مستشار خامنئي يشكّك في إحصائيات حكومة روحاني عن النمو الاقتصادي
آخر تحديث GMT15:57:12
 العرب اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخر الأخبار

أكّد أن " الناس لا يرون أن التغييرات حدثت على موائدهم"

مستشار خامنئي يشكّك في إحصائيات حكومة روحاني عن النمو الاقتصادي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مستشار خامنئي يشكّك في إحصائيات حكومة روحاني عن النمو الاقتصادي

يحيى رحيم صفوي والمرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي
طهران ـ مهدي موسوي

هاجم يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري الخاص للمرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، ما وصفه بتقديم "إحصائيات غير واقعية" بشأن معدلات النمو الاقتصادي ونسبة البطالة التي تقدمها حكومة الرئيس حسن روحاني، وذلك في إطار الصراع المتواصل بين أجنحة الحكم في إيران وأسباب اندلاع الاحتجاجات في البلاد.

وقال صفوي إن "إحصائيات الحكومة بشأن النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل غير واقعية"، مضيفا أن "الناس لا يرون أن تغييرا حدث على موائدهم"، في الإشارة إلى موجة الغلاء وتدهور الوضع المعيشي للمواطنين الإيرانيين.

وذكرت وكالة أنباء "مهر" أن صفوي أكد في كلمة ألقاها، الخميس، أن "البعض أدعّى من خلال تقديم إحصاءات غير واقعية، بأنه لدينا نمو اقتصادي مطرد، بينما لا يرى الناس هذا على موائدهم يحدث"، وأضاف "أو يقولون إننا وفّرنا فرص عمل، في حين أن البطالة التي نراها تتسع حيث في كل عائلة واحد أو اثنان من خريجي الجامعات عاطلان عن العمل".

يذكر أن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة أشعلت موجة من الخلافات بين أجنحة النظام الإيراني وصلت إلى حد تبادل الهجوم والاتهامات بين كبار المسؤولين والشخصيات، وتحميل بعضها بعضا مسؤولية اندلاع الاحتجاجات في محاولة للهروب من استحقاقات الجماهير الغاضبة، التي مازالت تخرج بين الحين والآخر بتجمعات احتجاجية متفرقة، للتعبير عن مناهضتها للنظام برمته.

وبينما يتهم روحاني والإصلاحيون كلا من الحرس الثوري والتيار المتشدد بالمسؤولية عن تفجر الأوضاع في البلاد بسبب هيمنتهم على الاقتصاد ومراكز صنع القرار، يتهم الطرف الآخر سياسة روحاني بالانفتاح على الغرب واستقطاب الاستثمارات بأنها السبب في تدهور الاقتصاد ويصفها بـ"الفاشلة"، ويطالب بتطبيق سياسة "الاقتصاد المقاوم" الذي أعلنه المرشد والذي يعتمد على الإمكانيات الذاتية، وعدم انتظار استثمارات الشركات العالمية واستقطاب رؤوس الأموال إلى البلاد عقب الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية.

وفي وقت سابق، أعرب المرشد الأعلى للنظام الإيراني مرارا عن شكوكه في صحة الإحصاءات الاقتصادية لحكومة حسن روحاني، وقال آية الله خامنئي في كلمة له إن "أرقام الحكومة بشأن تحسين الوضع الاقتصادي بما في ذلك انخفاض معدل التضخم والخروج من الركود" لا تمثل الأوضاع الحقيقية للبلاد وحياة الناس"، كما شكّك خلال اجتماع له العام الماضي مع أعضاء مجلس الخبراء، بصحة الإحصاءات الحكومية بخصوص تحسين الوضع الاقتصادي للشعب، ما دفع أئمة الجمعة في مدن مختلفة للهجوم على سياسة حكومة حسن روحاني في مجال الاقتصاد.

وكان روحاني قد أدّعى في مناسبات عدة أن من إنجازات حكومته كبح جماح التضخم ورفع وتيرة النمو الاقتصادي والعمل على إيجاد فرص عمل، لكن سياسيين وخبراء يقولون إن البلاد على وشك موجة ثانية من الاحتجاجات الشعبية بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة، وأهمها تحديات الغلاء وارتفاع الأسعار والبطالة والتضخم وارتفاع الضرائب، مع استمرار الإنفاق العسكري على سياسة التوسع الإقليمي ودعم المنظمات الإرهابية وبالمقابل عقوبات دولية جديدة ستؤدي إلى شل عجلة الاقتصاد الإيراني

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشار خامنئي يشكّك في إحصائيات حكومة روحاني عن النمو الاقتصادي مستشار خامنئي يشكّك في إحصائيات حكومة روحاني عن النمو الاقتصادي



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
 العرب اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة

GMT 16:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
 العرب اليوم - "فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 13:39 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
 العرب اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 08:32 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

4 صواريخ تستهدف معسكراً للمعارضة الإيرانية قرب أربيل

GMT 18:58 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون يستهدفون مطار الريان وميناء الضبة في حضرموت

GMT 10:59 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نفاد زيوت المولدات يهدد بتوقف مستشفيات غزة عن العمل

GMT 11:32 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 07:18 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي بنما

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

انفجار عنيف يهز حرم مطار عدن الدولي جنوبي اليمن

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab