القدس المحتله ـ العرب اليوم
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسميًا مقتل أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في غزة وذلك في عملية نفذها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الشاباك يوم السبت الماضي واستهدفته داخل مبنى في حي الرمال بغزة
وكتب كاتس على منصة إكس تمّت تصفية المتحدث باسم إرهاب حماس في غزة أبو عبيدة في إشارة إلى نجاح العملية دون أن يصدر حتى الآن رد رسمي من حركة حماس أو كتائب القسام حول مقتله أو مصيره
من جانبه قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن مقتل أبو عبيدة يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمليات التي ستمتد لتشمل قادة حماس الموجودين في الخارج مؤكداً أن قادة الحركة خارج غزة سيُستهدفون في المرحلة القادمة
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أشار في وقت سابق إلى أن النتيجة النهائية للهجوم الذي استهدف أبو عبيدة لم تكن واضحة مؤكداً أن العملية تم تنفيذها في إطار عملية مشتركة بين الجيش والشاباك بتنسيق مع هيئة الاستخبارات العسكرية
وكان آخر ظهور إعلامي لأبو عبيدة قد تم يوم الجمعة 29 أغسطس عبر قناته في تطبيق تيلغرام حيث بث رسالة توعد فيها الجيش الإسرائيلي بالمزيد من الخسائر وأكد أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون في أماكن المواجهة مشدداً على جاهزية المقاومة ومعنوياتها العالية
ويُعد أبو عبيدة من أبرز الشخصيات الإعلامية لحركة حماس وقد بدأ ظهوره العلني عام 2006 وارتبط اسمه ببيانات القسام العسكرية وتصريحاتها خلال الحروب المتتالية على قطاع غزة وظل طوال هذه السنوات يحافظ على مظهره الملثم بالكوفية الحمراء وعصبة الرأس التي تحمل شعارات الحركة دون أن يكشف عن هويته
ورغم محاولات إسرائيل المتكررة لكشف شخصيته الحقيقية التي تزعم أنها تعود إلى شخص يُدعى حذيفة الكحلوت فإن كتائب القسام لم تؤكد أو تنف هذه المعلومات في أي من بياناتها السابقة
وبحسب تقارير إسرائيلية فإن العملية التي استهدفته تم تنفيذها بواسطة طائرة حربية استخدمت ذخائر دقيقة بعد جمع معلومات استخباراتية ومراقبة جوية تهدف إلى تقليل إصابة المدنيين
وفي سياق متصل صعّد الجيش الإسرائيلي من تهديداته قائلاً إن اغتيال القيادات الميدانية والإعلامية لحماس أصبح أولوية في إطار العمليات المستمرة ضد القطاع وأكد أن الشخصيات المركزية للحركة لم تعد في مأمن حتى خارج حدود غزة
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك