مهرجانا تورونتو وسان سابستيان يصران على النجاح رغم الوباء
آخر تحديث GMT22:48:52
 العرب اليوم -
إيران تعلن وقوع انفجارات عنيفة في مضيق هرمز إثر اصطدام ناقلات نفط بألغام مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود إثر انقلاب مركبة عسكرية من طراز هامر في جنوب لبنان مجلس الأمن يمدد بالإجماع عقوبات السودان لشهرين ويبقي حظر السلاح على دارفور خارجية فلسطين ترفض الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية البريطانية العامة في القدس إصابة فلسطيني بقنبلة صوتية في الوجه وسيدة برضوض خلال اعتداءات إسرائيلية في الخليل استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفل وإصابة آخرين برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي في غزة لبنان يحدد 15 نوفمبر موعدا لإقلاع أول رحلة تجارية من مطار القليعات شمال البلاد مطار الخرطوم الدولي يستعيد خدمات تموين الطائرات بعد أكثر من 3 سنوات من التوقف أول رحلة تجارية أجنبية تهبط في إيران منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط بعد إعفاء أمريكي للخطوط العراقية من العقوبات الخطوط الجوية العراقية تسجل نشاطا تشغيليا واسعا في سبتمبر بتنفيذ 1585 رحلة ونقل 271.6 ألف مسافر
أخر الأخبار

بعد "فينيسيا" في دورته الثانية والسبعين المُكلّلة بالنجاح

مهرجانا تورونتو وسان سابستيان يصران على النجاح رغم الوباء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مهرجانا تورونتو وسان سابستيان يصران على النجاح رغم الوباء

ـمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي
القاهرة ـ العرب اليوم

بعد مهرجان فينيسيا في دورته الثانية والسبعين التي تكللت بالنجاح، يبدو مهرجانا تورونتو الكندي الذي تنتهي اليوم دورته لهذه السنة وسان سابستيان الإسباني (الذي أطلق دورته الثامنة والستين قبل يومين وينتهي في السادس والعشرين من الشهر الحالي) كما لو أنهما الضلعان الآخران في مثلث المهرجانات الكبيرة التي تسعى لمناوأة وباء «كورونا». مع المهرجان الإيطالي، تشكّل ثالوثاً يريد أن يتحدّى الوباء ويتجاوز الخطر ويُعيد صانعي الأفلام إلى شاشات المهرجان والمشاهدين إلى الصالات. حتى وإن لم يكن في المقدور الاشتغال على الحجم ذاته من الإقبال؛ فعلى الأقل، وكما يقول جوزيه لويس ربوردينوس، مدير عام مهرجان سان سابستيان: «نأمل أن يكون المهرجان مناسبة للحديث عن السينما والأفلام. هذا ما نريد وإذا ما حققناه حققنا النجاح الصعب الذي نريده».

- تراجع تكتيكي

الوباء مفتاح يمكن أن يدور في ثقب الباب يمينا ويساراً. هو حالة موجودة بالطبع لكن كذلك السعي لتحجيمه. مع تجرؤ صالات السينما التجارية حول العالم على العودة إلى العمل بما يتوفر من أفلام جديدة (فرنسا تقود بعدد الأفلام التي حشدتها وعرضتها منذ يونيو/ حزيران الماضي)، أتى دور المهرجانات لكي تعاود الدوران، ومنح المهرجان الإيطالي الثقة لمهرجانات أخرى بالتخلّي عن التفكير في عروض إنترنتية، واعتماد العروض المباشرة في صالات السينما أو، على الأقل، تجربة الحلّين معاً.بلغت الجرأة حدّاً دفع بمهرجان تورونتو (الذي انطلق في العاشر من الشهر وتنتهي أعماله هذا اليوم، الأحد) للإعلان مبكراً أن كل أفلامه ستُعرض على شاشات السينما، قبل أن يتراجع قليلاً ويتيح العديد منها للعروض الافتراضية.

كذلك عمد المهرجان الكندي إلى التأكيد على أن استخدام الكمّامات لن يكون شرطاً للحضور، لكنه تراجع مرّة ثانية، واشترط على الحضور ارتداء الكمّامات. رغم ذلك، حشد المهرجان 50 فيلماً روائياً وتسجيلياً طويلاً في أقنيته المختلفة ما جعل بإمكاننا ملاحظة أن هذه الشجاعة انطوت على تحجيم ضخم حيال عدد الأفلام المعروضة. قبل سنة واحدة بلغ عدد أفلام مهرجان تورونتو 333 فيلماً.لكن الجميع متفهم للضرورة التي حدت بكمّ الأفلام إلى التراجع. ليس الكمّ وحده بل ما يحيط به. من أم الدورات السابقة يعرف كيف أن مهرجان تورونتو تصرّف كما لو أنه ليلة كبيرة واحدة منقسمة إلى عشرة أيام كلها عروض مزدحمة وبرامج مختلفة وجيش من السينمائيين الذين ينطلقون للعمل على نطاق واسع.تورونتو، كونه البوّابة الرئيسية الأولى لسوق أميركا الشمالية، كان يزخر بالحفلات الساهرة وبالنجوم الذين ينتقلون من مقابلة إلى أخرى نهاراً ومن عرض ليليّ إلى آخر ليلاً. المنتجون يجدونه فرصة كبيرة للبيع والشراء، والجميع كان يتغنى بالأهمية الكبيرة التي أنجزها المهرجان خلال عقوده.

- أفلام أولى

من الواضح أن هذا التحدي للوباء أنجز بعض مراميه، المحصورة في إقامته، رغم العراقيل. لكن الثمن كان مرتفعاً حين التوقف عند المقارنة بين دورة هذا العام ودورات الأعوام السابقة. لكن المسألة بأسرها تتمحور حول رفض المهرجان الاعتراف بالوضع القائم، ولو إلى درجة محدودة. الأفلام الخمسون لم تكن مجرد سفينة إنقاذ تم جمع أعمالها كيفما تيسر، بل أفلام منتقاة بعناية، والعديد منها لم يسبق عرضه في أي مهرجان من قبل، كحال الفيلم البريطاني «ليمبو» لبن شاروك، والفيلم البرازيلي «منزل الذكريات» لجاو باولو ميراندا ماريا، والفيلم الأميركي «76 منزلاً» للصيني هاو وو. ومع أنه لم يحفل بكثير من الأفلام العربية، إلا أن المصرية مي زايد عرضت في هذه الدورة فيلمها (الأول) «عش يا كابتن» (تمت تسميته بالإنجليزية Lift Like a Girl)، وهو إنتاج مشترك مع الدنمارك وألمانيا.

أفلام كندية عدة أسهمت في عروض الدورة، من بينها «انتهاك» لمادلين سيمز - فيووَر ودستي مانشينيللي، و«الهندي غير المناسب» لميكيلا لاتيمر، والفيلم الأول للممثل فيغو مورتنسن، كمخرج، وعنوانه «سقوط» الذي انتقل بعد عروضه الكندية ليشارك في عروض مهرجان سان سابستيان أيضاً. إلى هذا العدد استعار، كما هي عادته كل عام، أفلاماً تم عرضها في فنيسيا، من بينها «غزة مونامور» لعرب وطرزان ناصر، و«كوفديس عايدة» للبوسنية ياسميلا زبانيتش، و«نوتورنو» للإيطالي جيانفرانكو روزي (عرضناها في رسائل فنيسيا سابقاً).

- ضد التيار

بالنسبة لمهرجان سان سابستيان، فإن الأمر يختلف بعض الشيء. المهرجان الإسباني (الذي كان المنافس الأول لمهرجان «كان» حتى أربعين سنة مضت) ينطلق وسط طفرة جديدة لوباء «كورونا». هذا لا يبدو مقلقاً بالنسبة لمديره ريبوردينوس إذ يلاحظ أن «رقم الحالات التي تطلّبت علاجاً في المستشفى لم يزد كثيراً عن معدلاته السابقة».هذا لا يعني أن المهرجان الذي سينطلق في مطلع الشهر المقبل لن يأخذ ترتيباته الصارمة حيال الوضع الحالي. مرّة أخرى استفاد المهرجان الإسباني من تجربة زميله الإيطالي، عندما قامت إدارة فنيسيا بتقليص عدد المقاعد المتاحة للجمهور إلى نحو 60 في المائة من قدرة كل صالة على الاحتواء، وذلك بترك مقعد شاغر بين كل مقعدين، وأحياناً ما ترك في صالته الكبرى صفوفاً من المقاعد لم يسع لإتاحتها للجمهور ولا يخفي مدير عام مهرجان سان سابستيان أثر نجاح تجربة مهرجان «فنيسيا» على مستوى التحضير لأعمال سان سابستيان الحالية. يقول في حديثه لمجلة «سكرين» البريطانية: «كان نجاح تجربة فنيسيا أخباراً رائعة. البرهان على أننا نستطيع إنجاز مهرجان آمن رغم كل التحديات».ما يأمله المهرجان الإسباني هو استعادة لا ثقة الناس بالمهرجانات السينمائية فقط، بل كذلك ثقتهم بأهميتها أيضاً. مسألتان متباعدتان قليلاً ستعكسان، حين تنتهي أعمال المهرجان خلال الأسبوع المقبل، ما هو أكثر من السباحة ضد التيار... كيف؟

خلال السنوات العديدة الماضية، تحوّل مهرجان سان سابستيان من لقاء بالغ الأهمية بين مهرجانات السينما العالمية، إلى مهرجان يقف (مع كارلوفي فاري ولوكارنو ولندن) في الصف الثاني. قبله يأتي «كان» و«برلين» و«فنيسيا» أوروبياً، و«صندانس» أميركياً، و«تورونتو» كندياً. الوضع الحالي يشبه تحليق الطائرة حال تتجاوز السحب فتستكشف السماء فوقها.ما يأمله المهرجان هو أن يساعده الوباء على استعادة مركزه؛ كونه واحداً من المهرجانات الكبيرة القليلة التي تحدث الوضع الحالي وسط انحسار مهرجانات أخرى عن الوجود. إلى حد كبير يساعده في هذا التوجه حقيقة اتفاقه مع إدارة مهرجان «كان» على عرض أفلام «كان» المهرجان الفرنسي اختارها لدورته التي تم إلغاؤها في النصف الأول من هذه السنة.ما سهّل على سان سابستيان إقامة دورته حقيقة أن عدد الأفلام التي سيستقبلها من إدارة المهرجان الفرنسي يبلغ 16 فيلماً.

هذا لا يأتي مجاناً وبسهولة. الأرقام المعلنة تقول إن الدورة الثامنة والستين من المهرجان الإسباني ستخسر نحو مليون ونصف المليون يورو، بسبب قلّة عدد الحضور وغياب السينمائيين القادمين من آسيا وأميركا، ما حدا بالإدارة إلى تقليص النفقات قد الإمكان.من بين الأفلام التي يعرضها سان سابستيان بعدما تعذّر عرضها في «كان» فيلم اللبنانية دانيال عربيد «شهوة بسيطة» (Simple Passion) وفيلم اليابانية ناوومي كواسي «أمهات حقيقيات»، كما في الدنماركي توماس فنتربيرغ «دراك» (Druk)، وفيلم الفرنسي فرنسوا أوزون «صيف 58».هذا لا يعني أن المهرجان لن يعرض أفلاماً استطاع جمعها بجهده الخاص؛ ذلك لأن هناك نحو 20 فيلماً آخر يعرضها سان سابستيان للمرّة الأولى من بينها: «أنا أخاف أن أنسى وجهك» لسامح علاء، و«جدار الصين» لسانتياغو برازي، كما «براعم الربيع» لسوزان ليندون.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فيلم "علم الوصول" يمثل مصر رسميًا في مهرجان تورونتو

عرض فيلم المخرج وليد مؤنس 1982 في مهرجان تورونتو 11 سبتمبر

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجانا تورونتو وسان سابستيان يصران على النجاح رغم الوباء مهرجانا تورونتو وسان سابستيان يصران على النجاح رغم الوباء



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق
 العرب اليوم - دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 العرب اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030

GMT 23:47 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال

GMT 16:17 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن استهداف 100 ألف هدف على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين

GMT 06:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

التحالف يعلن تدمير 82 هدفًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية

GMT 08:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية

GMT 17:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي العراقي يحدد سعر صرف جديدا للدولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab