الرئيس الفلسطيني يُحذِّر من ضم أي جزء من الضفة الغربية
آخر تحديث GMT00:01:32
 العرب اليوم -
إرتقاء طفلين جراء إنفجار لغم من مخلفات الحرب بمنطقة كفر بطنا بريف دمشق أنباء عن عدوان إسرائيلي نفذته مروحية على إحدى مناطق القنيطرة السوريّة دون وقوع خسائر إرتقاء الفتى الفلسطيني سعيد يوسف عودة "١٦ عاما" جرّاء إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي عند مدخل قرية أُودَلا جنوب نابلس الرئيس العراقي يقول إن بغداد إستضافت أكثر من جولة محادثات سعودية إيرانية بعد فشل نتنياهو بتشكيل حكومة غارات جوية تستهدف عدة مناطق سورية المطرب اللبناني عاصي الحلاني في تغريدة على توتير يدعوا متابعيه: "لا تبخلوا بإسعاد من تحبون. كل المواقف تتلاشى سريعًا من الذاكرة إلا سعادة أهديتها من تحب..❤️ الأصوات التي سمعت في سماء اللاذقية وطرطوس ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية المحكمة العليا الإسرائيلية تصدر قراراً بتجميد إخلاء المنازل مؤقتاً ومواجهات في حي الشيخ جراح استهداف قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد التي تستضيف متعاقدين أميركيين بـ10 قذائف صاروخية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إستشهاد السيدة رحاب محمد موسى خلف زعول "60 عامًا " من بلدة نحالين، متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال صباحًا، على حاجز غوش عتصيون جنوب بيت لحم .
أخر الأخبار

أكد أن "كورونا" لن يشغله عن "همنا الأساسي"

الرئيس الفلسطيني يُحذِّر من ضم أي جزء من الضفة الغربية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس الفلسطيني يُحذِّر من ضم أي جزء من الضفة الغربية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله- العرب اليوم

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومتين الأميركية والإسرائيلية من الإقدام على ضم أي جزء من الأرض الفلسطينية.

وقال خلال ترؤسه اجتماعاً للحكومة الفلسطينية، أمس، عبر تقنية «الفيديو كونفرنس»، «إنه رغم انشغالنا في التصدي لفيروس كورونا فإن ذلك لم يشغلنا عن همنا الأساسي، ألا وهو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولم نغفل لحظة عما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من اعتداءات ومخططات، وتحديداً ما يتعلق بالضم أو صفقة العصر».

وقال مضيفًا «حذرنا الحكومتين الإسرائيلية والأميركية من الإقدام على ضم أي جزء من أرضنا». وأكد في كلمته على الموقف الثابت من رفض خطة السلام الأميركية وما تضمنته. وأن القيادة الفلسطينية ستتصدى للصفقة.

وفي حال إعلان الضم، قال الرئيس الفلسطيني، إن السلطة «ستتخذ إجراءات فورية ضد هذا القرار». ولم يقل عباس ما هي الإجراءات التي سيلجأ لها، لكن مسؤولين فلسطينيين قالوا إن الاتفاقات ستلغى فوراً مع إسرائيل.

وكان الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حذر قبل أيام من أن أي خطوة إسرائيلية باتجاه ضم أي جزء ولو صغيراً من الضفة الغربية سيعني بشكل واضح وفوري انتهاء جميع الاتفاقات مع إسرائيل بكل أشكالها. وأضاف عريقات للتلفزيون الرسمي «أبلغنا قادة العالم. إذا ضمت إسرائيل أي جزء من الضفة ستنتهي جميع الاتفاقات الانتقالية، ولتأتِ الحكومة الإسرائيلية وتتحمل مسؤولية احتلالها للفلسطينيين من النهر للبحر». ورفض عريقات القول بأن السلطة ستحل نفسها، لكنه لمح لذلك. وتعمل السلطة الآن على حشد ائتلاف دولي رافض لخطة ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية، وهي خطة يفترض أن تدخل حيز التنفيذ خلال هذا العام.

وتعتبر منطقة الأغوار مهمة من الناحية الاستراتيجية للطرفين. ولا توجد اتصالات سياسية بين السلطة وإسرائيل، لكن يوجد تنسيق أمني واقتصادي وأخر له علاقة بـ«كورونا».

واتهم عباس إسرائيل بأنها لم تتخذ أي إجراء للتعامل مع العمال الذين يعملون لديها. وقال «نحن نسعى لكي لا يصبحوا مصدراً للمرض، من خلال التزامهم بالحجر المنزلي وإجراء الفحوص اللازمة لمن تظهر عليه الأعراض». وأضاف «رغم ذلك ما زال العمل جارياً مع الجانب الإسرائيلي ليعود عمالنا إلى منازلهم بكرامة، وكل ما نعمله بهدف أن تكون فلسطين خالية من الفيروس، ونأمل من الله أن يوفقنا في ذلك».

وعلق رئيس الوزراء محمد أشتية، مؤكداً أن الحكومة ستنفذ تعليماته في كل المجالات التي تحدث عنها سيادته. وقال أشتية، إن الحكومة تقف خلف الرئيس في كل مواقفه السياسية الثابتة تجاه القضايا كافة، خاصة فيما يتعلق بمخططات الضم وصفقة العصر.

أخبار تهمك أيضا

الرئيس عباس يؤكّد أنّ السلطة لن توقّع اتفاق دون "تبييض" السجون من المعتقلين

اتصالات للرئيس الفلسطيني مع زعماء عرب لمواجهة "ضم" أجزاء من الضفة الغربية

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطيني يُحذِّر من ضم أي جزء من الضفة الغربية الرئيس الفلسطيني يُحذِّر من ضم أي جزء من الضفة الغربية



سيرين عبد النور تعيد ارتداء فستان ظهرت به وفاء الكيلاني

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 08:30 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021
 العرب اليوم - فساتين أنيقة بتصاميم مختلفة لربيع وصيف 2021

GMT 08:40 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021
 العرب اليوم - أفكار ديكورات منزلية بسيطة لعيد الفطر 2021

GMT 13:25 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

آبل تواجه غرامات تصل إلى 27 مليار دولار

GMT 09:49 2021 الجمعة ,23 إبريل / نيسان

قائمة أفضل سيارات الـSUV الكبيرة في 2021

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:33 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

لاند روفر تطلق أيقونتها Discovery الجديدة

GMT 06:00 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

امرأة بريطانية تضع 3 توائم من رحمين منفصلين

GMT 06:42 2013 السبت ,30 آذار/ مارس

سر لمعان العين في نشاط الكبد

GMT 05:51 2013 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

دبلوماسية الجغرافية المائية

GMT 14:41 2016 السبت ,25 حزيران / يونيو

هدى الأدريسي تتواصل مع معجبيها على "فيسبوك"

GMT 19:32 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الباحثة هاجر المنصف تفوز بجائزة الذكاء الاصطناعي الشامل

GMT 08:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في المملكة السعودية الأحد

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

مدرب لياقة يكشف عن أهمية تغيير الروتين اليومي

GMT 07:14 2016 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مهاجم غانا السابق ينصح لاعب "الاتحاد" مونتاري "المشاغب"

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

عريس صيني يلبس زي العروس حتى لا تخجل من بدانتها

GMT 16:11 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل تشيز كيك بالبراونيز

GMT 08:47 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

ميهوب يؤكد أن أمم أفريقيا الحقيقية تبدأ من دور الـ8

GMT 13:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مراحل معاناة أثقل رجل في العالم مع السمنة

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على متطلبات تشغيل لعبة "Anno 1800" على الكمبيوتر
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab