إخماد حرائق بورتسودان والدعم السريع تنفي قصف سجن الأُبَيِّض
آخر تحديث GMT03:38:51
 العرب اليوم -

إخماد حرائق بورتسودان والدعم السريع تنفي قصف سجن الأُبَيِّض

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إخماد حرائق بورتسودان والدعم السريع تنفي قصف سجن الأُبَيِّض

حرائق بورتسودان
الخرطوم - العرب اليوم

نفت قوات الدعم السريع تنفيذها هجوماً بطائرات مسيّرة على سجن بمدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان.وقال مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا محمد طبيق، إن قوات الرد السريع لم تقصف السجن ولا تستهدف المدنيين، مشيراً إلى أنهم مستمرون في استهداف المواقع العسكرية والمرافق الاستراتيجية.

وكان الناطق باسم الحكومة السودانية وزير الإعلام، خالد علي الإعيسر، قد اتهم في بيان قوات الدعم السريع بقتل أكثر من 20 شخصاً وإصابة العشرات خلال قصف استهدف السجن، واصفاً الهجوم بـ"العمل الإرهابي".

وظلّت قوات الدعم السريع تقصف المدينة بالمسيرات والمدفعية الثقيلة منذ أن تمكن الجيش من السيطرة عليها في فبراير/ شباط 2025.

في حين، تصدت المضادات الأرضية للجيش السوداني لطائرات مسيّرة أطلقتها قوات الدعم السريع على مدينتي بورتسودان على ساحل البحر الأحمر وعطبرة شمالي البلاد، وفق مراسل بي بي سي.

وأفاد شهود عيان أن ذلك الهجوم لم يسفر عن خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

انقشاع السحب السوداء من سماء بورتسودان
أعلن الدفاع المدني السوداني، الأحد، السيطرة "تماماً" على الحرائق التي اندلعت في المستودعات النفطية الرئيسية ومواقع أخرى في مدينة بورتسودان.

وقال مدير الدفاع المدني، عثمان، عطا في بيان "سيطرنا تماماً على كل الحرائق بالمستودعات الاستراتيجية والمواقع المختلفة ببورتسودان في ظل ظروف بالغة التعقيد ومخزونات بترولية بكميات كبيرة"، وذلك من خلال "خطة عمل محكمة وبمجهودات كبيرة".

وكانت السلطات الموالية للجيش اتهمت قوات الدعم السريع الاثنين الماضي، بشنّ هجوم بمسيّرة أدى إلى اشتعال النيران في مستودع الوقود الرئيسي في المدينة الواقعة بشرق البلاد على البحر الأحمر. وحذّرت في حينه من "كارثة محتملة" في المنطقة جراء انتشار النيران في مستودعات "ممتلئة بالوقود".

وظلت النيران مشتعلة في المستودعات لفترة أسبوع كامل، وغطت السحب السوداء الداكنة سماء المدينة، قبل أن تنقشع عنها صباح الأحد.

وتتعرض منذ الأحد الماضي لهجمات يومية بالمسيّرات، يتهم الجيش قوات الدعم السريع بشنّها.

وعطّلت هذه الهجمات مرافق حيوية مثل مستودع الوقود ومحطة الكهرباء الرئيسيين وميناء بورتسودان ومطارها المدني الدولي الذي يعتبر "شريان الحياة للعمليات الإنسانية"، بحسب الأمم المتحدة.

وأفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس السبت بأن "المضادات الأرضية لمنطقتي جبيت وسنكات العسكريتين غرب بورتسودان أسقطت مسيّرتين كانتا تستهدفان منشآت في المنطقة".

إلى ذلك، أفاد شهود بأن طائرات مسيّرة استهدفت مطار مدينة عطبرة بولاية نهر النيل في شمال السودان.

مقتل 33 شخصاً
وقتل 33 شخصاً 14 منهم من عائلة واحدة السبت، في قصف منسوب لقوات الدعم السريع استهدف مخيماً للنازحين في إقليم دارفور بغرب السودان، وسجنا في ولاية شمال كردفان وسط البلاد، مع استمرار التصعيد بينها وبين الجيش الذي شنّ ضربات جوية على مخازن وعتاد عسكري، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وبقيت بورتسودان في منأى إلى حد كبير عن أعمال العنف التي يشهدها السودان منذ منتصف نيسان/أبريل 2023 مع اندلاع الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.

وإضافة إلى اتخاذها مقراً مؤقتاً للحكومة، انتقلت إلى بورتسودان المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية ومئات الآلاف من النازحين.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع لجوء كل طرف إلى أسلحة بعيدة المدى لاستهداف مناطق يسيطر عليها الآخر.

وباتت قوات الدعم السريع تعتمد بشكل أساسي في هجماتها على الطائرات المسيرة والأسلحة بعيدة المدى التي تمكنها من استهداف مواقع تابعة للجيش في مناطق كانت تعد آمنة نسبياً، وتقع على مسافات بعيدة من معاقلها.

وتتهم الحكومة المرتبطة بالجيش دولة الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح، وهي تهم تنفيها أبوظبي.

في المقابل، يعوّل الجيش بشكل متزايد على سلاح الجو وامتلاكه طائرات مقاتلة.

وقسمت الحرب السودان إلى مناطق نفوذ بين الجيش والدعم السريع. ويسيطر الأول على وسط وشرق وشمال البلاد ومعظم الخرطوم، بينما يسيطر الثاني على معظم دارفور (غرب) وأجزاء من الجنوب.

وتسبب النزاع في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين ونزوح 13 مليوناً، وأزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة من الأسوأ في التاريخ الحديث.

قوات الدعم السريع تشن هجمات متواصلة بمسيّرات على بورتسودان توقف الرحلات الجوية لليوم الثالث على التوالي

قوات الدعم السريع تشنّ أول هجوم على بورتسودان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخماد حرائق بورتسودان والدعم السريع تنفي قصف سجن الأُبَيِّض إخماد حرائق بورتسودان والدعم السريع تنفي قصف سجن الأُبَيِّض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى
 العرب اليوم - لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 20:38 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

GMT 08:42 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

قوة إسرائيلية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية

GMT 12:01 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

باريس هيلتون تخرج عن صمتها الطويل حيال فيلمها الفاضح

GMT 12:18 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تستكمل فيلم "نصيب" عقب عيد الفطر

GMT 22:16 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

رين يضم سيباستيان شيمانسكي بعقد يمتد حتى 2029

GMT 09:14 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة

GMT 08:50 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

مستشفى في الخرطوم بحري يعود إلى العمل بعدما دمرته الحرب

GMT 08:54 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الدولار يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي في 7 أشهر

GMT 09:10 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

طائرة تقل 238 راكبا أرسلت إشارة استغاثة فوق الصين

GMT 18:46 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

اليونيسف تحذر من ضياع جيل كامل من أطفال السودان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab