي والثالث على مستوى العالم، كما تحتل المركز الرابع من حيث حجم الاستثمارات في مصر.

كما عرض محلب نتائج زيارته إلى غينيا الاستوائية، وأكد الرئيس في هذا الصدد، أهمية مواصلة مصر لتنمية علاقاتها مع جميع الدول الأفريقية الشقيقة والمساهمة في توفير حاجات شعوبها، ولاسيما من الأدوية، في إطار اهتمام مصر في دعم التعاون مع إفريقيا في مختلف المجالات ومتابعتها لعملية التنمية في أفريقيا.

واستعرض الرئيس، في اجتماع مع وزير البترول والثروة المعدنية المهندس شريف إسماعيل، الاتفاقات المشتركة التي تم توقيعها مع الجانب الإيطالي أثناء زيارة محلب إلى إيطاليا، حيث أوضح أنّ هذه الاتفاقات تهدف إلى تنفيذ مشاريع جديدة للبحث عن البترول والغاز وتطوير معامل تكرير البترول المصرية، فضلًا عن تعزيز التعاون القائم بين الجانبين المصري والإيطالي في مجال البحث والتنقيب عن البترول والغاز واستخراجهما.

وفي هذا الإطار، عرض إسماعيل، الاكتشاف الأخير الذي نفذته شركة "إيني" الإيطالية في دلتا النيل الذي تشير التقديرات إلى أنّه يشمل احتياطيا من الغاز الطبيعي يصل إلى 15 مليار متر مكعب، مشيرًا إلى الاتفاق مع الجانب الإيطالي على سرعة تنمية هذا الاكتشاف ووضعه على خطة الإنتاج، وأيضًا الاتفاقات الجديدة في مجالات البحث والاستكشاف عن البترول والغاز، وتم خلال الاجتماع أيضًا استعراض مشاريع تأمين حاجات المواطنين من الغاز، والإجراءات التي تتخذها وزارة البترول والثروة المعدنية في هذا الصدد.

واستعرض الرئيس، مشاريع التنمية في سيناء، وأكد ضرورة النهوض في أوضاع أهاليها، وذلك خلال اجتماع عقده مع رئيس جهاز مشاريع الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، وفي حضور عدد من المسؤولين العسكريين، وتم خلال الاجتماع استعراض عدد من مشاريع تنمية الثروة السمكية، وفي مقدمتها مشروع تطوير بحيرة البردويل، من خلال إزالة العوائق وتطهير البواغيز، ومنع الصيد الجائر وتكثيف إجراءات تأمين البحيرة، وتطوير بنيتها الأساسية، وإنشاء مزارع سمكية في منطقة شرق التفريعة الذي يهدف إلى استزراع الأسماك البحرية وأسماك المياه العذبة، ما يوفر خمسة آلاف فرصة عمل مباشرة و10 آلاف فرصة غير مباشرة.

ولفت الرئيس، إلى إجراءات تنفيذ عدد من المشاريع الوطنية التنموية واستعرض نتائج اجتماع اللجنة الفنية لسد النهضة، وذلك خلال اجتماع عقده في حضور محلب ووزراء الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والموارد المائية والري، والزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء مستشار وزير الدفاع للمشروعات، واللواء رئيس الهيئة الهندسية.

ووجَّه الرئيس إلى أهمية الانتهاء من إعداد تصور متكامل يتضمن الشروط اللازمة لطرح الأراضي المستصلحة، كما تناول الاجتماع الجهود الجارية لتقنين أوضاع أراضي الاستصلاح الزراعي، والعمل على تحصيل مستحقات الدولة عن استغلال أراضيها، كما تم استعراض المخطط العام لمدينة العلمين الجديدة التي ستضم جزءا من ساحل البحر المتوسط، وتُعد ضمن مخطط تنمية الساحل الشمالي الغربي، وتهدف المدينة الجديدة إلى توفير ركائز اقتصادية متنوعة.

وشهد الرئيس، مراسم احتفال تخريج دفعتي الفريق محمد عبد الحميد حلمي، الدفعة 66 بحرية والدفعة 43 دفاع جوي، ووجّه تحية إعزاز وتقدير إلى أسر الخريجين الذين غرسوا في نفوس أبنائهم قيم الولاء وحب الوطن، وقدموهم فداءً لمصر، كما شهد حفل تخرج الدفعتين 82 طيران وعلوم عسكرية جوية من الكلية الجوية، وأشاد بالمستوى المتميز لخريجي الكلية الجوية والتدريب المتميز الذي حصلوا عليه خلال أعوام الدراسة التي انعكست نتائجه في العرض المبهر الذي قدموه خلال حفل التخرج.

وتوجه عقب حضوره حفل تخرج الكلية الجوية إلى قناة السويس، حيث تفقد جوًا، سير الأعمال النهائية في مشروع قناة السويس الجديدة والإعدادات الجارية لإنشاء حفل افتتاح المشروع في السادس من آب/اغسطس المقبل، من خلال احتفال عالمي سيشارك فيه عدد من قادة وزعماء العالم وكبار ممثلي الدول الشقيقة والصديقة.

وشهد أيضًا احتفال تخريج الدفعة 151 من معهد ضباط الصف المعلمين، وثمن المستوى المتميز لخريجي المعهد، مؤكدًا أنّ القوات المسلحة طوال تاريخها، كانت وستظل قوية بواسطة أبنائها وعطائهم للوطن وتضحياتهم في سبيل أمنه واستقراره، كما شهد احتفال تخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة والضباط المتخصصين والطلبة المبعوثين من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدًا أنّ جهاز الشرطة يتحمل أعباء مضاعفة في المرحلة الراهنة وينفذ مهامًا جسيمة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

وشهد مراسم احتفال تخريج الدفعة 109 حربية وما يعادلها من الضباط المتخصصين من الأطباء ورئيسات تمريض والمهندسين والمختلط من الكلية الحربية، والدفعة رقم 52 من الكلية الفنية العسكرية، والدفعة رقم 44 من المعهد الفني للقوات المسلحة، والدفعة رقم 18 من خريجات المعهد الفني للتمريض إناث.

وشدد، خلال استقباله ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أنّ مصر كانت وستظل دائمًا، عونا لأشقائها ومدافعا عن الحقوق العربية، وأن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر بالنسبة إلى مصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي، كما أشاد بالمواقف المشرفة للمملكة وقيادتها السياسية إزاء مصر وشعبها، مشيرًا إلى أنّ الشعب المصري لن ينسى المساندة والدعم السعودي لإرادته الحرة.
وسلم الأمير رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين، دعاه فيها لزيارة 
رسمية إلى مصر، مؤكدًا أنّ الترحيب به سيكون رسميا وشعبيًا، كما تم أثناء اللقاء استعراض سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية وتنميتها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزًا، كما تم استعراض آخر المستجدات وتطورات الأوضاع على الساحة العربية في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأمة العربية.

وتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس القبرصي نيكوس انستاسيادس، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، فضلًا عن متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار آلية القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، ما يدعم الشراكة بين الدول الثلاث من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة شرق المتوسط.

وخلال استقبال الرئيس السيسي، وزير العدل والشؤون الدستورية في جمهورية أوغندا كاهندا أوتافاير، قدم الوزير الأوغندي خلال الاجتماع، اقتراحًا لاستضافة مصر للمؤتمر الإقليمي لحركة القومية الأفريقيةPan African" "Movement لإقليم شمال إفريقيا، وذلك في ضوء ما تمثله مصر من ثقل على الساحة الأفريقية واستضافتها لعدد كبير من المؤتمرات الأفريقية الناجحة.

وأبرز الوزير الأوغندي، أنّ الحركة التي تم إنشاؤها في بدايات القرن العشرين تهدف إلى تحقيق التكامل والوحدة بين الدول الأفريقية على المستويين الرسمي والشعبي، فضلًا عن ربط المهاجرين الأفارقة مع القارة الأم، فيما أكد الرئيس أنّ مصر تنظر في كل احترام وتقدير لأية رسالة تتلقاها من دولة أوغندا الشقيقة، لافتًا إلى أنه سيتم درس هذا المقترح بكل الجدية والاهتمام الذي يتناسب مع عمق ومتانة العلاقات بين البلدين.

وخلال استقباله المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة آخيم شتاينر، أكد إيلاء مصر اهتمامًا لقطاع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات الحرارية والحفاظ على البيئة وتشجيع جميع الإجراءات التي تساهم في تحقيق ذلك، كما أكد أنّ الجانب المصري سيبذل قصارى جهده للتوصل إلى اتفاق جديد حول تغير المناخ يكون ملزمًا لجميع الأطراف في مؤتمر باريس.
وفي اتصال هاتفي مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أكد وقوف مصر إلى جانب مملكة البحرين ودعمها الكامل لجميع الجهود المبذولة لمكافح التطرف، وشدد على أنّ أمن منطقة الخليج العربي، ما في ذلك أمن مملكة البحرين، خط أحمر، وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومن ثم فإن مصر تؤكد حرصها على أمن واستقرار مملكة البحرين، وترفض جميع المحاولات للتدخل في شؤونها الداخلية.

وأكد خلال استقباله وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، أنّ مصر تشهد في المرحلة المقبلة الإعلان عن تدشين وتنفيذ مشاريع تنموية عدة، بعد الانتهاء من مشروع قناة السويس الجديدة، موضحًا أنّ مصر تولي أهمية قصوى لسرعة إنجاز المشاريع التنموية لتعويض الشعب المصري عما فاته، وتناول اللقاء أيضًا الجهود الدولية على صعيد مكافحة التطرف، حيث توافقت رؤى الجانبين على أهمية التصدي لتلك الظاهرة بشكلٍ حاسم ومواجهة جميع الجماعات المتطرفة من دون تمييز.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس السيسي يلتقي وفودًا دبلوماسية ويعزز العلاقات العربية ويتابع أعمال القناة الرئيس السيسي يلتقي وفودًا دبلوماسية ويعزز العلاقات العربية ويتابع أعمال القناة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية

ميدلتون وشارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - العرب اليوم
 العرب اليوم - أكثر 7 أسئلة شائعة في عالم الديكور الداخلي

GMT 00:01 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

"سانوفي" تزف بشرى سارة لمصابي فيروس كورونا

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 06:07 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

ترامب يتراجع عن فكرة إغلاق نيويورك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab