في الذكرى الثانية للحرب حماس تعلن شروطها الحاسمة لاتفاق وقف النار مع إسرائيل في مفاوضات مصرية
آخر تحديث GMT07:21:03
 العرب اليوم -

في الذكرى الثانية للحرب حماس تعلن شروطها الحاسمة لاتفاق وقف النار مع إسرائيل في مفاوضات مصرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - في الذكرى الثانية للحرب حماس تعلن شروطها الحاسمة لاتفاق وقف النار مع إسرائيل في مفاوضات مصرية

عناصر من كتائب القسام
غزة ـ كمال اليازجي

في الذكرى الثانية للحرب التي اندلعت بين حركة حماس وإسرائيل، أكدت حركة حماس رغبتها في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، مستندة إلى خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مع الإشارة إلى استمرار وجود مطالب وشروط لم يتم التفاهم عليها بعد، ما يشير إلى أن المحادثات غير المباشرة التي تجري حالياً في مصر قد تكون صعبة وتستغرق وقتًا طويلاً.

وأعلن فوزي برهوم، القيادي البارز في حركة حماس، موقف الحركة خلال بيان بث عبر التلفزيون، حيث أكد أن وفد الحركة في مصر يسعى لتذليل كل العقبات أمام تحقيق اتفاق يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضمن وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وهو مطلب ترفضه إسرائيل رفضاً قاطعاً. وأضاف برهوم أن الحركة تسعى أيضاً لاتفاق يبدأ فوراً في إعادة إعمار قطاع غزة تحت إشراف هيئة فلسطينية تتكون من تكنوقراط، وهو ما يوضح رغبة حماس في إدارة المرحلة المقبلة بشكل مستقل دون تدخلات إسرائيلية.

وفي بيان مشترك أصدرته مجموعة من الفصائل الفلسطينية من بينها حماس، شددت على أن الحديث عن نزع سلاح الشعب الفلسطيني يعد محاولة لشرعنة وجود الكيان الإسرائيلي وجرائمه، وأن هذا الأمر غير مقبول، مشددة على أن السلاح الفلسطيني سيظل مشروعاً وضرورياً لتحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال.

من جهة أخرى، لم يصدر أي تعليق رسمي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول سير المحادثات في شرم الشيخ حتى الآن. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن المحادثات تركز في مرحلتها الأولى على وقف القتال والترتيبات اللوجستية لإطلاق سراح الأسرى والسجناء السياسيين، بينما أكدت قطر، التي تلعب دور الوسيط إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، أن هناك حاجة لإنهاء العديد من التفاصيل التي قد تؤخر التوصل إلى اتفاق وشيك.

على الصعيد الميداني، واصلت إسرائيل شن هجماتها على قطاع غزة، مما زاد من عزلة القطاع على المستوى الدولي. وفي الوقت نفسه، شهدت عدة مدن حول العالم، من بينها سيدني في أستراليا وعدد من العواصم الأوروبية، تنظيم احتجاجات ضد تصرفات إسرائيل في غزة، رغم تنديد بعض الساسة بهذه الاحتجاجات واعتبارها مشجعة على العنف. وتعكس هذه الاحتجاجات تحولا واضحا في التعاطف العالمي الذي بدأ يميل بشكل متزايد نحو دعم القضية الفلسطينية، بعد أن كان في البداية أكثر انحيازًا لإسرائيل عقب هجوم السابع من أكتوبر.

وفي جانب آخر من الأزمة، يأمل المدنيون في كلا الجانبين في أن تحقق محادثات شرم الشيخ تقدمًا سريعًا، خاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى، الذين ما زال عددهم يبلغ 48 أسيرًا محتجزًا في غزة، مع اعتقاد أن 20 منهم على قيد الحياة. وأعربت هيلدا ويستال، مواطنة إسرائيلية، عن ألمها المستمر بسبب غياب الأسرى، واصفة الأمر بأنه جرح مفتوح بعد مرور عامين دون عودتهم.

أما في غزة، فقد عبر الفلسطيني محمد ديب عن معاناة السكان الذين يعيشون في خوف مستمر من القصف والدمار، حيث يعاني القطاع من أزمة إنسانية حادة مع نزوح آلاف الأشخاص ومقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني منذ بداية الحرب.

شهدت الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، وفق شهود عيان، استمرار القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي على مناطق مختلفة في قطاع غزة، خاصة في خان يونس جنوب القطاع ومدينة غزة شماله، بينما ردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق صواريخ على التجمعات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تجمع نتيف هعسره السكني.

وأعرب كل من إسرائيل وحماس عن دعم مبدئي لخطة ترامب التي تتضمن وقف القتال، إطلاق سراح الأسرى، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما تحظى هذه الخطة بدعم دول عربية وغربية.

لكن بالرغم من جهود التوصل لاتفاق خلال مهلة 72 ساعة التي حددها ترامب لإعادة الأسرى، فإن مصادر فلسطينية ومسؤولين في الخطط الخاصة بوقف إطلاق النار أشاروا إلى أن تحقيق هذه المهلة قد يكون صعبًا، لا سيما فيما يتعلق باستعادة رفات الأسرى الذين فقدوا حياتهم، الأمر الذي يتطلب تحديد مواقعهم واستعادتهم من مناطق متفرقة.

وبينما تلوح بوادر اتفاق محتمل، تبقى هناك قضايا رئيسية عالقة مثل مستقبل الحكم في غزة ومن سيشرف على إعادة إعمار القطاع، حيث رفض ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن يكون لحركة حماس أي دور مستقبلي في هذه المرحلة، بالإضافة إلى السؤال الكبير عن مصادر التمويل المطلوبة لإعادة إعمار القطاع الذي تحول معظم بنيته التحتية إلى أنقاض.

في الوقت الراهن، يترقب الجميع بحذر مصير هذه المفاوضات، وسط استمرار المعاناة الإنسانية والسياسية في غزة، التي تجاوزت عامين من الحرب المستمرة دون تحقيق هدنة شاملة، وسط أجواء مشحونة وتوترات لا تهدأ.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حماس تعلن الموافقة على تسليم السلاح ضمن آلية بإشراف دولي

أول ظهور لخليل الحية بعد محاولة اغتياله في الدوحة ومقتل نجله ومدير مكتبه

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الذكرى الثانية للحرب حماس تعلن شروطها الحاسمة لاتفاق وقف النار مع إسرائيل في مفاوضات مصرية في الذكرى الثانية للحرب حماس تعلن شروطها الحاسمة لاتفاق وقف النار مع إسرائيل في مفاوضات مصرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا
 العرب اليوم - مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد
 العرب اليوم - 5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 14:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يمازح نيكي ميناج على المسرح ويشيد بأظافرها

GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 23:11 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وسط مساع للتهدئة خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

GMT 09:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب إقليم بلوشستان الباكستاني

GMT 22:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

الجيش الإيراني يؤكد الرد الفوري على أي هجوم يطال البلاد

GMT 06:48 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 06:46 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل

GMT 23:06 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ترامب يعلن "هدنة مؤقتة" في كييف بعد موافقة بوتين على طلبه

GMT 07:21 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

منظمة الصحة تقلل من احتمال انتشار فيروس نيباه خارج الهند
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab