الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي
آخر تحديث GMT08:25:36
 العرب اليوم -

أكّدت أنّه يمنح الغطاء للاحتلال لتصعيد عدوانه على الفلسطينيين

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي

جانب من مسيرات العودة وكسر الحصار
غزة- العرب اليوم

رفضت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، الخميس، مشروع القرار الأميركي القاضي بإدانة المقاومة الفلسطينية، مؤكدةً أن مقاومة الشعب الفلسطيني بكل أشكالها عملٌ مشروعٌ يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية الأخرى.

واعتبرت الهيئة في مؤتمر صحافي عقدته، مشروع القرار الأميركي الظالم والمنحاز يهدف إلى تجريم حركات المقاومة الفلسطينية ووصمها بممارسة الإرهاب، ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل هذا الحق لكل الشعوب المستعمرة والمقهورة في أن تحرر نفسها من أغلال السيطرة وإنهاء الاحتلال والعنصرية وتقرير المصير.

ونبّهت الهيئة إلى أن الإدارة الأميركية تحاول أن تدفع المجتمع الدولي للانتكاس عن هذا الحق، وعن هذا الفعل النبيل من خلال قلب الحقائق وتبديل المفاهيم وتزوير المعطيات واعتماد القاموس الأميركي بتقديم النضال على أنه إرهاب، ورأت أن من يساند هذا القرار الظالم هو أنظمة لم تتخلص من روح الاستعمار وأخرى مستكينة فاقدة لحريتها واستقلالها وقابلة للإذلال ومستغلة للوضع غير الطبيعي الذي تمر فيه الشعوب العربية والإسلاميّة.

وأكدت الهيئة على أن مقاومة الشعب الفلسطيني بكل أشكالها هي عمل مشروع يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية الأخرى، ومع تجارب شعوب العالم أجمع في محاربة الاحتلال، ومع ما هو متعارف عليه عالميا بشأن الاستعمار والاستعمار الاستيطاني ومقاومة الاحتلال الأجنبي والعنصرية والتمييز العنصري، وأشارت الهيئة إلى أن مشروع القرار يأتي ضمن مسعى الإدارة الأميركية الأكثر مساندة لإسرائيل في التاريخ الأميركي لإقامة حلف عالمي لمساعدة "إسرائيل" على تحقيق ما عجزت عن تحقيقه، وهو القضاء على المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وشن الحرب العالمية على حركات المقاومة بدعم من بعض الأطراف.

وأكدت أن مقاومتنا الفلسطينية تأتي من كامل حقنا في الدفاع عن النفس بما يتماشى مع المبدأ الذي رسّخه القانون الدولي وديباجة ميثاق الأمم المتحدة والمادة 51 من الميثاق وإلى الشرائع السماوية وتجارب الشعوب التي خضعت للاستعمار بما فيها الشعوب الأوروبية نفسها.

وشددت على أن شرعية مقاومتنا تنبع من الإيمان الراسخ بالتصدي للإرهاب وعنصرية ووحشية الكيان الصهيوني، وهي دفاع مشروع عن الإنسان وحياته وأرضه وممتلكاته ومعتقداته وتراثه الحضاري، وفي إطار سعينا إلى الوصول لحق تقرير المصير، وطلبا للحرية والاستقلال والسيادة والديمقراطية، مبينةً أنه حق من الحقوق غير القابلة للتصرف، ولا يجوز لأي جهة كانت أن تتوسل بأي ذريعة لمنعنا من ممارسة هذا الحق ما بقي الاحتلال.

ودعت الهيئة، جميع القوى والشعوب الحيّة والعواصم والاتحادات والهيئات الدولية إلى التعبير عن موقفها الواضح في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والوقوف في وجه القرارات الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني والهادفة إلى إنهاء قضيته.

وناشدت الهيئة كل الدول والحكومات بالانحياز للحرية والعدالة ونحذر من الانسياق وراء هذا القرار الخطير الذي يصف النضال المشروع للشعب الفلسطيني بالإرهاب، ويبرئ دولة الاحتلال من كال جرائمها الفاشية ضد شعبنا، وهي جرائم ترفضها وتحرمها كل قوانين الأمم المتحدة.

وشددت على أن القرار بتوصيفه المقاومة الفلسطينية بالإرهاب إنما يمنح الضوء الأخضر والغطاء للاحتلال لتصعيد عدوانه على الشعب الفلسطيني ويهيئ المناخ الدولي للقبول بعدوان جديد تشنه دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص.

وأكدت أن مشروع القرار الأميركي مرتبط بسلسلة الخطوات والقرارات المتدحرجة التي اتخذتها إدارة ترامب لتصفية القضية الفلسطينية وفرض الحل الدائم والنهائي للقضية الفلسطينية الذي ترسمه الإدارة الأميركية "المسمى صفقة القرن، والتي ابتدأت: اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، تقليص مساعدات الأونروا وصولا إلى قطعها في مساعٍ حثيثة لشطب حق العودة وإنهاء وضعية لاجئ لملايين الفلسطينيين الذين شُرِّدوا من ديارهم وممتلكاتهم عام 48، نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقف دعم المستشفيات بالقدس، إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن.

واعتبرت الهيئة أن مشروع القرار الأميركي يرمي لإخضاع كامل المنطقة العربية والإسلامية للرؤية والنفوذ الإسرائيلي الأميركي، وإن خطورة القرار الأميركي لا تقتصر على القضية الفلسطينية بل يطال الشعوب العربية ودولها وثرواتها ومستقبلها، وأن واجب التصدي له لا يقع على عاتق الشعب الفلسطيني وحده، بل يقع أيضا على عاتق الشعوب العربية وقواها السياسية وبالتالي فالمعركة هي معركة المنطقة كلها، وهو ما يملي على الشعوب العربية وقواها السياسية، واجب النهوض في مواجهة هذه السياسية، بحيث نتحمل جميعا مسؤولياتنا القومية والوطنية.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني يمارس حقه في الدفاع عن حقوقه وثوابته والتصدي لعدوان الاحتلال بكل الوسائل التي شرعتها القوانين والشرائع، ولذلك نضاله ليس إرهابا ومقاومته ليست إرهابا، والإرهاب هو الاحتلال الصهيوني المجرم.

وطالبت السلطة الفلسطينية بالإسراع في إزالة العراقيل أمام إعادة بناء الوحدة الوطنية وإنجاز برنامج المصالحة، كما اتفقت عليه الفصائل في حوارات القاهرة ورفع العقوبات عن غزة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي الهيئة الوطنية لمسيرات العودة تُشدِّد على إدانة ورفض القرار الأميركي



ارتدت بدلةً مِن التويد مِن مجموعة "شانيل" لربيع 2017

كيرا نايتلي أنيقة خلال تسلُّمها وسام الإمبراطورية "OBE"

لندن - العرب اليوم

تميّزت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي، بأدوارها القوية وكُرّمت بترشيحها لجوائز عالمية، أبرزها "غولدن غلوب" و"البافتا"، ومؤخرا حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE" من الأمير شارلز تقديرا لمساهماتها الإنسانية وأعمالها الدرامية، وذلك في احتفال أقيم بقصر باكينغهام في العاصمة البريطانية لندن، ولتلقّي هذا الوسام المهم مَن أفضل من "شانيل" كي تلجأ نايتلي إلى تصاميمه وتطلّ بلوك كلاسيكي وأنيقي يليق بالمناسبة. تألقت الممثلة ببدلة من التويد من مجموعة "شانيل" لربيع 2017 باللون الأصفر الباستيل، مع قميص حريري وربطة عنق سوداء، إضافة إلى حزام عريض باللون الزهري اللامع حدّد خصرها، وبينما أطلت عارضة "شانيل" على منصة العرض بحذاء فضيّ، اختارت نايتلي حذاء بلون حيادي أنيق، أما اللمسة التي أضافة مزيدا من الأناقة والرقي إلى الإطلالة، فهي القبعة من قماش التويد أيضاً التي زيّنت بها رأسها، وبينما أبقت شعرها منسدلا اعتمدت مكياجا ناعما. يذكر أن…

GMT 00:57 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019
 العرب اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019

GMT 05:58 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 العرب اليوم - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 01:22 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 العرب اليوم - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 02:22 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو وماتيس يعتبران تصويت "الشيوخ" "قابلًا للنقاش"
 العرب اليوم - بومبيو وماتيس يعتبران تصويت "الشيوخ" "قابلًا للنقاش"

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 07:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش
 العرب اليوم - جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش

GMT 02:40 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي
 العرب اليوم - أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 08:04 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "نيويورك" تحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا ونيك جوناس
 العرب اليوم - مجلة "نيويورك" تحذف مقالًا عن بريانكا شوبرا ونيك جوناس

GMT 13:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أن الهواتف الذكية تجعل المراهقين غير ناضجين

GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديتوكس العلاقات

GMT 11:07 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

تنشيط السياحة.. والرياضة المصرية

GMT 09:19 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 16:26 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

اوكسجين الفكر

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 01:59 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل مُسجّل خطر برصاص الشرطة في مكناس

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

ملفات في الدماغ

GMT 10:46 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

محمد بن راشد يتلقى رسالة من الشيخ جابر مبارك

GMT 09:23 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 23:03 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

مسرحية غنائية عن مايكل جاكسون تعرض في برودواي

GMT 08:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

ما هي مواصفات الحقيبة والحذاء والزي المدرسي؟

GMT 11:58 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

دنيا عجيبة غريبة

GMT 11:59 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 12:45 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

حقوق الإنسان وفواتير الموت

GMT 15:04 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 16:31 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

"الإماراتي لكتب اليافعين" يدعم إصدار 3 كتب صامتة

GMT 08:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

"مأوى في المكان" لنورا تتصدر أعلى مبيعات الكتب

GMT 22:51 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

عرض مسرحي لشكسبير على مسرح (دى نور) الفرنسي

GMT 11:33 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

سؤال للازواج
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab