خلافات بشأن معبر حدودي مع سورية والعراق يضع شرطًا لافتتاحه
آخر تحديث GMT09:24:04
 العرب اليوم -

عبَّر ائتلاف العبادي عن موقفه حيال زيارة بارزاني لبغداد

خلافات بشأن معبر حدودي مع سورية والعراق يضع شرطًا لافتتاحه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خلافات بشأن معبر حدودي مع سورية والعراق يضع شرطًا لافتتاحه

معبر بري بين بلدة سنجار في محافظة نينوى
بغداد - نجلاء الطائي

فشلت جهود افتتاح معبر بري بين بلدة سنجار في محافظة نينوى، مع الحدود السورية، وذلك بعد إصرار السلطات العراقية على رفع علم النظام السوري على الجانب السوري من المعبر.
وأكدت مصادر حكومية عراقية أن "بغداد تصر على أن العلم السوري يجب أن يرفع على المعبر وأن يكون ممثلا عن النظام فيه على أقل تقدير"، وأضافت أن "قسد رفضت ذلك وتجري أوساط كردية مختلفة مشاورات لتحريك الموضوع، والتوصل إلى حل وسط لافتتاح المعبر الذي سيستخدم أيضا في نقل البضائع البسيطة مع الأفراد".

وقالت وكالة أنباء عراقية كردية إن الحكومة العراقية تراجعت عن تفاهمات سابقة مع "قسد" بخصوص افتتاح المعبر القديم والمغلق منذ سنوات في منطقة خانة صور العراقية التابعة لقضاء سنجار مع محافظة الحسكة السورية، مشيرة إلى إنجاز جميع الاستعدادات اللازمة لذلك، إلا أن مطالبة السلطات العراقية برفع النظام السوري في الجانب السوري من المعبر تسببت بتأخر افتتاح المعبر.

ونقلت عن المسؤول في بلدة سنون الحدودية، خويدا جوكي، قوله إن "الاتفاق على فتح المعبر أبرم قبل 3 أشهر قامت على إثره السلطات العراقية بإنجاز نظام إلكتروني، كما أكملت "قسد" إجراءاتها"، مبينا أن "العراق يطالب برفع علم النظام السوري في الجانب الآخر، وهو أمر رفض من قبل "قسد".
وقال مسؤول محلي في محافظة نينوى إن "الحكومة المحلية في الموصل لا علم لها بهذا الاتفاق"، مبينا أن "المنطقة برمتها خارجة عن السيطرة خاصة الحدودية منها والتهريب وانتقال الأشخاص يتم برعاية "قسد" وحزب "العمال الكردستاني" المعارض لأنقرة وبعلم فصائل الحشد".

واعتبر أن "عدم افتتاح المعبر لن يكون مؤثرا سوى على العائلات التي ترغب بالعودة إلى العراق بعد فرارهم من "داعش" والمعارك"، وأوضح أن "عمليات تهريب الأغنام، والسجائر، والأدوية والمواد الغذائية وحتى السلاح من العراق إلى سورية أو العكس مستمرة برعاية الميليشيات الكردية".

يذكر إلى أن "قوات حماية سنجار" المقربة من "العمال الكردستاني" كانت افتتحت خلال سنوات الحرب على تنظيم "داعش" معبرا مع المناطق السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلين أكراد، إلا أن هذا المعبر أغلق بعد دخول الجيش العراقي إلى المناطق المتنازع عليها وبضمنها سنجار في تشرين الأول 2017، غير أن ذلك زاد من عمليات التهريب في الحدود بشكل أوسع خاصة بالشريط الجبلي الأخير المحاذي للبلدين محور الحسكة - سنجار.

ويتحكم "العمال الكردستاني" الذي انسحب في وقت سابق من داخل بلدة سنجار إلى مناطق بمحيطها بإدارة البلدة من خلال مقاتلين محليين موالين له، فضلا عن انتشاره بمناطق أخرى في إقليم كردستان العراق أبرزها جبال قنديل

ورحب ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي الأربعاء، بزيارة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إلى العاصمة العراقية بغداد.
وقالت النائب عن الائتلاف ندى شاكر جودت، "إننا نرحب بزيارة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى بغداد ونرحب بأي تواصل بين بغداد وأربيل لحل الخلافات العالقة".
وبينت جودت أن "الحوار والفاهم أمر جيد لتذليل الصعاب والعقبات، وحل الخلافات، بهكذا حوارات وتفاهات، فنحن نرحب بهذه الزيارة، وبخاصة أن حكومة الإقليم مشكلة حديثاً".
وأجرى رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني، يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى الثلاثاء العاصة بغداد التقى خلالها رئيس الجمهورية رهم صالح، ورئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

وأعلن بارزاني عقب الانتهاء من الاجتماع مع الرئاسات الثلاث عن الاتفاق على بدء اللجان الفنية بين أربيل وبغداد بالحوارات لحل الخلافات والقضايا العالقة بين الجانبين.

قد يهمك ايضا : 

برلمان كردستان العراق يعلن أسماء المرشحين لرئاسة الإقليم

قوات سورية الديمقراطية تبدأ حملة على تنظيم "داعش" في دير الزور

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافات بشأن معبر حدودي مع سورية والعراق يضع شرطًا لافتتاحه خلافات بشأن معبر حدودي مع سورية والعراق يضع شرطًا لافتتاحه



البدلات الضخمة صيحة كانت وما تزال رائدة في مشهد الموضة

تعرف على الاتّجاهات الرّئيسيّة المشتركة بين كيا جيربر ووالدتها

واشنطن - العرب اليوم

GMT 16:42 2019 السبت ,17 آب / أغسطس

شهيرة تطمأن جمهور محمود ياسين على صحته

GMT 05:19 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مارغريت تاتشر أرادت إلغاء التأمين الصحي ومجانية التعليم

GMT 06:32 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"جزر السيشل" في المحيط الهندي جنة لعشاق الطبيعة

GMT 17:31 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 ورقات بخطّ يد أيمن السويدي تكشف حقيقة مقتل "ذكرى"

GMT 06:01 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

كاتلين أوهاشي تؤدي قصيدة لتناصر ضحايا لاري نصار

GMT 07:48 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

تسع فنادق عالمية تتنافس على جائزة أفضل تصميم

GMT 03:15 2015 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

محمد رجب وكريم عبد العزيز يجتمعان في "وش تاني"

GMT 15:33 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"حب في الحرب" أحدث أعمال المخرج عبد اللطيف
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab