إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة وتعيد عدد من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية مع دخول الحرب مرحلة جديدة
آخر تحديث GMT17:58:25
 العرب اليوم -

إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة وتعيد عدد من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية مع دخول الحرب مرحلة جديدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة وتعيد عدد من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية مع دخول الحرب مرحلة جديدة

القوات الإسرائيلية
غزه - العرب اليوم

قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة، في إطار التحول إلى عمليات أكثر استهدافاً ضد حركة «حماس»، وتعيد قدراً من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية؛ لمساعدة الاقتصاد مع دخول البلاد العام الجديد الذي قد تستمر فيه الحرب لفترة طويلة، وفق ما نقلته «رويترز».
وأكد المسؤول أن الحرب ستستمر في القطاع الفلسطيني حتى القضاء على «حماس»، مضيفاً أن بعض القوات المنسحبة ستستعدّ لجبهة ثانية محتملة في لبنان. ومنذ شنّ الهجوم على غزة بعد هجوم «حماس» عبر الحدود يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قال مسؤولون إسرائيليون إنهم خطّطوا لشن الهجوم على ثلاث مراحل رئيسية. وتمثلت المرحلة الأولى في القصف المكثف لفتح طرق لدخول القوات البرية، ودفع المدنيين إلى الإخلاء، وتمثلت الثانية في الغزو البري الذي بدأ في 27 أكتوبر.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر هويته نظراً لحساسية الموضوع، إن الجيش الإسرائيلي يتجه صوب المرحلة الثالثة من الحرب بعد اجتياح الدبابات والقوات في الوقت الراهن جزءاً كبيراً من قطاع غزة، وتأكيد سيطرته إلى حد كبير، على الرغم من استمرار المسلَّحين الفلسطينيين في نَصب الكمائن من الأنفاق والمخابئ المخفية.

وقال المسؤول، لوكالة «رويترز»، «سيستغرق ذلك ستة أشهر على الأقل، وسيتضمن عمليات تطهير مكثفة ضد الإرهابيين. لا أحد يتحدث عن إطلاق حمام السلام من الشجاعية»، في إشارة إلى منطقة في غزة دمّرها القتال.

وبالإضافة إلى 1200 شخص قُتلوا في هجوم السابع من أكتوبر، احتجزت «حماس» نحو 240 رهينة. وتقول إسرائيل إنها عازمة على استعادة الرهائن الذين ما زالوا محتجَزين في غزة وعددهم 129. وحفّزت جهود الهدنة التي تتوسط فيها قطر ومصر احتمال إطلاق سراح بعضهم.
وعبّأت إسرائيل 300 ألف جندي احتياطي للحرب؛ أي ما يتراوح بين نحو 10 في المائة إلى 15 في المائة من قوتها العاملة. وجرى تسريح البعض بسرعة، لكن مصادر حكومية قالت إن ما بين 200 ألف و250 ألف شخص ما زالوا يؤدون الخدمة العسكرية ويتغيبون عن الوظائف أو الجامعات.

وقال المسؤول إن الانسحاب ركَّز على جنود الاحتياط، ويهدف إلى «إعادة تنشيط الاقتصاد الإسرائيلي»، لكنه أضاف أن بعض القوات التي انسحبت من غزة في الجنوب ستكون مستعدّة للخدمة على الحدود الشمالية مع لبنان، حيث يتبادل مقاتلو جماعة «حزب الله» اللبنانية إطلاق النار مع إسرائيل؛ تضامناً مع الفلسطينيين. وحذّرت إسرائيل من أنه إذا لم يتراجع «حزب الله» فإن حرباً شاملة تَلوح في الأفق في لبنان.
ويحظى كل من «حماس» و«حزب الله» بدعم إيران، التي تُنفّذ جماعات مسلّحة متحالفة معها في سوريا والعراق واليمن أيضاً هجمات بعيدة المدى ضد إسرائيل.
وقال المسؤول: «لن يُسمَح للوضع على الجبهة اللبنانية بالاستمرار. إن فترة ستة الأشهر المقبلة هي فترة حرِجة»، مضيفاً أن إسرائيل ستنقل رسالة مماثلة إلى المبعوث الأميركي، الذي يقوم برحلات مكوكية إلى بيروت. وفي غزة، أحدثت الحرب بين إسرائيل و«حماس» دماراً غير مسبوق، وأعلنت وزارة الصحة مقتل ما يقرب من 22 ألف شخص، كثير منهم من المدنيين.

وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من ثمانية آلاف مقاتل فلسطيني، وهو ما يشير إلى أن «حماس»، وفقاً لروايتها الخاصة، تحتفظ بعناصرها الأساسية. وكان التقدير الإسرائيلي قبل الحرب هو أن الجماعة تضم نحو 30 ألف مقاتل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، أنه سيسحب بعض جنود الاحتياط، في إطار ما وصفه قائده الأعلى اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي بأنه «إعادة تشكيل» للقوات.
وقال هاليفي للجنود، يوم الثلاثاء: «منذ اللحظات الأولى لهذه الحرب، قلنا إنها ستستغرق وقتاً طويلاً». وأضاف: «هل سنتمكن في نهاية المطاف من القول إنه لم يعد هناك أعداء حول دولة إسرائيل؟ أعتقد أن هذا طموح مُبالَغ فيه، لكننا سنحقق وضعاً أمنياً مختلفاً - آمناً ومستقراً قدر الإمكان أيضاً».
وقالت إسرائيل إن 174 جندياً - كثير منهم من جنود الاحتياط - قُتلوا، خلال المعارك في غزة، في حين قُتل تسعة آخرون على الحدود اللبنانية.

قد يهمك أيضــــاً:

القوات الإسرائيلية اعتقلت 13 شخصا في بلدة قطنة شمال غرب مدينة القدس

القوات الإسرائيلية تقتحم عدة مناطق في محافظة الخليل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة وتعيد عدد من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية مع دخول الحرب مرحلة جديدة إسرائيل تسحب بعض قواتها من غزة وتعيد عدد من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية مع دخول الحرب مرحلة جديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 11:17 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
 العرب اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 15:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

البابا ليو يدعو لإنهاء معاداة السامية حول العالم

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:02 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

بوتين يجري محادثات مهمة مع رئيس الإمارات في موسكو غدا الخميس

GMT 23:49 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصرع أربعة أشخاص إثر عاصفة عنيفة في البرتغال

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 09:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نيللي كريم تكشف كواليس تعاونها مع شريف سلامة للمرة الثالثة

GMT 07:26 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

المكسيك تعلن وقف شحنات النفط إلى كوبا مؤقتا وسط ضغوط أميركية

GMT 03:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

مقتل كردي عراقي خلال مواجهات مع الجيش السوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab