جيرمي هانت لا يستبعد التوصل الى اتفاق بشأن البريكست رغم العوائق المتبقية
آخر تحديث GMT20:44:45
 العرب اليوم -

مساعٍ روسية لتجنيد ضباط ودبلوماسيين بريطانيين سابقين جواسيس لموسكو

جيرمي هانت لا يستبعد التوصل الى اتفاق بشأن "البريكست" رغم العوائق المتبقية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جيرمي هانت لا يستبعد التوصل الى اتفاق بشأن "البريكست" رغم العوائق المتبقية

وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت
لندن - العرب اليوم

عبَّر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، اليوم الاثنين، عن ثقته في أنه يمكن الوصول إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، إلا أنه ربما لن يتم التوصل إليه في الوقت المناسب قبل عقد اجتماع حاسم لقادة الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، وذلك بعد فشل محادثات محمومة جرت أخيراً في تحقيق تقدم.

وقال هانت في لوكسمبورغ، قبل محادثات مع نظرائه من دول الاتحاد الأوروبي: "من الواضح أن هذه فترة صعبة. كنا نعرف دائماً أن هذه اللحظة ستأتي، ولكن علينا أن نتذكر أنه تم تحقيق قدر كبير من التقدم"، وأضاف: "هناك واحدة أو اثنتين من القضايا العالقة البارزة، إلا أنني أعتقد أننا يمكننا التوافق عليها، سواء أكان هذا خلال الأسبوع الحالي أو لا، من يعرف؟".

كلام هانت جاء بعد لقاء عقده وزير شؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، دومينيك راب، مع كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن الخروج، ميشال بارنييه، أمس الاحد، وسط تقارير عن قرب التوصل إلى اتفاق. إلا أن بارنييه نشر تغريدة عقب الاجتماع، قال فيها: "على الرغم من الجهود المكثفة، لا تزال بعض القضايا الرئيسية مفتوحة"، بما في ذلك المرتبطة بقضية الحدود الآيرلندية.

وقالت مصادر في الاتحاد الأوروبي إنه ليس من المقرر حالياً عقد مفاوضات جديدة قبل اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل مساء الأربعاء. يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي معركة على جبهتين هذا الأسبوع، حيث إنها تقاتل من أجل إقناع وزرائها، وكذلك إقناع "بروكسل"، بخطتها بشأن "بريكست"، في وقت دخلت فيه المفاوضات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي منعطفاً خطيراً. ويتعين على ماي أولاً استيعاب تمرد حكومي ضدها، ثم محاولة التغلب على أزمة مفاوضات الخروج في قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، رغم أن إحرازها اختراقاً ما زال يبدو بعيد المنال.

وبدأ الوقت ينفد في محادثات الطلاق بين بروكسل ولندن، وقد تكون قمة قادة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع حاسمة في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

ومع اقتراب خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي في نهاية مارس/آذار المقبل، أكد رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، الجمعة، الحاجة إلى تحقيق تقدم جوهري في مفاوضات "بريكست"، خصوصاً في ما يتعلق بمسألة الحدود الآيرلندية.

ووصف رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، القمة التي تبدأ الأربعاء بأنّها "لحظة الحقيقة" لخروج منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

على صعيد آخر، أعلنت وسائل إعلام بريطانية أن وزارة الخارجية البريطانية حذرت بشكل عاجل من مساعٍ روسية لتجنيد ضباط ودبلوماسيين سابقين من جهاز الاستخبارات البريطاني لجعلهم عملاء وجواسيس. وأشارت مذكرة للوزارة، اطلعت عليها صحيفة "ميرور" البريطانية، إلى أن" تلك المساعي تعتبر أهدافاً ذات أولوية عُليا لروسيا في الوقت الحالي."
ونقلت الصحيفة عن خبراء أن تلك المساعي تأتي في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يظهر قوة بلاده.

وذكر ضابط مخابرات بريطاني سابق للصحيفة، لم تُكشف عن هويته، أن الصورة التي يريد نقلها بوتين للروس هي أن الغرب يحيط بهم، وأن وطنه ضحية للغرب، وفقا لقوله. وأشار الضابط السابق إلى أنه في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الروسي عرقلة الديمقراطيات الغربية من خلال رجال الاستخبارات الروسية، فإن الأخطاء التي ارتكبها رجاله أصبحت محرجة.

وكشفت الصحيفة أن "الجواسيس الروس يستخدمون أساليب متنوعة لإجبار الناس ليصبحوا عملاء أو للكشف عن أسرار، تتراوح ما بين التهديد الصريح إلى الإقناع الماكر لهم.
واعتبر مصدر أمني للصحيفة أن هذا الأسلوب من قبل روسيا يُعد خرقاً للمعايير المهنية لمجتمع المخابرات". إلا أن وزارة الخارجية البريطانية رفضت التعليق بشكل رسمي على المذكرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيرمي هانت لا يستبعد التوصل الى اتفاق بشأن البريكست رغم العوائق المتبقية جيرمي هانت لا يستبعد التوصل الى اتفاق بشأن البريكست رغم العوائق المتبقية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab