الرَّئيس هادي كشف مخطط اغتياله بالتَّعاون بين قيادات عسكرية والقاعدة
آخر تحديث GMT21:47:38
 العرب اليوم -

حملة اعتقالات في صفوف الجيش اليمني بعد هجوم مبنى وزارة الدِّفاع

الرَّئيس هادي كشف مخطط اغتياله بالتَّعاون بين قيادات عسكرية و"القاعدة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرَّئيس هادي كشف مخطط اغتياله بالتَّعاون بين قيادات عسكرية و"القاعدة"

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
صنعاء - عبدالعزيز المعرس
أكَّدتْ مصادر مُطَّلعة لـ"العرب اليوم"، أن "عددًا من العسكريين اليمنيين اعتقلوا للاشتباه في علاقتهم بالهجوم، الذي استهدف مُجمَّع وزارة الدفاع في العاصمة اليمنية، صنعاء، صباح الخميس الماضي"، موضحة أن "قيادات عسكرية بارزة في الجيش اليمني، خططت لاغتيال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، وتنفيذ انقلاب عسكري عليه، من خلال القيام بمهاجمة مُجمَّع وزارة الدفاع في عمل يشبه بطابعه الأعمال الإرهابية لتنظيم "القاعدة"، بحيث لا يلفت الأنظار إلى أنه انقلاب عسكري".
وأضافت المصادر، أن "أغلب العسكريين الذين تم اعتقالهم هم من المجندين الذين انضموا حديثًا إلى الجيش، والذين صدرت توجيهات رئاسية بتجنيدهم بناءً على طلب قائد ما كان يُعرف بالفرقة الأولى مدرع، اللواء علي محسن الأحمر، والذي يشغل حاليًا، منصب مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن والدفاع".
وأوضحت المصادر، أن "الرئيس هادي لديه معلومات مُسبقة بأن هناك مخططًا يعده مجموعة من العسكريين بالتحالف مع تنظيم "القاعدة" لاغتياله، والسيطرة على الحكم، لكنه يجهل مكانه".
وقالت المصادر، أن "خطة اغتيال الرئيس هادي، وضعت على أن يتم تنفيذها في حفل تخرج الدفعات العسكرية، الذي حضره الرئيس في ميدان السبعين، غير أن الخطة فشلت، نتيجة صعوبة اختراق الإجراءات الأمنية التي اتخذها الرئيس في حماية مكان الحفل، تحسبًا لتنفيذ الاغتيال الذي كان الرئيس على علم به".
وأشارت المصادر إلى أن "هادي غادر مكان الحفل إلى دار الرئاسة، وفي المساء انتقل بموكب رمزي "وهمي" إلى مُجمَّع وزارة الدفاع، ولم يعد إلى منزله، الأمر الذي استغرب منه المخططون لعمليات اغتياله، فاعتقدوا أن الرئيس هادي تعرض لمشاكل صحية، وتم إخضاعه من قبل الأطباء في مستشفى مجمع الدفاع، فهاجمت المجاميع الإرهابية مستشفى المجمع مباشرة، وقتلوا كل من كان فيه، متوهمين أن يكون الرئيس هادي يتواجد بينهم في إحدى غرف المستشفى".
وأوضحت، أن "قائدًا عسكريًّا كبيرًا يتبوأ منصبًا عسكريًّا رفيعًا بالقرب من الرئيس هادي، كان أثناء الهجوم على وزارة الدفاع، يعقد اجتماعًا بقيادات عسكرية، بعضها تجهل أمر الانقلاب في مقر القيادة العسكرية العليا، في شارع القيادة المؤدي إلى الحصبة، شمال التحرير- وزارة الدفاع سابقًا"
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرَّئيس هادي كشف مخطط اغتياله بالتَّعاون بين قيادات عسكرية والقاعدة الرَّئيس هادي كشف مخطط اغتياله بالتَّعاون بين قيادات عسكرية والقاعدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 العرب اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 18:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روسيا تبدأ سحب قواتها من قاعدة جوية قرب القامشلي

GMT 14:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جدل واسع بعد انتشار صور نتنياهو يغطي كاميرا هاتفه بشريط لاصق

GMT 11:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الكرملين يرفض التعليق حول أنباء عن مفاوضات بشأن تسليم الأسد

GMT 19:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

بروكسل تعتمد حظرًا كاملًا على الغاز الروسي

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة بالقرب من مستويات مرتفعة قياسية

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab