توقعات متشائمة بشأن النشاط السياحي في تونس مع نهاية العام الجاري
آخر تحديث GMT02:12:36
 العرب اليوم -

يعاني القطاع من وضع صعب بسبب تبعات انتشار وباء "كورونا"

توقعات "متشائمة" بشأن النشاط السياحي في تونس مع نهاية العام الجاري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توقعات "متشائمة" بشأن النشاط السياحي في تونس مع نهاية العام الجاري

تونس
تونس - العرب اليوم

 توقع رئيس مرصد السياحة في تونس، عفيف كشك، أن يشهد النشاط السياحي في البلاد، تراجعا بنسبة تقارب 80 في المئة مقارنة بعام 2019، مع نهاية ديسمبر /كانون الأول المقبل وأوضح كشك أن "وضع القطاع السياحي صعب. نواجه وضعا كارثيا بالفعل لأسباب تخرج عن نطاق السياحة التونسية، والفرضية التي تقول بأنه قطاع هشّ، غير صحيحة، لأنه ضحية المخاطر الخارجية".

ونقلت وكالة "تونس أفريقيا للأنباء" عن الكشك قوله: "كنا في البداية، خلال مرحلة التعاطي مع وباء كورونا، متفائلين جدا لكن مع تواصل تفشي الوباء، بتنا أكثر تشاؤما" وأوضح أن "السوق الجزائرية، وهي أول سوق بالنسبة لتونس، سجلت تفشيا كبيرا للعدوى، أما الأسواق الأخرى لأوروبا الشرقية، وأولها السوق الروسية فهي في القائمة الحمراء، وبالنسبة للأسواق الأخرى مثل التشيكية والمجرية فهي في القائمة البرتقالية. حتى بالنسبة لبقية الأسواق الأوروبية، حتى وإن كان بعضها في القائمة الخضراء بالنسبة لتونس فإن العكس ليس صحيحا، باعتبار أن بلدا مثل بلجيكا يصنّف تونس ضمن المناطق الحمراء".

ووفق كشك فقد ساهمت عدة عوامل أخرى في اضطراب سير الموسم السياحي مثل "تأخير الدروس في تونس والجزائر وحتى في أوروبا علاوة على استهلاك العطل من قبل الموظفين في بلدان أوروبا إثر قرار الحجر الصحي مع تدهور المقدرة الشرائية للمستهلك" وأكد أنه "على العاملين في القطاع السياحي التضامن من خلال إحداث مجمعات مصلحة اقتصادية، وتسويق منتوجاتهم بأسعار أكثر تفاضلية ومواجهة السوق الأجنبية والمنافسة من جهة أخرى. يتيعن إثر ذلك تسويق المنتوج السياحي بأساليب تواصل جديدة تعتمد على التقنيات الحديثة".

كشفت بيانات اقتصادية في تونس، أن مداخيل قطاع السياحة في البلاد تراجعت بـ47 في المئة، خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من 2019، من جراء تفشي فيروس كورونا وأشارت أرقام البنك المركزي في تونس إلى أن عائدات القطاع السياحي في البلاد، وصلت إلى ما يقارب 695 مليون دولار خلال الفترة المذكورة. وأغلقت تونس حدودها مع الخارج، في وقت سابق من العام الجاري، لأجل كبح انتشار كورونا، وهو ما أصاب قطاع السياحة بحالة من الشلل.

ولم يقتصر التراجع على قطاع السياحة فقط، بل امتد إلى قطاعات أخرى، علما أن اقتصاد تونس كان يعاني أصلا عدة مصاعب قبل بدء تفشي فيروس كورونا وأعلنت تونس فتح الحدود أمام المواطنين المقيمين في الخارج والسياح، اعتبارا من 27 يونيو الماضي، بعدما استطاعت البلاد أن تسيطر على الوباء. لكن تونس ما زالت تفرض إجراءات وقائية من المرض، وتتعامل السلطات مع القادمين إلى البلاد وفق ثلاث فئات.

فبالنسبة إلى الفئة الأولى (الخضراء) التي تضم دولا سيطرت على المرض أو شهدت تحسنا كبيرا، لا يخضع القادمون لأي إجراءات حجر عندهم وصولهم إلى تونس. أما القادمون من الفئة الثانية (البرتقالية)، وهي دول ذات مخاطر أكبر، فيجب عليهم أن يدلوا بفحوص كورونا، لكن شريطة أن تكون قد أجريت خلال 72 ساعة. ولا تستقبل تونس سوى مواطنيها من الدول المدرجة ضمن الفئة الثالثة (الحمراء)، فضلا عن الإلزام بالحجر الصحي لـ14 يوما وإجراء فحص عند ظهور أعراض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"كورونا" يكبّد السياحة في تونس 1.4 مليار دولار و400 ألف وظيفة

تونس تستقبل عددًا تاريخيًا من السياح في 2019

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات متشائمة بشأن النشاط السياحي في تونس مع نهاية العام الجاري توقعات متشائمة بشأن النشاط السياحي في تونس مع نهاية العام الجاري



بلقيس تخطف الأنظار بأناقة استثنائية في "الجمبسوت"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:17 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات

GMT 06:10 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر
 العرب اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر

GMT 06:20 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عناصر فخمة لتكسية جدران المنزل العصري
 العرب اليوم - عناصر فخمة لتكسية جدران المنزل العصري

GMT 14:46 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بايدن يصف بوتين ب "المتهوّر" ويقول إن تهديداته لن تخيفنا
 العرب اليوم - بايدن يصف بوتين ب "المتهوّر" ويقول إن تهديداته لن تخيفنا
 العرب اليوم - بي بي سي تُقرّر إغلاق إذاعتها العربية بعد 84 عاماً

GMT 06:55 2022 الجمعة ,23 أيلول / سبتمبر

5 طرق لمساعدة شخص مصاب بمرض السكري من النوع 2

GMT 20:19 2022 السبت ,10 أيلول / سبتمبر

اكتشاف ارتباط جديد بين مرض السكري والاكتئاب

GMT 02:54 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أميركا تطلب أكثر 25 مليون جرعة معززة من كورونا

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 12:45 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الماكياج البنفسجي يسيطر على موضة سهرات العيد هذا العام

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 14:28 2018 الأحد ,22 تموز / يوليو

حركات بيديك لعلاقة حميمة مثيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab