ميشال عون يُؤكِّد على أنَّ لبنان يحتاج إلى المزيد مِن دعم المجتمع الدولي
آخر تحديث GMT22:52:00
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

تَحَرُّك فرنسي لطرح حلولٍ لأسباب الفشل في ولادة الحكومة

ميشال عون يُؤكِّد على أنَّ لبنان يحتاج إلى المزيد مِن دعم المجتمع الدولي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميشال عون يُؤكِّد على أنَّ لبنان يحتاج إلى المزيد مِن دعم المجتمع الدولي

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت - العرب اليوم

اعتبر رئيس الجمهورية ميشال عون، أنّ "لبنان يقف على مفترق طرق مصيري بين طموحه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبين أزماته الاقتصادية والمالية والنقدية والاجتماعية، ويحتاج بشكل كبير إلى المزيد من دعم المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة لمساعدته على تخطي الظروف الطارئة" وأضاف ميشال عون، خلال كلمته في مؤتمر التنمية المستدامة في الأمم المتحدة عبر تقنية الفيديو: "هذا المؤتمر هو الأول ضمن خطة العمل على مسار العشر سنوات القادمة في سبيل تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة بحلول العام 2030 والتي يجدّد لبنان التزامه بالعمل على تحقيقها رغم الظروف الصعبة التي يمر بها"، وقال: "عالمنا اليوم يواجه تحديات كبيرة انعكست بشكل مباشر على كل البلدان، وكان للبنان نصيب كبير منها، وهو الذي تعرّض لهزّات متلاحقة؛ من أزمة النزوح السوري المستمرة منذ 10 أعوام الى أزمة اقتصادية ومالية ونقدية حادة نتيجة عقود من تراكم الفساد وسوء الإدارة".

وتابع: "في خضم مكافحتنا لوباء كورونا، فُجع لبنان بانفجار مرفأ بيروت الذي ضرب قلب العاصمة وأسفر عن ضحايا بشرية وخسائر مادية كبيرة وآثار سلبية هائلة لن تتسبّب في تفاقم الانكماش في النشاط الاقتصادي فحسب، لكنها ستؤدي أيضاً إلى تعاظم معدلات الفقر"، مضيفًا: "أشكر الدول الشقيقة والصديقة والمؤسّسات الدولية التي هبّت مشكورة لمؤازرة لبنان وتقديم المساعدات الفورية والإنسانية، وأشير إلى أن كل التحديات الضخمة التي نواجهها قد أثّرت على مسار تحديد الأولويات".

ولفت إلى أنه "علينا أولًا العمل على الاستجابة السريعة لمعالجة الأزمات الأكثر إلحاحًا، وذلك من ضمن المبدأ الذي دعت إليه أجندة الأمم المتحدة والمتمثل بـ"عدم ترك أحد في الخلف"، أي إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر عوزًا وفقرًا وإلى الشرائح المهمشة والمتضرر. وعلينا ثانيًا إصلاح ما يقارب 200 ألف وحدة سكنية لحقها الضرر ومنها دمرت بالكامل، ونتج عن ذلك نزوح 300 ألف مواطن، خصوصًا ونحن على أبواب فصل الشتاء وعلينا ثالثًا إعادة إعمار مرفأ بيروت، الشريان الحيوي للاقتصاد اللبناني، ومعالجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بكل القطاعات: الصحة، التعليم، الغذاء، البناء، السياحة".

زخمٌ فرنسي كبير ينطلقُ السبت

وأفادت مصادر مواكبة لعملية تشكيل الحكومة بأنّه "خلال الاتصال الأخير بين الرئيسين اللبناني والفرنسي، عبَّر الرئيس إيمانويل ماكرون عن تقديره الكبير للدور والمجهود الذي يقوم به الرئيس ميشال عون لتسهيل ولادة الحكومة بالرّغم من العراقيل التي يَضعها بعض الأفرقاء "المعروفين" في طريقها" ووفق المصادر فإنّ "الجانب الفرنسي مدعوماً من قصر بعبدا سَيُرخي بثقله وسيقوم بتحرّك بإتجاهاتٍ مُختلفة، من أجل وصول الأمور إلى حلٍّ يُفضي إلى خواتيم ايجابية في موضوع الحكومة"، وأشارت المصادر إلى أنّ "عقدتين أساسيتين، وراء التأخير في التشكيل وحالة الجمود التي نمرّ بها، وهما:

"أولاً: إغفال الإستشارات مع الكتل النيابية من قِبل الرئيس المكلف مصطفى أديب.

ثانياً: تشدّد الثنائي الشيعي في التمسك بوزارة المالية".

ووضعت المصادر، المسؤولية عند "نادي رؤساء الحكومات السابقين فيما خصَّ السبب الأول وعند "الثنائي الشيعي" وبالتحديد حزب الله ومن ورائه راعيه الإقليمي فيما خصّ السبب الثاني"، وأشارت المصادر إلى أنّ "التحرك الفرنسي سينطلق وبزخمٍ كبير اليوم لطرح حلولٍ لأسباب الفشل في ولادة الحكومة" وحذّرت المصادر من أن "المُعرقلين سيتحملون نتيجة وتداعيات فشل المساعي الدولية المُتمثلة بالمبادرة الفرنسية وما العقوبات إلّا أول الغيث"، وختمت المصادر مُشدّدةً على أنّ "المبادرة الفرنسية ممنوع أن تفشل وهي طُرحت لتنجح".

وعكس الفشل الفرنسي أقله حتى الآن في تشكيل الحكومة في لبنان مدى ما يعتري نهج الحكم والإدارة المتبعة، وتاليًا النظام فيه من معوقات حالت وتحول دون نهضة البلاد وأدت إلى هذه المشهدية من الفساد وهدر المال العام، ما أوقع الخزينة في هذا العجز الكبير الذي يفوق المائة مليار دولار أميركي، وطرح أكثر من سؤال وعلامة استفهام حول مستقبل هذا النظام، خصوصًا أن أهل الداخل والخارج باتوا يعرفون ويعترفون بعدم ملاءمته للمرحلة المقبلة الحبلى بالتطورات محليًا وإقليميًا ودوليًا في ضوء انطلاق عملية السلام في المنطقة من دول الخليج إثر تعثرها على محور دول الرفض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ماكرون يؤكد ضرورة تشكيل حكومة جديدة بلبنان فى أقرب وقت ممكن

الرئيس اللبناني يقلد سفير روسيا في بيروت أرفع أوسمة الجمهورية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشال عون يُؤكِّد على أنَّ لبنان يحتاج إلى المزيد مِن دعم المجتمع الدولي ميشال عون يُؤكِّد على أنَّ لبنان يحتاج إلى المزيد مِن دعم المجتمع الدولي



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab