11 حالة توقيف والسلسولي تعاقب بـ10 سنوات والبداية مع بولامي
آخر تحديث GMT17:00:16
 العرب اليوم -

"المغرب اليوم" يكشف تقاصيل المنشطات في ألعاب القوى المغربيّة

11 حالة توقيف والسلسولي تعاقب بـ10 سنوات والبداية مع بولامي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 11 حالة توقيف والسلسولي تعاقب بـ10 سنوات والبداية مع بولامي

العداءة المغربية مريم السلسولي
الدارالبيضاء - سعيد علي

يبدو أن ألعاب القوى المغربية زاغت عن طريق التتويج والإنجازات، التي رسمتها منذ سنوات الثمانينات، وذلك بركوبها قطار المنشطات، الذي شوه صورتها الوردية في الساعة العالمية, فالقرار الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والقاضي بتوقيف العداءة المغربية مريم السلسولي لمدة ثمان سنوات بسبب تناولها مواد منشطة محظورة، وهي المرة الثانية التي تتعرض فيه العداءة المذكورة لعقوبة الإيقاف، حيث سبق إيقافها لمدة سنتين عام 2009، ما هو إلا دليل على تفشي ظاهرة تناول المواد المحظورة دوليا داخل أسرة ألعاب القوى المغربية.
فبعدما كانت هذه الرياضة رائدة في التعريف بالمغرب من خلال نغمات النشيد الوطني التي شنفت آذان عدد من المتتبعين بمجموعة من المحافل الرياضية العالمية, والبداية كانت من أولمبياد لوس انجلس سنة 1984، عندما صعد البطلين سعيد عويطة ونوال المتوكل بوديوم التتويج بالذهب. وكانا أول العدائين المغاربة والعرب يحققان هذا الإنجاز, وبعدها تواصل توهج ألعاب القوى المغربية مع أسماء آخرين أمثال, بوطيب والسكاح وبيدوان والكروج وبنحسي.
يبدو إذن أن الزمن الجميل لألعاب القوى المغربية أسدل ستاره بعد توالي قرارات الاتحاد الدولي الرامية إلى توقيف عدد من العدائين والعداءات المغاربة, فإلى حدود قرار توقيف العداءة مريم السلسولي لثمان سنوات، بلغت حالات التوقيف بسبب المنشطات إلى 11 حالة توقيف، أكثرها للعدائين الرجال بمجموع سبع حالات، مقابل أربع حالات للعداءات, وعلى مستوى مدة الإيقاف تتصدر العداءة السلسولي القائمة بحصولها على عشر سنوات من الإيقاق، متبوعة بكل من العدائين جمال الشطبي ويحيى بالرابح لتوقيفهما لمدة ثلاث سنوات. فيما توزع باقي العداءين مدة سنتين لكل واحد منهم.
يمكن القول إن حكاية ألعاب القوى مع المنشطات بدأت سنة 2002 مع العداء ابراهيم بولامي، صاحب الرقم القياسي العالمي بزيوريخ في نفس السنة، فقد تم توقيفه لثبوت تناوله مادة منشطة. وانتظرت العاب القوى المغربية مدة ثمان سنوات لتسجيل ثاني حالة، وكانت سنة 2009 من توقيع العدائين مريم السلسولي "1500م" وجمال الشطبي "3000م موانع" وسعيدة المهدي "800م" وحميد الزين "3000م". كلهم تم توقيفهم لمدة سنتين، باستثناء العداء جمال الشطبي، الذي عوقب بثلاث سنوات.
وفي سنة 2011 تم توقيف عادل الكوش "1500م" بسبب إظهار نتائج فحص العينة (أ) تعاطيه لمواد منشطة محظورة خلال مشاركته في أحد الملتقيات الدولية، مما حرمه من المشاركة  في بطولة العالم في ذات السنة. وفي السنة الموالية ستسجل توقيف أربع حالات، مع كل من أمين لعلو "1500م"، والذي تم طرده من لندن بسبب تناوله لمواد محظورة، ليبعد من المشاركة في أولمبياد لندن. والحالة الثانية كانت مع حنان أوحدي "3000م موانع" والثالثة للمرحوم عبد الرحيم الكومري، في صنف الماراطون، والرابعة للمتخصص في الوثب الطويل، يحيى برابح. وبعدما ظن الجميع أن ألعاب القوى المغربية أخذت العبرة من الحالات السابقة، جاء قرار توقيف العداءة السلسولي في السنة الحالية كالصاعقة ليقسم ظهر هذه الرياضة التي ألف المغاربة والعالم أجمع سماع نتائج تتويجها في المحافل الدولية وليس التورط في تناول المنشطات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

11 حالة توقيف والسلسولي تعاقب بـ10 سنوات والبداية مع بولامي 11 حالة توقيف والسلسولي تعاقب بـ10 سنوات والبداية مع بولامي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بـ 4 أزياء أبرزها بـ"الأسود"

بيروت - العرب اليوم

GMT 01:24 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 العرب اليوم - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021

GMT 05:40 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

مجموعة من غرف جلوس رائعة لمحبي اللون الأزرق
 العرب اليوم - مجموعة من غرف جلوس رائعة لمحبي اللون الأزرق
 العرب اليوم - ديكورات غرف نوم باللون الرمادي والخشب الطبيعي

GMT 13:07 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

هيئة إيطالية تغرم "فيسبوك" بـ7 ملايين يورو

GMT 00:17 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على تأثير تغريدات ماسك على أسواق الأسهم

GMT 02:48 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تعرف على أبرز مميزات وعيوب السيارات الكهربائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab