البوليساريو تنظم مناورات عسكرية على الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر
آخر تحديث GMT08:24:18
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

بعد ثلاثة أيام فقط من قرار مجلس الأمن الدولي

"البوليساريو" تنظم مناورات عسكرية على الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "البوليساريو" تنظم مناورات عسكرية على الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر

جبهة البوليساريو
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

نظمت جبهة البوليساريو مناورات عسكرية بالذخيرة الحية غير بعيد عن الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر من جهة الجنوب الشرقي للمملكة، بعد ثلاثة أيام فقط من إصدار مجلس الأمن الدولي لقراره رقم 2468 حول ملف الصحراء، والذي اعتبرت جبهة البوليساريو أنه "غير متوازن" وأنه ينحاز إلى الطرف المغربي.

وحضر زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للتمارين العسكرية التي سبقتها مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، وهو ما اعتبره الجبهة "مشروعا تكتيكيا لتدريب دفعة جديدة من عناصرها المسلحة من شباب مخيمات تندوف" فوق الأراضي الجزائرية.

وجاءت خطوة البوليساريو فيما يشبه الرد على قرار مجلس الأمن، وهي نفس الخطوة التي قامت بها الجبهة يوم 20 مايو 2018 في منطقة "بئر الحلو"، بعد حوالي أسبوعين من صدور قرار مجلس الأمن رقم 2414 بشأن الصحراء.

اقرأ ايضا : 

جبهة البوليساريو تلوح باللجوء إلى القوة لانتزاع استقلال الصحراء

وعبر مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء الماضي، عن "قلقه إزاء انتهاكات جبهة البوليساريو للاتفاقيات العسكرية في الصحراء، مطالبا الجبهة بـ "الاحترام الكامل لالتزاماتها تجاه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر".

وجدد مجلس الأمن في قراره 2468، الذي تم اعتماده بأغلبية واسعة، التأكيد على "أهمية الاحترام الكامل لهذه الالتزامات من أجل الحفاظ على سير العملية السياسية بشأن قضية الصحراء، مع الأخذ بعين الاعتبار الالتزامات التي قدمتها البوليساريو للمبعوث الأممي هورست كوهلر".

ويؤكد قرار مجلس الأمن على ضرورة "التقيد التام بالاتفاقات العسكرية المبرمة مع المينورسو بشأن وقف إطلاق النار"، داعيا "الأطراف إلى الالتزام الكامل بهذه الاتفاقات والوفاء بالتزاماتها تجاه المبعوث الشخصي، والامتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها عرقلة المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة أو تزيد من زعزعة استقرار الوضع في الصحراء".

وكان مجلس الأمن قد أمر في القرار 2440 الذي اعتمده في أكتوبر الماضي، جبهة البوليساريو بعدم القيام بأي نشاط من أي نوع كان في "بئر لحلو" و"تيفاريتي" والمنطقة العازلة بالكركرات".

وكرس قرار مجلس الأمن رقم 2468، الذي تم اعتماده بأغلبية واسعة، دور الجزائر كطرف رئيسي في العملية الرامية إلى إيجاد "حل سياسي واقعي وعملي ودائم لقضية الصحراء".

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أن القرار رقم 2468 حول الصحراء، يكتسي أهمية خاصة، مشيرا إلى أنه يعبر عن تطور نوعي، ويتضمن عناصر محورية بالنسبة للمسلسل السياسي ويوضح معايير الحل النهائي لهذا النزاع الإقليمي.

وأوضح بوريطة أن مجلس الأمن حدد بالاسم أطراف النزاع الإقليمي حول الصحراء، مبرزا أنه، وللمرة الأولى منذ سنة 1975، يشير مجلس الأمن إلى الجزائر خمس مرات في هذا القرار.

وأبرز أنه من هذا المنطلق، فإن مجلس الأمن يعترف بأن انخراطا قويا، مستمرا وبناء للجزائر يعد أمرا ضروريا من أجل وضع حد لهذا النزاع الإقليمي الذي عمر طويلا.

وأضاف وزير الخارجية أن مجلس الأمن أكد بوضوح معالم الحل، مسجلا أنه يتعين أن يكون، حسب الفقرة الثانية من نص القرار 2468، "سياسيا، واقعيا، براغماتيا ومستداما، قائما على التوافق".

وتابع بوريطة أنه من المهم الإشارة إلى أن المعايير التي تمت إثارتها من طرف مجلس الأمن تتفق بشكل كبير مع الموقف المغربي. وهكذا، تمت الإشارة في القرار لمصطلح "توافق" خمس مرات على الأقل، في حين، تمت الإشارة إلى مفهوم "الواقعية" ما لا يقل عن أربع مرات، بينما تم في المقابل، تجاهل مرجعيات تتبناها الأطراف الأخرى مثل "حق تقرير المصير"، الذي ذكر مرة واحدة.

وأكد الوزير أن مجلس الأمن يكون بذلك قد رفض، بأشد الأشكال، تعلق باقي الأطراف بالاستفتاء والاستقلال، الذين ليسا بواقعيين، ولا براغماتيين، ولا مقبولين بشكل متبادل، بل ولا يقومان على التوافق. وتابع بوريطة قائلا، إن القرار يوطد مكتسبات المغرب في القرارات السابقة، ولاسيما من حيث سمو مبادرة الحكم الذاتي وضرورة إحصاء ساكنة مخيمات تندوف في الجزائر، مشيرا إلى أن القرار يجدد الإنذار الموجه للبوليساريو بخصوص احترام وقف إطلاق النار، حيث تذكر الفقرة السادسة بالالتزامات التي تعهدت بها البوليساريو تجاه المبعوث الشخصي بالانسحاب من الكركرات والامتناع عن أي فعل يخل بالاستقرار في بئر الحلو وتيفاريتي.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن المملكة ترحب باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2468 حول الصحراء، والذي "يستجيب بشكل كبير لتطلعات المملكة".

وقال هلال عقب اعتماد مجلس الأمن بأغلبية واسعة للقرار 2468 الذي مدد ولاية المينورسو لمدة ستة أشهر، إن القرار يكرس مسار الموائد المستديرة باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي.

وأضاف هلال: "كما ترون، فإن المجلس لم يعد يشير إلى جولة خامسة من المفاوضات، متجاوبا بذلك مع مطلب أساسي للمغرب وهو أن المسلسل الحالي يجب أن يكون مغايرا وأن يستفيد من إخفاقات الماضي". وأشار في هذا الصدد، إلى أن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة رحبت بالزخم الإيجابي الذي انبثق عن اجتماعي المائدة المستديرة المنعقدين في ديسمبر ومارس الماضيين، وتطلب من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو الانخراط بجدية في العملية السياسية من أجل تحديد عناصر التقارب.

وسجل هلال أن القرار 2468 يكرس بشكل خاص دور الجزائر باعتبارها "طرفا معنيا رئيسيا" في هذا النزاع، مضيفا أن مجلس الأمن "دعا الجزائر إلى المساهمة، أسوة بالمغرب، في البحث عن الحل إلى أن يعطي المسار السياسي النتائج المرجوة منه".

وقال السفير المغربي: "أود أن أؤكد هنا أنه تمت الإشارة الى الجزائر عدة مرات، على غرار المغرب، فيما يتعلق بالعملية السياسية”، مشيرا إلى أن القرار 2114 لم يأت على ذكر الجزائر في أي فقرة منه.

قد يهمك ايضا : 

مجلس الأمن يحدّد معالم خريطة الطريق لحل نزاع الصحراء مع "البوليساريو"

وزير الداخلية المغربي يحذر من استمرار استفزازات جبهة البوليساريو

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البوليساريو تنظم مناورات عسكرية على الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر البوليساريو تنظم مناورات عسكرية على الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:40 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 العرب اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 19:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 22:54 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:01 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 19:32 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية

GMT 01:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أفضل وقت للتوقف عن شرب القهوة وتجنب الأرق

GMT 12:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2026

GMT 21:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

GMT 06:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 4,8 درجات يضرب شرق اليابان

GMT 18:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030

GMT 23:47 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال

GMT 16:17 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تعلن استهداف 100 ألف هدف على عدة جبهات منذ 7 أكتوبر

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين

GMT 06:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

التحالف يعلن تدمير 82 هدفًا للحوثيين في 4 محافظات يمنية

GMT 08:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب شمال مدينة كركوك بالعراق

GMT 08:29 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.5 درجات في ولاية ألاسكا الأميركية

GMT 17:14 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

البنك المركزي العراقي يحدد سعر صرف جديدا للدولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab