دعوات بريطانية تتصاعد لحث الحكومة على رجوع رحلاتها إلى مصر مجددًا
آخر تحديث GMT04:31:52
 العرب اليوم -

طالبت المواطنين بالسفر بشكل غير مباشر وأكدت أن الدولة عززت أمن مطاراتها من جديد

دعوات بريطانية تتصاعد لحث الحكومة على رجوع رحلاتها إلى مصر مجددًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دعوات بريطانية تتصاعد لحث الحكومة على رجوع رحلاتها إلى مصر مجددًا

الرحلات الجوية الروسية إلى مصر
القاهرة - مينا جرجس

سمحت الحكومة الروسية باستئناف الرحلات الجوية مجددًا إلى مصر بعد توقف دام عامين؛ تم خلالهما حظر الرحلات التجارية بعد تحطم طائرة مستأجرة روسية تحلق من شرم الشيخ إلى سان بطرسبرغ في صحراء سيناء عام 2015، مما اسفر عن مقتل جميع الركاب والطاقم البالغ عددهم 224 راكبا. ويزعم أن الطائرة قد أسقطت بواسطة عبوة ناسفة، إذ أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، ولكن على الرغم من التحقيق المكثف، لم يتم العثور على أي دليل.

وعقب الكارثة، علقت بريطانيا جميع الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ وسط مخاوف بشأن الإجراءات الأمنية للمطار. وعلى الرغم من الهجمات الإرهابية في أماكن أخرى في المنطقة، فإن وزارة الخارجية البريطانية لا تنصح حاليا بعدم السفر إلى منتجع البحر الأحمر نفسه.

ودعا موقع I News البريطاني، السياح البريطانيين الراغبين في دعم صناعة السياحة المحاصرة، أن يطيروا بشكل غير مباشر أو يسافرون برا. وأوضح الموقع البريطاني، أنه ومنذ ذلك الحين استثمرت الحكومة المصرية نحو 20 مليون جنيه استرليني لرفع معايير أمن المطارات، التي استوفت الآن متطلبات الحكومة الروسية، حيث من المقرر أن تستأنف مصر رحلاتها بين القاهرة وموسكو الشهر القادم، كما أنه من المتوقع استئناف الرحلات الجوية الى شرم الشيخ قريبا.

وقال عمرو العزبي، مدير المكتب السياحي المصري بلندن: "نحن سعداء جدا بأن الرحلات الجوية بين مصر وروسيا ستستأنف الآن، لأنها علامة واضحة على الثقة التي لمستها الحكومة الروسية في معايير أمن المطارات والمطارات التي أقرتها مصر. ونأمل أن يشجع ذلك الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ من بريطانيا".دعوات بريطانية تتصاعد لحث الحكومة على رجوع رحلاتها إلى مصر مجددًا

فيما أكد المتحدث باسم وزارة النقل البريطانية، أن سياسة بريطانيا بشأن الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ لا تزال هي نفسها ولكنها تخضع للمراجعة المنتظمة. وقد عانت صناعة السياحة في مصر من سلسلة من الحوادث الارهابية في السنوات الاخيرة؛ فقبل عام 2015، كانت شرم الشيخ واحدة من أكثر المنتجعات ازدحاما، وجذبا للزوار مع أشعة الشمس، وساحلها على البحر الأحمر، وفرص الغوص الفائقة.

ومع ذلك، انخفضت أعداد الزوار، مما أجبر العديد من الشركات المحلية على الإغلاق. فيما أوضح الموقع البريطاني أنه سافر نحو 918،000 زائر بريطاني إلى مصر في عام 2014، وهو رقم انخفض إلى 230،000 في أعقاب الهجوم وارتفع قليلا إلى 289،000 العام الماضي.

في سياق متصل، قال موقع TTG البريطاني، إن مصر تأمل أن يشجع قرار روسيا باستئناف رحلاتها الجوية إلى القاهرة، بريطانيا على رفع الحظر الذي فرضته على رحلات الطيران إلى شرم الشيخ. وقال عمرو العزبي، مدير المكتب السياحي المصري في لندن، إن إصرار بريطانيا على مواصلة الحظر على رحلاتها إلى شرم الشيخ "محبط للغاية"، لاسيما وأن وزارة الخارجية البريطانية لم تصدر أية تحذيرات أمنية بشأن شرم الشيخ نفسها.  وأوضح أن السلطات قامت باستثمارات تبلغ قيمتها 20 مليون جنيه إسترليني في أمن المطار وفي تحسين البنية التحتية بالمنتجع.

وقال العزبي إن الإقبال المتواصل من السوق البريطانية على قضاء العطلات في شرم الشيخ طوال العام ينبغي أن يحث الحكومة البريطانية على اتخاذ إجراء. ودعا مراسل صحيفة "الإندبندنت " لشؤون السفر سيمون كلدير السياح البريطانيين بالعودة إلى مصر، مؤكدا "أن انقطاع السياحة هو تماما ما يريده الإرهابيون".

وأوضح مراسل الصحيفة- في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن هذا الوقت من العام يعد الأمثل للسياح من أجل زيارة الأماكن السياحة المصرية، مشيرا إلى أن بضع مئات من المسافرين سيستيقظون في يوم رأس السنة الجديدة بأحد فنادق مدينة الأقصر، بحيث يتوفرلهم إمكانية الاستمتاع بأشعة الشمس فى فصل الشتاء بأسعار غير معقولة هي 400 يورو؛ شاملة الرحلات الطيران لقضاء عطلة لمدة أسبوع في أحد أكبر مراكز الحضارات القديمة.

وشدد كلدير على ضرورة زيارة السياح البريطانيين لمصر كي تتاح لهم فرصة النفاذ إلى عمق الحضارة المصرية العريقة، منبها إلى أن الامتثال لأهداف الارهابيين ومنحهم انتصارا في حملتهم التي تستهدف القضاء على السياحة ، ستجعل البريطانيين أكثر عرضة للمخاطر".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات بريطانية تتصاعد لحث الحكومة على رجوع رحلاتها إلى مصر مجددًا دعوات بريطانية تتصاعد لحث الحكومة على رجوع رحلاتها إلى مصر مجددًا



أنابيلا هلال تتألق بالأصفر في أكثر من مناسبة

بيروت - العرب اليوم

GMT 10:17 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

موضة فساتين زفاف مع طُرح طويلة
 العرب اليوم - موضة فساتين زفاف مع طُرح طويلة

GMT 07:49 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

أجمل أماكن سياحية لقضاء إجازة عيد الأضحى 2022
 العرب اليوم - أجمل أماكن سياحية لقضاء إجازة عيد الأضحى 2022

GMT 08:38 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تنسيق طاولات الضيافة لعيد الأضحى
 العرب اليوم - تنسيق طاولات الضيافة لعيد الأضحى

GMT 17:44 2022 الخميس ,23 حزيران / يونيو

"غوغل نيوز" تحتفل بمرور 20 عامًا على إطلاقها
 العرب اليوم - "غوغل نيوز" تحتفل بمرور 20 عامًا على إطلاقها

GMT 12:24 2022 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

نصائح في الديكور لحمّام الضيوف
 العرب اليوم - نصائح في الديكور لحمّام الضيوف

GMT 11:56 2022 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

ماكرون يفقد الأكثرية النيابية وينتظره حكمًا عصيًا
 العرب اليوم - ماكرون يفقد الأكثرية النيابية وينتظره حكمًا عصيًا

GMT 09:43 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

العريف "كاميل" تغادر برنامج "بير جريلز"

GMT 20:35 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

إتيكيت تقديم الورود وأصوله وقواعده

GMT 03:04 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق النقد يُشيد بفرص نمو الاقتصاد المصري

GMT 06:23 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

نوال الزغبي تتألق بفستان فضي في أحدث حفلاتها

GMT 15:03 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

سمير بلال يكشف مدة غيابه عن نادي الوحدة السوري

GMT 05:04 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى ألدريدج تتألّق في فستان رائع بأكمام طويلة

GMT 18:52 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

توافق بين السودان وإثيوبيا ومصر حول سد النهضة

GMT 05:43 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أو جي سيمبسون يعيش في قصر سعره 1,8 مليون دولار في لاس فيغاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab