125 قتيلاً الأربعاء والحر يتصدى لاقتحام داريا في دمشق والسخنة في حمص
آخر تحديث GMT12:33:22
 العرب اليوم -

المعارضة تحضّر لهجوم للسيطرة على حلب وتطلق معركة "الوعد الصادق"

125 قتيلاً الأربعاء و"الحر" يتصدى لاقتحام داريا في دمشق والسخنة في حمص

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 125 قتيلاً الأربعاء و"الحر" يتصدى لاقتحام داريا في دمشق والسخنة في حمص

مقاتلون من الجيش السوري الحر في بلدة خان العسل بالقرب من حلب  

مقاتلون من الجيش السوري الحر في بلدة خان العسل بالقرب من حلب   دمشق - جورج الشامي استطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، مع انتهاء الأربعاء، توثيق 125 قتيلاً بينهم أربعة عشر طفلاً، ثلاث عشرة سيدة، فيما ذكر مصدر مطلع في المعارضة السورية المسلحة أن "الجيش الحر" يعد لهجوم شامل من أجل إحكام السيطرة على مدينة حلب وريفها، في حين أعلنت 8 كتائب إسلامية مقاتلة، الأربعاء" تشكيل غرفة عمليات مشتركة في مدينة حلب باسم غرفة عمليات "الوعد الصادق" للتنسيق على الجبهات كافة من أجل قتال القوات الحكومية، في حين تمكن "الجيش الحر" في حلب من السيطرة على جبل قرية دريهم، واستهدف حاجز القرية بالرشاشات والمدافع وصواريخ الكاتيوشا، وقطع الطريق بين القرية وبلدة خناصر، وفي ريف دمشق تصدى لمحاولة اقتحام مدينة داريا، وقتل عددًا من عناصر قوات الحكومة.
وسجلت اللجان المحلية مقتل واحد وثلاثين في دمشق وريفها، تسعة وعشرين في حلب، عشرين في حمص، تسعه عشر في درعا، أحد عشر في حماه، ثماني في ادلب، سته في دير الزور، وقتيل في الحسكة.
وأحصت اللجان 458 نقطة للقصف في سورية من قبل قوات الحكومة، غارات الطيران الحربي في 38 نقطة كان أعنفها سرمين وجسر الشغور فإي دلب، وجوبر في دمشق، البراميل المتفجرة استهدفت جبل الزاوية والنيرب في إدلب، وتل خميس في الحسكة صواريخ أرض أرض استهدفت مخيم اليرموك والحجر الاسود في دمشق، القنابل العنقودية استهدفت سراقب، والفوسفورية استهدفت السخنة في حمص، القصف المدفعي سجل في 153 نقطة، القصف الصاروخي في 138 نقطة، والقصف بقذائف الهاون سجل في 119 نقطة في سورية.
فيما اشتبك "الجيش الحر" مع قوات الحكومة في 124 نقطة قام من خلالها: في حلب بالسيطرة على جبل قرية دريهم واستهدف حاجز القرية بالرشاشات والمدافع وصواريخ الكاتيوشا وقطع الطريق بين القرية وبلدة خناصر، كما استهدف فرع المخابرات الجوية بحي الليرمون بصاروخ محلي الصنع، واستهدف ثكنة هنانو العسكرية بقذائف الهاون، واستهدف قريتي نبل والزهراء بقذائف الهاون وحقق إصابات مباشرة.
في دمشق وريفها استهدف "الحر" بقذائف الهاون تجمع لقوات الحكومة في الغوطة الشرقية، كما وتصدى لمحاولة اقتحام مدينة داريا وقتل عددًا من عناصر قوات الحكومة.
وفي حمص تمكن "الحر" من التصدي لمحاولة اقتحام قوات الحكومة لبلدة السخنة وكبدهم خسائر فادحة.
وفي إدلب استهدف "الحر" المدرسة الزراعية في جسر الشغور التي تعتبر تجمعًا لقوات الحكومة بثلاثة صواريخ.
وفي درعا تمكن "الحر" من تحرير حاجزي المخفر والجديرة في بلدة الحارّة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة، واغتنم عربة "بي إم بي" وأسلة وذخيرة.
وفي حماه استهدف "الحر" حاجزًا لقوات الحكومة على طريق معردس-مزرعة الغبادي وقتل كل من فيه، كما استهدف بعبوة ناسفة مبنى للجان الشعبية بالقرب من فرع أمن الدولة وقتل عددًا من العناصر.
وفي اللاذقية استهدف "الحر" تجمعات قوات الحكومة في قرية سترية بقذائف الهاون.
ذكر مصدر مطلع في المعارضة السورية المسلحة أن "الجيش الحر والثوار يعدون لهجوم شامل من أجل إحكام السيطرة على مدينة حلب وريفها، بدعم من المملكة العربية السعودية.
وقال المصدر رافضًا الكشف عن هويته: هناك أسلحة وذخائر بينها صواريخ مضادة للمدرعات تصل كل يوم إلى الثوار من أجل معركة حلب، موضحًا أن السعودية "قررت أن مدينة حلب وكل المحافظة يجب أن تصبح تحت سيطرة الثوار".
فيما قال مصدر قريب من حكومة دمشق لوكالة "فرانس برس": إن "الجيش السوري في وضع دفاعي لأنه غير قادر على تنفيذ هجمات بسبب النقص في القوات".
ويسيطر "الحر" على العديد من القرى والبلدات الواقعة في ريف حلب والتي تمر فيها أو قربها طرق الإمداد إلى مدينة حلب، ما يجعل عملية إيصال الإمدادات صعبة بالنسبة إلى قوات الحكومة.
وقبل أيام سيطر الثوار على بلدة خان العسل، أحد آخر معاقل الحكومة في ريف حلب الغربي، وهي قريبة من المدينة وتقع ضمن المحور ذاته الذي يقع عليه حي الراشدين في غرب حلب، والذي شهد معارك عنيفة أخيرًا.
ويؤكد المصدر المعارض أن "المحطة المقبلة ستكون محاولة السيطرة على أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية الواقعة على المدخل الجنوبي لحلب، على بعد كيلومترات من خان العسل".
ويفيد المرصد السوري لحقوق الانسان أن هذه الأكاديمية تشكل غرفة عمليات لجيش الحكومة.
وفي السياق نفسه، أعلنت 8 كتائب إسلامية مقاتلة الأربعاء "تشكيل غرفة عمليات مشتركة في مدينة حلب باسم غرفة عمليات "الوعد الصادق" للتنسيق على الجبهات كافة من أجل قتال القوات الحكومية".
وفي شريط مصور وصل إلى المرصد السوري توعد متحدث باسم المجموعات أن تكون العمليات "مزلزلة ومباغتة".
وتضم غرفة العمليات، كلا من: "حركة فجر الشام الإسلامية، جبهة النصرة، كتائب فجر الخلافة، كتائب ابن تيمية، كتائب أرض الرباط، كتائب الصحابة، تجمع كتائب الحق، وكتائب جنود الرحمن المهاجرين".
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

125 قتيلاً الأربعاء والحر يتصدى لاقتحام داريا في دمشق والسخنة في حمص 125 قتيلاً الأربعاء والحر يتصدى لاقتحام داريا في دمشق والسخنة في حمص



شذى حسون تحبس الأنفاس بإطلالة كلاسيكية في كليبها الجديد

بغداد - العرب اليوم

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
 العرب اليوم - وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 18:42 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية
 العرب اليوم - تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية

GMT 03:05 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
 العرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"

GMT 15:03 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
 العرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 16:20 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة
 العرب اليوم - الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 17:08 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأقمشة الدافئة عنوان ديكور 2018 المودرن والكلاسيك

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 08:44 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

سما المصري تواجه المتحرشين بالكيك-بوكسينغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab