غزة ـ العرب اليوم
أعلنت حركة حماس، الأربعاء، استعدادها الكامل لنقل إدارة الحكم في قطاع غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية، مؤكدة أن خطوات عملية جرى إعدادها مسبقاً لضمان تنفيذ عملية تسليم شاملة ومنظمة، وبما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وأوضح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم أن هناك بروتوكولات وملفات مكتملة جرى تجهيزها، إلى جانب لجان مختصة تشرف على عملية التسليم، بما يضمن نقل المسؤوليات الإدارية والمالية والخدمية بشكل كامل إلى اللجنة الوطنية المعنية بإدارة شؤون القطاع.
وشدد قاسم على ضرورة إعادة فتح معبر رفح بشكل كامل وفي كلا الاتجاهين، مع ضمان حرية حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، رافضاً أي قيود من شأنها عرقلة عمل المعبر أو تقييد حركة السفر.
وفي السياق ذاته، اتهمت حركة حماس الحكومة الإسرائيلية بخرق التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة، ولا سيما ما يتصل بملف إعادة الإعمار وتشغيل معبر رفح، مشيرة إلى أن فرض قيود على فتح المعبر أدى إلى تعطيل إعادة تشغيله لفترات طويلة.
في المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية أنهت استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة، مع توقعات بالسماح بحركة الأفراد إلى قطاع غزة لأول مرة منذ نحو عامين.
وبحسب هذه التقارير، سيُشترط على الراغبين في الدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه الحصول على تصاريح مسبقة، مع إخضاع العملية لإجراءات أمنية تشمل تدقيق الأسماء والإشراف عن بُعد باستخدام وسائل تقنية، من بينها أنظمة التحقق من الهوية.
وأشارت المعلومات إلى أن عملية الخروج من القطاع لن تتضمن تفتيشاً أمنياً إسرائيلياً مباشراً، فيما سيُشرف على الحركة وفد أوروبي ومواطنون من غزة يعملون لصالح السلطة الفلسطينية، في حين ستكون إجراءات الدخول أكثر تشدداً، مع إخضاع الداخلين لآلية تفتيش وفحص أمني قبل السماح لهم بالعبور إلى داخل القطاع.
قد يهمك أيضا
أرسل تعليقك