الهدوء يسود شمال دارفور في السودان غداة اشتباكات قبلية دامية
آخر تحديث GMT08:36:04
 العرب اليوم -

الهدوء يسود "شمال دارفور" في السودان غداة اشتباكات قبلية دامية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الهدوء يسود "شمال دارفور" في السودان غداة اشتباكات قبلية دامية

اشتباكات في دارفور - صورة أرشيفية
الخرطوم - العرب اليوم

عاد الهدوء، الخميس، إلى منطقة "سرف عمرة" بولاية شمال دارفور السودانية، غداة اشتباكات قبلية دامية خلفت 11 قتيلا وعشرات الجرحى.  وقال مسؤول محلي في تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء (رسمية)، إن هدوء حذرا عاد للبلدة، الخميس، بعد التدخل السريع للقوات المشتركة.  وأضاف المسؤول أن التدخل أدى إلى فض الاشتباكات بين الجانبين والتقليل من الخسائر في الأرواح.   

وأشار إلى أن المنطقة بدأت في التطبيق الصارم لحظر التجول الذي أعلنته لجنة أمن ولاية شمال دارفور، اعتباراً من يوم أمس الأربعاء، علاوة على تعزيز الموقف بقوة إضافية من الدعم السريع والجيش، والتي وصلت على متن 32 عربةً.  وحذر من أنه رغم الفصل بين القبيلتين، إلا أن التوتر لا يزال سيد الموقف، مشددا على ضرورة وصول المزيد من التعزيزات العسكرية حتى تساهم في إعادة كامل الأمن والاستقرار والطمأنينة إلى حاضرة المحلية.  ولفت إلى أن الإدارات الأهلية من القبيلتين بدأت، منذ الأمس، في تهدئة الموقف للوصول إلى وقف العدائيات، ومن ثم الجلوس لمعالجة القضية من جذورها.  والأربعاء، قُتل 11 شخصا وأصيب أكثر من 32 آخرين، في اشتباكات قبلية بمنطقة "سرف عمرة". 

وبحسب رواية مسؤول محلي، فإن النزاع بدأ الأربعاء بين قبيلتي "الفور" و"التاما"، بسبب رفض الأولى إقامة مراسم احتفالية بتنصيب سلطان قبيلة "التأما" في البلدة، باعتبار أن "الأرض ليست ملكا" للقبيلة الأخيرة.  ويسري عُرف في السودان بأن رئاسة الإدارة الأهلية من نظار وعمد وسلاطين في أي منطقة تكون من نصيب القبيلة صاحبة الملكية التاريخية للأرض (أو ما يعرف بـ"الحاكورة") وحدها، ولا يسمح لأي مكون وافد من خارج البلدة المعنية تسمية زعيم أهلي له.  ودوما تثير مثل هذه الخلافات اشتباكات دامية بين القبائل لا سيما في إقليم دارفور غربي السودان.  وتطارد لعنة الصراعات القبلية إقليم دارفور الذي خرج لتوه من حرب ضارية امتدت لأكثر من 16 عاما، وخلفت نحو 600 قتيل و2.5 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.  

قد يهمك ايضا:

وفد عسكري سوداني رفيع يتفقد الحدود بعد قصف إثيوبي ليلي

وزارة الخارجية الإثيوبية تكشف سبب استدعاء سفيريها في مصر والسودان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهدوء يسود شمال دارفور في السودان غداة اشتباكات قبلية دامية الهدوء يسود شمال دارفور في السودان غداة اشتباكات قبلية دامية



قفطان مغربي على طريقة النجمات لتتألقي بإطلالات استثنائية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 15:26 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

6 صيحات في خزانة ربيع و صيف 2021
 العرب اليوم - 6 صيحات في خزانة ربيع و صيف 2021

GMT 09:26 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

كيفية إضافة القليل من Chinoiserie إلى ديكورات منزلك
 العرب اليوم - كيفية إضافة القليل من Chinoiserie إلى ديكورات منزلك

GMT 19:27 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

10 سيارات تحقق معادلة السعر والفخامة في 2021

GMT 20:04 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

قرار هام من صندوق النقد الدولي لصالح 28 دولة

GMT 08:30 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

"فيسبوك" يطرح تقنية جديدة خاصة بلقاحات "كورونا"

GMT 06:01 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:49 2021 الثلاثاء ,13 إبريل / نيسان

نوكيا تطلق سماعات لاسلكية جديدة

GMT 02:33 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منها غطاء ابريق الشاي استخدمي الكروشيه في تزيين مطبخك
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab