مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق
آخر تحديث GMT23:24:40
 العرب اليوم -
الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا الرئيس عون: النازحون السوريون ليسوا لاجئين سياسيين لينتظروا الحل السياسي للعودة الى بلادهم واوروبا تبحث في كيفية دمجهم في المجتمع اللبناني ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري الرئيس عون: حاكم مصرف لبنان يعبر عن مسؤوليته وأنا أصدّقه لأنه لا يجوز التشكيك بكل صاحب مسؤولية ونريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الرئيس عون: أطلب من اللبنانيين أن لا يتصرفوا بشكل سلبي دائما لأن هذا الأمر قد يوصل الى صدام لبناني لبناني وضرب لبنان ونعمل ليلا نهارا لترتيب الأوضاع الرئيس عون ردا على سؤال حول اولى الاجراءات الواجب اتخاذها بعد تشكيل الحكومة: عودة المواطنين الى بيوتهم لتعود دورة الحياة الى طبيعتها ولتعمل الحكومة في الضوء وليس في الظلمة الرئيس عون: نريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا من لبنان الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الرئيس عون: لست خائفا على العهد بل خائف على لبنان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لا يساعدوننا بشيء ولم يشتك أي من السوريين العائدين الى بلادهم من أي شيء الرئيس عون: لا تواصل مباشرا مع الرئيس الأسد وأنا اطلب عودة نازحين سوريين الى بلادهم وجواب المجتمع الدولي هو بشكرنا لاستقبالهم وبالقول ان لا حل لهذا الملف الا بحصول حل سياسي الرئيس عون: أطمئن اللبنانين أن أموالهم مضمونة ولا داعي لسحبها من المصارف ونعمل على معالجة الأزمة الرئيس عون للحراك: فهمنا المشاكل والمطالب ولدينا إستعداد لتصحيح الخطا ولكن لا تدمروا البلد بسلوكياتكم ولا تخربوا لبنان وتستمروا بتطويق السلطات الرسمية
أخر الأخبار

كشف تقرير عن حالات وفاة "شنيعة" بسبب قنابل تخترق جماجمهم

مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق

منظمة العفو الدولية
بغداد ـ العرب اليوم

كشفت منظمة العفو الدولية بعد أبحاث وتحقيقات أجرتها على الأرض، وتواصلها مع مصادر عدة عراقية، أن بعض قنابل الغاز المسيل للدموع، التي استخدمتها قوات أمن في العاصمة بغداد، وبخاصة قوات مكافحة الشغب، والتي كان الهدف منها قتل المحتجين بدلا من تفريقهم، مصدرها إيران وبلغاريا.

وكشف تقرير سابق نشرته المنظمة في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، عن حالات وفاة "شنيعة" تعرض لها المحتجون بسبب هذه القنابل، التي تخترق جماجمهم.
وأوضح التقرير السابق أن هناك نموذجان من "القنابل الفتاكة" التي استخدمتها القوات العراقية، هما "40 مم" من طراز "إم 99 إس" (M99s) الصربية، التي صنعتها شركة "بلقان نوفوتيك" (Balkan Novotech)، وقنابل "40 مم" من نوع "إل في سي إس" (LV CS)، التي من المحتمل أن تكون من تصنيع شركة أرسنال (Arsenal) البلغارية.
وتزن قنابل الغاز المسيل للدموع النموذجية  المستخدمة من قبل الشرطة، والتي يبلغ قطرها 37 ملم، ما بين 25 و50 غراما، وتتكون من عدة عبوات أصغر تنفصل وتنتشر على مساحة ما.

تتألف القنابل العسكرية الصربية والبلغارية المستخدمة من قبل قوات الأمن، والتي يبلغ قطرها 40 ملم، والموثق استخدامها في بغداد، من سبيكة ثقيلة واحدة، وهي أثقل وزنا ما بين 5 و10 أضعاف، وتزن 220 إلى 250 غراما، ويتم إطلاق كل من قنابل الشرطة والقنابل العسكرية بسرعة اندفاع مماثلة، مما يعني أنها تسير في الهواء بنفس السرعة، فالقنابل التي تزن 10 أضعاف القنابل الأخرى تصل قوتها 10 أضعاف عندما ترتطم بأحد المحتجين، ولهذا تسببت في مثل هذه الإصابات المروعة.

أقرأ أيضا العفو الدولية : على السلطات العراقية ضبط النفس واحترام حرية التعبير

قنابل إيرانية
أما التحديث الجديد للتقرير، الذي نُشر بعد إجراء المزيد من التحقيقات ومعاينة مقاطع فيديو لإصابات المحتجين والقنابل التي استهدفتهم، أكدت منظمة العفو الدولية أنه بالإضافة إلى القنابل الصربية، فإن "جزءا كبيرا من المقذوفات الفتاكة، هو في الواقع قنابل غاز مسيل للدموع M651 وقنابل دخان M713 صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية (DIO).
وأشارت إلى أن شركة "أرسنال" البلغارية باعت قنابل وأسلحة أخرى للعراق، من بينها قنابل الدخان التي يتم إلقاؤها باليد، والتي استخدمت خلال الاحتجاجات الأخيرة في بغداد.
ونوهت المنظمة في الوقت نفسه، إلى أنها لا تمتلك معلومات بشأن هوية مطلقي القنابل الإيرانية في بغداد.
ودعت المنظمة في تقريرها، السلطات العراقية إلى "ضمان أن تتوقف شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد على الفور عن استخدام نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم؛ وذلك بعد أن خلصت تحقيقاتها إلى أنهما تسببا في وفاة ما لا يقل عن 5 محتجين خلال 5 أيام".
وقالت مديرة البحوث للشرق الأوسط، في منظمة العفو الدولية، لين معلوف: "تشير جميع الأدلة إلى قيام قوات الأمن العراقية باستخدام هذه القنابل العسكرية ضد المحتجين في بغداد، مستهدفة، على ما يبدو، رؤوسهم أو جسدهم من مسافة قريبة وبصورة مباشرة".

وتابعت: "كان لهذا نتائج مدمرة، في حالات متعددة اخترقت جماجم الضحايا، مما أدى إلى جروح مروعة وموت، بعد أن تنغرس القنابل داخل رؤوسهم".
وأجرت المنظمة مقابلات مع 9 شهود عيان من بينهم محتجون ومتطوعون طبيون، الذين وصفوا استخدام الشرطة لقنابل الغاز المسيل للدموع بالقرب من ساحة التحرير في بغداد، في الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر.
ووصف الشهود كيف استخدمت شرطة مكافحة الشغب، في وقت سابق من شهر أكتوبر، قنابل الغاز المسيل للدموع التي تلقى باليد، لكنها بدأت تطلق القنابل في 25 أكتوبر تقريبا، وتزايدت حالات الوفيات والإصابات منذ ذلك الحين بشكل ملحوظ.

وأوضح العديد من الشهود أن ما يصل إلى 10 قنابل، التي يشير إليها المحتجون باسم "الدخانية"، يتم إطلاقها في الوقت نفسه على المناطق المزدحمة، وينبعث منها نوع من الدخان رائحته مختلفة عن أي قنابل غاز مسيل للدموع سبق أن شاهدوها.
وقالت إحدى المحتجات لمنظمة العفو الدولية: "إحداها (الدخانية) هبطت بالقرب مني، وكنت بالكاد أستطيع التنفس. شعرت وكأنه صدري قد تحطم. أعطاني المتطوعون الطبيون جهاز تنفس. أعتقد أنني كنت سأموت. لقد تعرضت للغاز المسيل للدموع من قبل ولكن لم أشعر بالأمر نفسه".

وقال محتج آخر لمنظمة العفو، إن صديقه قُتل بعد إصابته في رأسه بإحدى القنابل في 28 أكتوبر، وشهد شخصيا حالة وفاة أخرى، وإصابةً بسبب استخدامها من قبل قوات الأمن في 26 أكتوبر.
وقال: "رأيت (الدخانية) تصيب رجلا في وسطه، وقد احرقت ومزّقت  ملابسه. القنبلة جاءت من حوالي 150-200 متر. لقد هوى في مكانه وسحبناه إلى عربة التوك توك. رأيت رجلا آخر أصيب في الكتف. لم أر لحظة الارتطام لكنه كان يصرخ بشدة".

ووصف محتج آخر كيف سقط رجل أصيب بإحدى القنابل اخترقت جمجمته، فورا على الأرض، وانبعث الدخان من رأسه، كما وصف متطوعون طبيون كيف تم إطلاق القنابل مباشرة على المناطق المكتظة بالمحتجين السلميين، مما تسبب في إغماء أو اختناق الناس، من بينهم أطفال.

وقال أحد المشاركين: "لقد أطلقوا النار مباشرة على الحشود. وليس في الهواء، بل مباشرة على الناس. إنه شيء وحشي".
أعلنت منظمة العفو الدولية أنها عثرت على عدة مقاطع فيديو عبر الإنترنت، وتحققت منها وحددت مواقعها الجغرافية. وكانت هذه المقاطع قد صُورت  في الفترة ما بين 25 و29 أكتوبر، في مناطق بالقرب من ساحة التحرير بوسط بغداد، وهي موقع رئيسي للاحتجاجات.

وأظهرت أشرطة الفيديو هذه 5 رجال تعرضوا لإصابة حادة في الرأس بسبب القنابل على ما يبدو، ففي مقطع فيديو تم تصويره في 25 أكتوبر، على الجانب الشمالي الشرقي لجسر الجمهورية، يمكن رؤية محتج فاقد الوعي أو توفي، مع جرح واضح في الجزء الخلفي من جمجمته ينبعث منه الدخان أو الغاز.
ويمكن رؤية الآثار نفسها في مقطع فيديو آخر تم تصويره في نفس اليوم وفي نفس المكان - وهنا يوجد محتج آخر لديه جرح مماثل على يمين جمجمته، كما تلقت منظمة العفو الدولية صور الأشعة المقطعية من عاملين في المجال الطبي في بغداد، تؤكد الوفيات الناجمة عن ارتطام شديد بالرأس. والإصابات المروعة في كل هذه الصور ناتجة عن القنابل الكاملة المنغرسة في جماجم الضحايا.

قد يهمك أيضا

"السيادي" السوداني ورئيس الوزراء يتفقان على فريق للتفاوض مع الحركات المسلحة في جوبا

العفو الدولية تحذر من السفر إلى الولايات المتحدة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق مُنظّمة العفو الدولية تُؤكِّد على أنَّ قنابل إيرانية تقتل متظاهرين في العراق



خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر

الملكة رانيا تعكس الأناقة بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 02:30 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري
 العرب اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري

GMT 20:04 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يأملون خلال عقد اكتشاف كوكب شبيه بالأرض

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

العثيم مول الدمام يشهد تدشين مشروع "الطرد الخيري"

GMT 13:09 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

روغوزين يُعلن أن روسيا بصدد إطلاق أثقل صاروخ فضائي

GMT 11:28 2013 الإثنين ,29 تموز / يوليو

المستشار حاتم بجاتو يعود إلى منصبه في القضاء

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 21:24 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

التهاب الحلق أبرز الأمراض التي يعالجها الزبيب

GMT 20:49 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

إسعاد يونس تستضيف البابا تواضروس في "صاحبة السعادة".. الأحد

GMT 17:15 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

تعرف ما إذا كانت زوجتك تمارس العادة السرية
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab