وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة
آخر تحديث GMT04:19:19
 العرب اليوم -

سيزور القدس ورام الله لإجراء محادثات مع الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية

وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة

مسؤولون من الاستخبارات المصرية في قطاع غزة يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة
غزة ـ ناصر الأسعد

تواصل مصر جهودها الدبلوماسية للتخفيف من حدة التوتر في قطاع غزة في ضوء المظاهرات الأسبوعية بقيادة حركة "حماس" بالقرب من الحدود مع إسرائيل ، والتي من المتوقع أن تستمر يوم الجمعة. وفقا لما ذكرته صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية.

وتأمل مصر أيضا في إقناع "حماس" والسلطة الفلسطينية بإنهاء نزاعهما المستمر، الذي بلغ ذروته في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما أمرت السلطة الفلسطينية موظفيها بمغادرة معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.

لذا وصل مسؤولون من الاستخبارات المصرية إلى قطاع غزة يوم الخميس الماضي، والتقو على الفور مع قياديي "حماس" إسماعيل هنية ويحيى سنوار. ودخل وفد الإستخبارات المصري بقيادة أيمن بادي وأحمد عبد الخالق قطاع غزة عبر معبر "إيرز" رفح الحدودي مع إسرائيل. ولم يتضح كم من الوقت يخطط المسؤولون المصريون للبقاء في القطاع الساحلي.

وقالت مصادر صحفية في قطاع غزة إن المسؤولين المصريين قد يزورون القدس ورام الله، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية. كما زعمت المصادر أن المسؤولين المصريين قد يمارسون ضغوطًا على "حماس" لمنع المصادمات العنيفة بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال احتجاجات يوم الجمعة ، والتي تسمى "مسيرات العودة".

ومن المتوقع أن تناقش قيادات حماس ، مع المسؤولين المصريين  إعادة فتح معبر رفح الحدودي ، الذي أغلق بعد أن سحبت السلطة الفلسطينية موظفيها منه في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكان الموظفون ينظمون حركة العبور فيه وفقًا لإتفاقات تم التوصل إليها بين فتح وحماس - تحت رعاية مصر - في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وأعرب حسام بدران ، أحد مسؤولي "حماس" ، عن أمله في أن تؤدي زيارة وفد المخابرات المصرية إلى قطاع غزة إلى إعادة فتح معبر رفح الحدودي.

وجاءت زيارة المسؤولين المصريين إلى قطاع غزة بعد أيام من اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وبحسب مصادر فلسطينية ومصرية ، فإن السيسي طلب من  عباس الامتناع عن فرض إجراءات عقابية جديدة ضد قطاع غزة.

وجاءت حاله الغصب العارم الحالية بين الطرفين الفلسطينيين المتناحرين بعد أن اتهمت فتح حماس باعتقال مئات من أعضائها في قطاع غزة في الأسبوعين الماضيين. وبحسب "فتح" ، كانت حملة "حماس" تهدف إلى منع أتباعها من تنظيم مسيرة في قطاع غزة للاحتفال بالذكرى الرابعة والخمسين لإطلاق أول هجوم مسلح لفتح على إسرائيل. واتهمت "حماس" من جانبها قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال عشرات من أتباعها في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

أما من الجانب المصري فيحاول المسؤولون المصريون ، طبقا لمصادر ، حث "حماس" والسلطة الفلسطينية على إطلاق سراح جميع الفلسطينيين الذين اعتقلوا مؤخراً في قطاع غزة والضفة الغربية، كخطوة أولى نحو تخفيف حدة التوتر بين الجانبين. كما تدعو المبادرة المصرية أيضا إلى إنهاء الحرب الكلامية التي اندلعت بين السلطة الفلسطينية و"حماس" في الأيام القليلة الماضية ، حسبما ذكرت المصادر.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- 296 أسيرًا من قطاع غزة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي

- قطاع غزة يطلق 1000 قذيفة ومقتل 16 إسرائيليًا خلال عام 2018

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة وفد المخابرات المصرية يواصل مساعيه الهادفة الى إنها أزمة قطاع غزة



ارتدت فستانًا مميَّزا باللون الأصفر وقلادة ذهبية ضخمة

ستون أنيقة خلال توزيع جوائز "رابطة المنتجين "

واشنطن ـ يوسف مكي

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 06:27 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته
 العرب اليوم - ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
 العرب اليوم - مشرعون أميركيون يهاجمون تقرير موقع "بزفيد نيوز"

GMT 12:50 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 العرب اليوم - أبرز قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 03:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 العرب اليوم - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 01:17 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
 العرب اليوم - اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 00:22 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 10:58 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وذهب.. سوار الذهب!!

GMT 10:59 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قشور جوز الهند تتحول إلى تحف بأنامل سورية

GMT 22:51 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الكويت يؤكد علي أهمية الاقتصاد وتنويع الدخل

GMT 23:29 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

هزيمة حزب «تواصل» الإخواني في موريتانيا بمعقلهم

GMT 22:22 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مرسوم ملكي سعودي بصرف العلاوة السنوية للموظفين

GMT 00:06 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مخزونات النفط الخام الأميركي ترتفع بمقدار 3.22 مليون برميل

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 09:33 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زاهي حواس يكشف مراحل الكشف عن مقبرة "توت عنخ آمون"

GMT 05:46 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

خبير علم نفس يكشف أسباب فشل العلاقات العاطفية الحالية

GMT 01:19 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

اكتشاف قناع "حارس كلكامش" في مدينة آور الأثرية

GMT 17:44 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الجراح يستقبل لجنة معالجة التكدس داخل السجون

GMT 07:34 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

الوحدات مستوحاة من ديكورات الفنادق الفخمة

GMT 14:36 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

محمد صلاح يجتاز الكشف الطبى فى ليفربول بنجاح

GMT 03:50 2014 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

نجمات السينما الشابّات يتألقنّ في حفل "MTV"

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سمير غانم يكشف عن محطات مهمة من حياته في "كل يوم"

GMT 04:44 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تحطم طائرة "هوك" سعودية على طريق شرما غربي مدينة تبوك

GMT 05:30 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

تنسيق ديكورات غرف النوم المتصلة بالحمام

GMT 20:20 2016 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أهم معايير اختيار القلادة المناسبة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab