مشروعات صغيرة لإحياء صناعة سجادة الصلاة في مصر
آخر تحديث GMT11:49:52
 العرب اليوم -

عبر تقديم أشكال مبتكرة ولمسات عصرية وألوان جديدة

مشروعات صغيرة لإحياء صناعة "سجادة الصلاة" في مصر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مشروعات صغيرة لإحياء صناعة "سجادة الصلاة" في مصر

سجادة الصلاة
القاهرة - العرب اليوم

تمثل سجادة الصلاة قيمة روحانية وتاريخية تعكس أصالة الحضارة الإسلامية وثراءها؛ فهي ليست مُجرد بُساط لأداء فريضة الصلاة؛ لكنها بتصاميمها ونقوشها وألوانها وأنواعها تاريخ طويل من الفنون، وبوتقة لمزيج تراكمي لثقافات مختلفة، ولطالما شهد تصنيعها في المنطقة العربية مراحل كثيرة من الازدهار في الدول التي اشتهرت بصناعة السجاد، ولا سيما تلك الفترات التي تنامى فيها الاهتمام بالجماليات والزخارف الإسلامية بهذه الدول.

وقد اشتهرت مصر بصناعة السجاد اليدوي بحرفية عالية وجودة فائقة، وعرفت تصنيع سجادة الصلاة، حتى ذكر الرحالة الإيطالي ثيفانو في زيارته للقاهرة عام 1663، أنها تصنع السجاد بتوسع، وأن منتجاتها منه تمتاز بالجمال؛ ولذلك تصدره إلى القسطنطينية والممالك الأخرى. وفي العصر الحديث عرفت مصر تصنيع سجادة الصلاة في أماكن كثيرة، كانت في الغالب هي نفسها أماكن إنتاج السجاد اليدوي، مثل «أبو شعرة»، و«فوة» و«كرداسة» و«المحلة»، لكنّها تراجعت بوضوح ــ في إطار تراجع صناعة السجاد بوجه عام بعد الاعتماد على الاستيراد - إلى أن شهدت مصر أخيراً اهتماماً من جانب المشروعات الصغيرة بإحياء إنتاج سجادة الصلاة آلياً لتلقى إقبالاً من جانب المصريين، ولا سيما السجادة الخاصة بالسيدات والأطفال.

وقال المصمم رامي عبد المجيد، مدير أحد مصانع السجاد،: «أرى أن الاهتمام بإعادة إحياء سجادة الصلاة في مصر ينبع مما تمثله من قيمة وعلامة إسلامية وروحانية عظيمة تبعث على الطمأنينة، ولا يكاد يخلو منها بيت مصري، في الوقت الذي نرفض استيرادها وما ينتج منه ذلك من إنفاق الملايين من العملة الصعبة، ومن هنا قررنا في مصنعنا على سبيل المثال إنتاج سجادة صلاة تتمتع بالجودة العالية والإتقان الشديد»، لافتاً إلى أن سجادة الصلاة تتميّز بتنوع طرق حياكتها وألوانها وتصاميمها وعناصرها، وقد حرصنا عند تصنيعها على تقديم أشكال مبتكرة ولمسات عصرية وألوان جديدة، مع الحرص على تعزيز جماليتها من تشكيلات هندسية ونباتية، والمحافظة على أصالتها وقوام زخرفتها، وهو المحراب الكبير في وسط السجادة على شكل قوس، ويُشير إلى القبلة في مكة المكرمة، مضيفاً: «تصنع السجادة من القطيفة، وهي الأعلى سعراً لنعومة ملمسها عند ملامسة الوجه، ثم الشانيل والبوليستر والحرير الصناعي، وبعضها يكون لأداء الصلاة، والبعض الآخر يكون معلقات، والأخيرة نقوم بطباعة الآيات القرآنية عليها، وتعتمد سجادة الصلاة في تصنيعها على استخدام الكومبيوتر في التصميم والآلات الحديثة». صانع السجاد اليدوي خضر البسطويسي، قال إنه «على الرغم من عودة إنتاج سجادة الصلاة في مصر، فإنه يصعب إنتاجها يدوياً مثلما كان الأمر في الماضي؛ نظراً للارتفاع الشديد في أسعار الحرير الطبيعي؛ ما يعني أن السجادة الصغيرة سيتجاوز سعرها خمسة آلاف جنيه في حالة تصنيعها يدوياً؛ ولذلك لا يمكن إنتاجها بتوسع، إلا في حالة الطّلب والهدايا، وأدعو صانعي السجاد إلى التوسع في التصنيع الآلي؛ لأنّه سيؤدي حتماً إلى توفير ملايين الدولارات التي تنفق في استيرادها».

اقرا ايضا:

وصفة منزلية مميّزة وسهلة لتنظيف السجاد

وتقول المصممة شيماء فكري : «بدأت تصنيع سجادة الصلاة للأطفال في شهر رمضان السابق؛ وذلك بهدف تصحيح مفهوم الشهر الكريم عند البعض، وأردت ربطهم بالمواظبة على الصلاة ليستمروا بعد رمضان على أدائها؛ ولذلك قدمت لهم سجادة صلاة من القطيفة الناعمة والخفيفة التي تلائم بشرتهم وتتيح لهم حملها وطيها في حقائبهم، وبتصاميم وألوان مبهجة، ولاقت الفكرة إقبالاً شديداً من جانب الأسر المصرية».

قد يهمك ايضا: 

نصائح لاختيار السجاد لمزيد من السحر على منزلك

نصائح لتنظيف السجاد والستائر بسهولة في المنزل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروعات صغيرة لإحياء صناعة سجادة الصلاة في مصر مشروعات صغيرة لإحياء صناعة سجادة الصلاة في مصر



تتألف من قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق

فيكتوريا بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما مميز

لندن - العرب اليوم

GMT 22:27 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

بلح الشام محشي بكريم شانتيه

GMT 07:30 2016 السبت ,05 آذار/ مارس

فتاة سعودية تحترف تنسيق الزهور

GMT 22:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

أحمد الشيخ يكشف سبب رحيله عن الاتفاق السعودي

GMT 11:54 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 21:19 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

لن يخيّب الحظ أملك لكن عليك العمل بهمّة واقتناص الفرص

GMT 00:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تسخر من نفسها عبر حسابها على "فيسبوك "

GMT 19:10 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الجوجوبا للبشرة والشعر

GMT 12:14 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

هاني الناهض وسلمان الصبياني يشكوان الإتحاد بسبب المستحقات

GMT 00:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

عبد السلام الدهبلي يعلن عن فتح طريق آمن إلى تعز
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab