سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة
آخر تحديث GMT21:24:42
 العرب اليوم -

"حماس" اعتبرته مؤامرة على القطاع وعرضت إدارة وطنية مشتركة

سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة "الشرعية" إلى غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة "الشرعية" إلى غزة

معبر رفح البري
رام الله/غزة - وليد أبوسرحان/محمد جبيب

أكد السفير الفلسطيني لدى القاهرة بركات الفرا أن معبر رفح البري، بين قطاع غزة ومصر، مغلق حتى عودة السلطة "الشرعية"، وحرس الرئيس محمود عباس إليه، في حين دانت حركة "حماس" هذه التصريحات نافية تلقيها بلاغًا من الحكومة المصرية بشأن الشروط التي ذكرها السفير. وأوضح الفرا، في لقاء تلفزيوني مع قناة "إم بي سي مصر"، الجمعة، أن "المطلوب من حركة حماس أن تعيد حساباتها، بعد أن فقدت حليفها السوري في سياساتها تجاه مصر"، مؤكدًا على أن "حماس لا تمثل إلا نفسها، وإلا فعليها أن تجري استفتاءًا على شعبيتها في غزة، ولذلك عليها إعادة النظر في سياستها تجاه مصر وإرادة الشعب المصري".
وجاءت تصريحات الفرا عقب إقدام السلطات المصرية على إغلاق معبر رفح، بعد أن فتحته، الأربعاء والخميس، للحالات الإنسانية، بناءًا على طلب من الرئيس محمود عباس، وجرى التنسيق لفتح المعبر عبر سفارة فلسطين لدى القاهرة، ما يعني بأن مصر بدأت بالعمل رسميًا، بغية أعادة شرعية السلطة في غزة، عبر التنسيق معها بشأن معبر رفح، بعيدًا عن سيطرة "حماس" المتواصلة على قطاع غزة، منذ منتصف عام 2007.
وعرضت حكومة "حماس" في غزة، السبت، تشكيل إدارة فلسطينية مشتركة مع السلطة الفلسطينية، لإدارة معبر رفح البري مع مصر.
ونقلت صحيفة "الرسالة"، الصادرة في غزة، عن المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة المقالة يوسف رزقة قوله أن "الحكومة في غزة يمكن أن تتوصل لاتفاق فلسطيني- فلسطيني جديد، لإدارة معبر رفح، وفقًا لرؤية وطنية"، معتبرًا أن "إيجاد قنوات عمل مشتركة بين غزة ورام الله، بشأن قضية فلسطينية، يمكن التفاهم عليها، وإيجاد حلول مناسبة، بما يساعد في حل أزمة معبر رفح، ويخفف الحصار، والحكومة لا تمانع ذلك"، مؤكدًا "رفض الحكومة في غزة لأي حديث عن تجديد العمل باتفاق المعابر 2005، الخاصة بإدارة معبر رفح، تحت مراقبة أوروبية"،
وكشف رزقة عن "تحركات عربية ودولية، أجرتها الحكومة في غزة، للضغط على الجانب المصري، بغية إعادة فتح معبر رفح"، مشيرًا إلى أن "حكومة حماس عرضت إرسال وفد رفيع المستوى إلى مصر، بغية لقاء المسؤولين، للتباحث في الملفات المشتركة بين الجانبين".
يأتي ذلك في وقت أغلقت فيه السلطات المصرية معبر رفح، السبت، لليوم الثاني على التوالي، بعد أن كانت سمحت بتشغيله جزئيًا، الأربعاء والخميس الماضيين.
وقال مدير هيئة المعابر والحدود في حكومة غزة ماهر أبو صبحة، في بيان صحافي، أن "السلطات المصرية أبلغتهم بإغلاق المعبر، حتى إشعار أخر، بسبب الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء".
ومن جانبها، دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصريحات السفير الفلسطيني لدى القاهرة بركات الفرا، حيث صرح الناطق باسم الحركة، وأحد قياداتها في القطاع، صلاح البردويل، السبت، بأن تصريحات السفير الفلسطيني بركات الفرا في القاهرة تؤكد على وجود مؤامرة كبيرة على غزة، والمقاومة، وللسلطة دور وضلع كبير في هذا الحصار"، مبينًا أن "هذا التصريح يؤكد أن السلطة وسفارتها لدى القاهرة تتآمر على الشعب الفلسطيني في غزة، وتحاول استغلال أية عملية لشن عدوان إسرائيلي على غزة، أو إغلاق لمعبر رفح البري مع مصر، للتضييق على القطاع، وتحقيق الأهداف السياسية للاحتلال والولايات المتحدة، المتمثلة في السيطرة على القطاع وتركيع المقاومة"، متسائلاً إن كان السفير الفلسطيني لدى القاهرة يقرر عن الحكومة المصرية إغلاق المعبر وفتحه، مشيرًا إلى أنهم "حماس لم تسمع هذا الكلام من مصر، أصحاب المعبر، أما إذا كان السفير الفرا يستحدث باسم طرف فلسطيني، انقلب على الشرعية الفلسطينية، فلا يحق له الحديث عن الشعب الفلسطيني"،
وأكد البردويل على أن "معبر رفح البري هو معبر فلسطيني مصري"، لافتًا إلى أن "غزة قطاع محاصر، ومجاور لجمهورية مصر، ولا يجوز لها إغلاقه بموجب القوانين الإنسانية والدولية"، مشددًا على أن "الضغط السياسي على المقاومة لن يركعها".
واستهجن وكيل وزارة الخارجية الدكتور غازي حمد تصريحات السفير الفلسطيني لدى القاهرة بركات الفرا، والذي دعا خلالها إلى استمرار إغلاق معبر رفح، وترك الآلاف من المرضى والطلاب والعائلات عالقين دونما ذنب.
وقال حمد "إن هذا التصريح الغريب لا ينم إلا عن فقدان المسؤولية الوطنية تجاه المواطنين، ويعكس الإصرار على زيادة معاناة الجمهور، وقتل الأمل لديهم"، مطالبًا "السلطة بضرورة وضع حد لتصرفات السفير، الذي اعتاد سياسة التحريض والافتراء على أهالي قطاع غزة".
ويشهد معبر رفح مصاعب حادة في عمله، وتكرر إغلاقه بصفه شبه يومية، منذ ثورة "30 يونيو"، التي أدت إلى عزل الرئيس المصري محمد مرسي، والذي كان يقيم علاقات وثيقة مع حركة "حماس".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة سفير فلسطين لدى القاهرة يربط إغلاق معبر رفح مع عودة السلطة الشرعية إلى غزة



صبا مبارك تتألق في إطلالات شبابية وعصرية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 21:24 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

بايدن يُحذر روسيا من التصعيد العسكري مع أوكرانيا
 العرب اليوم - بايدن يُحذر روسيا من التصعيد العسكري مع أوكرانيا

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 21:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها

GMT 14:23 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزائر تفكك شبكات متخصصة في تهريب الأثار

GMT 11:00 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الفرنسي يحلم بتحقيق إنجاز جديد في كأس ديفيز للتنس

GMT 16:12 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب المصري يتوج بالبطولة العربية لسباعيات الرجبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab