أسبوع ميلانو يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين
آخر تحديث GMT21:14:34
 العرب اليوم -

احتفال بالحرفيّة والتقنيّات المتطوّرة في صناعة الأقمشة

"أسبوع ميلانو" يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "أسبوع ميلانو" يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين

تنوّع كبير يصبّ في صالح الرجل في "أسبوع ميلانو"
ميلانو ـ ليليان ضاهر

سادت حالة من من التفاؤل بالعام 2014 في عاصمة الموضة الإيطاليّة ميلانو، تجلّت في تنوّع كبير يصبّ في صالح الرجل، الذي سيجد كل ما يتمناه أو يحتاجه من البزّات المُفصّلة أو قطع مُنفصلة لكل المناسبات. ويُعدّ عرض "غوتشي"، أكبر مثال على هذا، حيث قدّمت فيه المُصمّمة فريدا جيانيني تشيكلة متنوعة وغنيّة، الهدف منه الرفع من مبيعات الدار، بعد أن شهدت تراجعًا في الشطر الثالث من العام 2013 بنسبة 5.4 في المائة، لكن التنوّع لم يكن السلاح الوحيد الذي لجأ إليه الإيطاليون، بل كانت هناك أيضًا جرعة قويّة من الحيوية في التصاميم المفصلة، وسخاء في استعمال الأقمشة الفخمة والألوان التي تتباين بين الفاتح والغامق. ويبدو واضحًا أن ميلانو تُركّز على التفصيل للفوز بودّ الرجل الأنيق والمُقتدر، حتى في ما يتعلق بالقطع المنفصلة مثل المعاطف والقمصان، فقد حرصت على أن تكون وسيلتها لمواجهة المنافسة الشديدة التي تواجهها من كل من لندن وباريس، وكأن هذا لا يكفي، لجأت إلى استعراض حرفيتها وتقنياتها المتطوّرة في صناعة الأقمشة، من خلال استعراض خياطيها والأنامل الناعمة التي تسهر على إنجازها.
وقد أرسلت دار "إيترو"، المعروفة بألوانها وأقمشتها المطبوعة بالمربعات، مثلاً بعض العاملين في ورشاتها، جنبًا إلى جنب العارضين، بعضهم يحمل أدوات الخياطة حتى تترسخ الصورة في أذهان الحضور، وتذكّرهم بأن ما يتابعونه لمدة 15 دقيقة فقط، وراءه جيش من الجنود المجهولين عملوا وسهروا على تنفيذه على مدى أشهر، وهذه الصورة خلّفت إحساسًا بأن إيطاليا تريد أن تُسلّط الضوء على مفهوم "صنع في إيطاليا"، لمواجهة المنافسة التي تشنّها لندن بقوة في الآونة الأخيرة، برفعها شعار "صنع في بريطانيا"، لكن، ليس هذا هو السبب الوحيد، فالمشاعر الوطنية التي تنتاب الكثير من الإيطاليين أخيرًا أيضًا لها دور، بمعنى أن بعضهم غير سعداء بالزحف الخارجيّ لامتلاك بعض بيوتها المعروفة، وبيوت أسسها أفراد وظلّت ملكًا عائليًا، لكنها بسبب العولمة والمنافسة والرغبة في التوسّع، أصبحت صيدًا سهلاً لمجموعات استثماريّة عالميّة تريد أن تضمّها إليها، والموالون لهذا التحرّك يرون أنها إيجابية وضرورية من أجل التطور والتوسع، إلا أنها تبقى عملية مُعقّدة، يصعب على الكل تقبلها، ومن هنا، كان هذا الاستعراض الغني لإرثها وعراقتها والمبادئ العائلية التي قامت عليها أساسًا، ومصمّم الجانب الرجاليّ كين إيترو، عبر عن هذا الإرث والعراقة بقوله إن تشكيلته لخريف 2014 وشتاء 2015 تحية خاصة لخياطي وخياطات الدار، فنحن نعيش مع بعض كل يوم.
ولم تكتفي الدار باستعراض حرفيتها أو الاحتفال بالعاملين فيها، بل أكدت أنها ماركة لكل المواسم والأذواق، وأن نقوشاتها المتضاربة وألوانها المتداخلة، تُخاطب الأعمار كافة، ولتأكيد هذا الرأي، أرسلت شبابًا وكهولاً، مع بعض، في بزّات مفصلة مطبوعة بهذه النقشات، أضافت إليها صديرات وأوشحة من الصوف، تستحضر صورة رجل داندي يحب الأناقة، ولا يخاف أن يعلن هذا الحب على الملأ.
وتتميّز دار "زيغنا"، منذ أن التحق بها المصمم ستيفانو بيلاتيس في الموسم الماضي، بأنها أكثر عصريّة وتقل رسميّة لموسم الشتاء، حيث استغلّ المُصمّم مكمن القوة فيها، أي توافرها على أقمشة غنيّة مثل صوف الفيكونا والحرير والصوف، وصاغها في تصاميم أقرب إلى الحداثة، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الدار، كانت منذ موسمين فقط، تنتمي إلى المدرسة الكلاسيكيّة.
وقدّم ستيفانو بيلاتيس إلى جانب البزّات، الكثير من المعاطف الواسعة بأقمشة خفيفة وأحذية من الجلد بتصاميم مستقبلية في بعض الحالات، إلى جانب قطع "سبور" للأيام العادية والإجازات، وشرح المُصمّم أن فكرته كانت تشكيلة تمزج أجواء المدينة بالطبيعة، لهذا استعمل الألياف الطبيعية مع تقنيات عصرية لغزلها، وأنه أيضًا وضع نصب عينيه قطعًا تتحدى الزمان والمكان، تُخاطب رجلاً ديناميكيًا يسافر كثيرًا، ومن ثم يحتاج إلى أزياء تناسب الأجواء كافة التي يتوجه إليها والمناسبات التي يحضرها.
ويبدو واضحًا من العروض كافة، أن بداية انقشاع الأزمة الاقتصاديّة يُشجّع على تجربة تقنيات جديدة وجريئة، لكن دائمًا ضمن إطار معقول يسوق نفسه بسهولة، الثنائي "دولتشي آند غابانا"، مثلاً قدّم في المواسم الماضي تشكيلات برسمات دينية وألوان صارخة من الصعب تسويقها، أما هذه المرة فاختار استعمال رسمات تجسد وجوها تاريخيّة من القرون الوسطى والتخفيف من قوتها باستعمال ألوان طبيعيّة، ولأنها قد تُثير بعض الجدل والتساؤلات، حيث تظهر رجال بلحيّات طويلة مع قفازات وتيجان كأنهم في حرب، بررها ستيفانو غابانا، بأنها تعكس واقع الآن، وبأن هناك تشابها بينها وبين أحداث شهدتها القرون الوسطى، باستثناء هذه القطع الجريئة، أو المثيرة للجدل بالنسبة للبعض، يمكن القول بأن التشكيلة عمومًا معقولة سواء تعلّق الأمر بالبزّات العصرية أو الكنزات أو البنطلونات المفصلة بطيات، أو حتى بالإكسسوارات، ولأن الأسبوع لا يمكن أن يخلو من بعض المبالغة، فقد تسلمت دوناتيلا مشعلها من "دولتشي آند غابانا"، وقدّمت تشكيلة في غاية الجرأة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع ميلانو يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين أسبوع ميلانو يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع ميلانو يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين أسبوع ميلانو يعرض تصاميم مميّزة للرجال للموسمين المُقبلين



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 10:20 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يعثرون على جمجمة عمرها 35 ألف عام

GMT 17:24 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين

GMT 11:26 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

أوجه النشاط التسويقي

GMT 03:47 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبدالله تكشف عن تصميمها لمجموعة من أزياء شتاء 2019

GMT 05:50 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صيدلي مصري على يد "مختل" في السعودية

GMT 01:40 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

سامي هاشم يؤكّد دعمه لقضية تطوير المنظومة التعليمة في مصر

GMT 13:20 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مصر ضمن أكبر دولتين تتلقيان استثمارات

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برونو لومير يؤيد خفض الضرائب لإرضاء "السترات الصفراء"

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab