واشنطن - العرب اليوم
تشير استطلاعات الرأي إلى انقسام واضح بين أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران، مع تزايد الضغوط عليه لإيجاد مخرج سياسي أو عسكري للصراع المستمر منذ أسابيع.
أظهر مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) الذي عُقد في تكساس هذا العام مدى الاختلاف بين المحافظين بشأن الحرب، خصوصاً بين الفئات العمرية المختلفة. فقد عبر بعض الشبان المحافظين عن قلقهم من تكلفة الحرب على الداخل الأميركي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود والاحتياجات الأساسية، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تتحول إلى "بحث عن الأشرار والتخلص منهم" في الخارج، في حين أبدت فئات أكبر سناً دعمها الكامل لترامب واعتبروا الحرب ضرورة للتعامل مع التهديد الإيراني.
وقال بعض المشاركين إنهم يتطلعون إلى شفافية أكبر حول أسباب تدخل الولايات المتحدة في الحرب، فيما أعرب آخرون عن ثقتهم بقدرة ترامب على إدارة الأزمة. وشدد عدد من المسؤولين السابقين، بينهم عضو الكونغرس السابق مات غيتس ومؤسس شركة بلاك ووتر إريك برنس، على صعوبة المهمة، محذرين من أن تصعيد الحرب قد يؤدي إلى اجتياح بري لإيران، ما يزيد من المخاطر على الاقتصاد والأمن القومي.
وأظهرت استطلاعات مركز بيو للأبحاث أن 79% من الجمهوريين يوافقون على طريقة إدارة ترامب للحرب، لكن نسبة الموافقة القوية تقل إلى 49%، فيما تقل بين الشباب من 18 إلى 29 سنة إلى 49%. ويشير هذا التباين إلى تحديات محتملة للرئيس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ورغم التأكيدات المتكررة من ترامب بأن الحرب "تقترب من نهايتها"، فإن الضغوط السياسية والشعبية على الرئيس الأميركي للتوصل إلى حل سريع آخذة في التزايد، في وقت يتابع فيه العالم التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة عن كثب.
قد يهمك أيضـــــــا :
ويتكوف يتوقع اجتماعات مع إيران وترامب يجدد تأكيده سعي طهران لاتفاق
ترامب يصف كوبا بأنها "التالية" في سياق حديثه عن إيران
أرسل تعليقك