دي ميستورا يؤكد موافقة الحكومة السورية على هدنة مؤقتة في حلب
آخر تحديث GMT23:38:02
 العرب اليوم -

عرض تطورات مهمته أمام مجلس الأمن في لقاءٍ مغلق

دي ميستورا يؤكد موافقة الحكومة السورية على هدنة مؤقتة في حلب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دي ميستورا يؤكد موافقة الحكومة السورية على هدنة مؤقتة في حلب

المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا مع الرئيس السوري
دمشق - ميس خليل

كشف المبعوث الدولي إلى سورية، ستافان دي ميستورا، أنَّ النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة أسابيع لإتاحة تنفيذ هدنة مؤقتة في هذه المدينة.

وأضاف دي ميستورا للصحافيين، إثر عرضه تطورات مهمته، أمام مجلس الأمن في جلسة مغلقة، الثلاثاء، أنَّ "الحكومة السورية أبلغتني أنَّها مستعدة لوقف كل عمليات القصف الجوي والمدفعي لمدة ستة أسابيع في كل أنحاء مدينة حلب".

وتابع: تعليق هذه الغارات والقصف سيبدأ "اعتبارا من تاريخ سيتم الإعلان عنه في دمشق" التي سيتوجه اليها دي ميستورا مجددًا "في أسرع وقت ممكن"، كما سيزور حلب، عاصمة الشمال السوري وثاني كبرى مدن البلاد، من أجل التباحث في تفاصيل هذه الهدنة.

وكان المبعوث الدولي زار سوريا أخيرًا والتقى الرئيس السوري بشار الأسد.

ولفت دي ميستورا إلى أنَّه طلب من النظام السوري "تسهيل وصول بعثة للأمم المتحدة" مهمتها اختيار "قطاع في حلب" ليكون اختبارًا لوقف القتال.

وتأمل الأمم المتحدة أن توسع نطاق هذه الهدنات الموضعية لتشمل مناطق أخرى ما يشجع التوصل إلى حل سياسي.

وسيتعين على المعارضة المسلحة التي تسيطر على قسم من حلب لكنها لا تمتلك سلاحًا جويًا، تعليق قصفها المدفعي والصاروخي خلال فترة الستة أسابيع.

وأقر المبعوث الدولي بأنَّ تطبيق هذه الخطة سيكون "صعبًا" بالنظر إلى الهدنات الكثيرة السابقة التي لم تصمد، مضيفًا "ليست لدي أيَّة أوهام ولكن هذه بارقة أمل".

وأضاف أنَّ "الهدف هو تجنب سقوط اكبر عدد ممكن من المدنيين" بانتظار التوصل إلى حل سياسي، وذلك في الوقت الذي كثفت فيه القوات الحكومية غاراتها على حلب.

وكان دي ميستورا قدم لمجلس الأمن في 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي "خطة تحرك" في شأن الوضع في سورية تقضي "بتجميد" موضعي للقتال لاسيما في مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وصرح دي ميستورا في حينه أنَّه لا يملك خطة سلام وإنما "خطة تحرك" للتخفيف من معاناة الشعب بعد حوالي أربع سنوات من الحرب.

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب منذ تموز/يوليو 2012 القوات الحكومية (في الغرب) وقوى المعارضة (في الشرق).

كذلك فإنَّ دي ميستورا المكلف منذ تموز/ يوليو 2014 بمهمة إيجاد حل ينهي الحرب التي تمزق سورية منذ نحو أربعة أعوام، حرص على توضيح التصريح المثير للجدل الذي أدلى به، الجمعة، في فيينا، وربط فيه بين الأسد وإنهاء النزاع.

وكان المبعوث الدولي قال في ختام لقاء مع وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كورتس إن "الرئيس الأسد جزء من الحل"، مضيفًا "سأواصل إجراء مناقشات مهمة معه".

ولكن المبعوث الدولي أوضح أن ما قصده بقوله هذا هو بكل بساطة أنَّ "الحكومة السورية التي تمتلك قدرات جوية ومدفعية عليها أن تشارك في أي حل يمكن أن يحد من أعمال العنف ضد السكان المدنيين"، مؤكدًا أنَّه لم يقصد مطلقا استشراف دور الرئيس السوري في أيَّة تسوية سلمية للنزاع.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دي ميستورا يؤكد موافقة الحكومة السورية على هدنة مؤقتة في حلب دي ميستورا يؤكد موافقة الحكومة السورية على هدنة مؤقتة في حلب



بلقيس بإطلالة جديدة جذّابة تجمع بين البساطة والفخامة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:53 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

نصائح لتنسيق ألوان الملابس بشكل جيد
 العرب اليوم - نصائح لتنسيق ألوان الملابس بشكل جيد

GMT 06:31 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

نصائح لتنظيف الستائر دون استخدام ماء كثير
 العرب اليوم - نصائح لتنظيف الستائر دون استخدام ماء كثير

GMT 09:02 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

أصوات انفجارات في ريف درعا الشمالي بسوريا

GMT 23:23 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

الاحتلال يقتحم خربثا بني حارث غرب رام الله

GMT 22:29 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يحتجز طاقم إسعاف في طولكرم

GMT 11:13 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

مقتل مراسل عسكري لصحيفة روسية في أوكرانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab