استنفار وطوارئ واستدعاء قوّات الاحتياط في إسرائيل بعد صواريخ قطاع غزة
آخر تحديث GMT01:23:43
 العرب اليوم -

تفجَّرت موجة عنف بعدما اغتالت تل أبيب أحد قياديي حركة الجهاد

استنفار وطوارئ واستدعاء قوّات الاحتياط في إسرائيل بعد صواريخ قطاع غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استنفار وطوارئ واستدعاء قوّات الاحتياط في إسرائيل بعد صواريخ قطاع غزة

تفجَّرت موجة عنف بعدما اغتالت تل أبيب
القدس المحتلة - ناصر الاسعد

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت، الثلاثاء، حالة الطوارئ في المناطق التي تبعد عن الحدود مع قطاع غزة حتى مسافة 80 كيلومترا، وذلك بعد الصواريخ التي أطلقتها فصائل فلسطينية على مستوطنات إسرائيلية.

وتصل المناطق المشمولة بالقرار، مدنا شمال تل أبيب والقدس، بالإضافة إلى التجمعات السكانية القريبة من قطاع غزة، ويبقى القرار ساري المفعول لمدة 48 ساعة، إلا في حال تم إلغاؤه بقرار من الحكومة، أو من وزير الدفاع نفسه.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش بدأ باستدعاء قوات احتياط، لتعزيز الوحدات العسكرية العاملة على تشغيل منظومات القبة الحديدية، ووحدات الجهة الداخلية.

يأتي ذلك بعد التصعيد الذي شهدته الأحداث بين إسرائيل وقطاع غزة، إذ تفجرت موجة عنف بعدما اغتالت تل أبيب القيادي في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، في غارة جوية فجر الثلاثاء.

واستهدفت الغارة منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى مقتل زوجته أيضا، وتتهم إسرائيل أبو العطا بالمسؤولية عن إطلاق صواريخ مؤخرا على أراضيها، وبأنه كان يحضر لمزيد من الهجمات.

قصف إسرائيلي على دمشق يستهدف قياديا في "الجهاد"

وإثر عملية الاغتيال، أطلقت الفصائل الفلسطينية وابلا من الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة وداخل إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق 50 قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل، تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض 20 منها.

وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" بأن أحدث هذه الصواريخ سقط على منطقة سيدروت القريبة من غزة، حيث انطلقت صفارات الإنذار في المنطقة.

وبالتوازي مع ما حدث في غزة، حاولت إسرائيل اغتيال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد أكرم العجوري، عبر قصف منزله في منطقة المزة بدمشق. وقالت الحركة إن العجوري نجا لكن ابنه قتل في الغارة الجوية.

وأصدرت الفصائل الفلسطينية بيانا توعدت فيه إسرائيل، وقالت "إن ما جرى من قبل العدو هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وهو يضع العدو أمام المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هاتين الجريمتين بالتزامن في غزة ودمشق".

وقالت إسرائيل من ناحيتها، إنها "لن تعود إلى سياسة الاغتيالات وغير معنية بالتصعيد مع قطاع غزة".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

مزاعم إسرائيلية تتهم وكالة "الأونروا" بدعم الإرهاب في غزة

الصحة 3 شهداء و 18 اصابة منذ بدء التصعيد على قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنفار وطوارئ واستدعاء قوّات الاحتياط في إسرائيل بعد صواريخ قطاع غزة استنفار وطوارئ واستدعاء قوّات الاحتياط في إسرائيل بعد صواريخ قطاع غزة



GMT 04:29 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
 العرب اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 13:25 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة هاني مظهر

GMT 12:22 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 04:02 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

بريشة : هاني مظهر

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 11:14 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 03:46 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تنوي فرض ضرائب جديدة على السلع الفرنسية

GMT 04:01 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

بريشة : هاني مظهر

GMT 12:33 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علي السيستاني يُحذّر من دوامة عنف أخرى في العراق

GMT 05:39 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

سعد الحريري يطلب دعم حكومات صديقة لاقتصاد لبنان

GMT 11:53 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

هجوم بطائرة مسيّرة وقذيفة هاون على منزل مقتدى الصدر

GMT 13:49 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مرتكب هجوم فلوريدا يصف الولايات المتحدة بأنها "دولة شر"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab