محمود عباس يُعلن استمرار توقُّف الاتصالات مع واشنطن حتى تتراجَع عن موقفها
آخر تحديث GMT17:41:12
 العرب اليوم -

شدَّد على تمسُّكه بإمكانية تحقيق السلام بعيدًا عن "صفقة القرن"

محمود عباس يُعلن استمرار توقُّف الاتصالات مع واشنطن حتى تتراجَع عن موقفها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محمود عباس يُعلن استمرار توقُّف الاتصالات مع واشنطن حتى تتراجَع عن موقفها

الرئيس محمود عباس خلال لقاء مع الملك عبد الله الثاني في نيويورك
نيويورك - العرب اليوم

أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، أنّ الاتصالات مع الإدارة الأميركية لا تزال متوقّفة، وستظل كذلك لحين قيامها بتغيير مواقفها تجاه القضية الفلسطينية، بما يشمل كذلك احترام قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف عباس في لقاء جمعه مع أبناء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، في مقر إقامته في نيويورك، أنه لن تحدث اتصالات قبل أن تتراجع الإدارة الأميركية عن قرارتها المدمرة لعملية السلام، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل مقر سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وانتقد عباس غالبية القرارات الأميركية التي شملت أيضا وقف دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكد عباس على الموقف الفلسطيني الثابت في رفض سياسة الإملاءات الأميركية، وقراراتها المنحازة بشكل كامل للاحتلال الإسرائيلي. وقال إن السياسة الأميركية شجعت إسرائيل على ممارساتها العدوانية بحق الأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعمليات التوسع الاستيطاني المستمرة.

واتهم عباس الحكومة الإسرائيلية بالسعي لتقويض أي فرص لتحقيق السلام العادل، القائم على الشرعية الدولية والقانون الدولي، من خلال استمرارها في سياسة الاستيطان، والاقتحامات، والاعتقالات، والاستيلاء على الأراضي، إضافة لاستمرارها في حجز الأموال الفلسطينية التي هي حق للشعب الفلسطيني. وأردف: «لن نقبل بخصم أي قرش من رواتب شهدائنا وأسرانا وجرحانا».

وهدد عباس مجددا بأنه إذا قامت إسرائيل بتنفيذ ما أعلنته بضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية، فإن ذلك سيعتبر إنهاء لكل الاتفاقيات الموقعة برعاية دولية؛ لكنه أكد في الوقت نفسه أن الجانب الفلسطيني يريد تحقيق السلام العادل والدائم، وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود عام 1967.

ووصل عباس إلى نيويورك الأحد للمشاركة في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن أنهى زيارة رسمية للنرويج. ويفترض أن يلقي عباس خطاباً في الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، يؤكد فيه على رغبة الفلسطينيين في السلام وإقامة دولتهم، مجدداً رفضه لخطة السلام الأميركية.

ويراهن الفلسطينيون على الصعوبات التي تلاقيها الولايات المتحدة في طرح خطتها. وقالت قناة «كان» الإخبارية الإسرائيلية، إنه من المرجح ألا تقوم إدارة ترمب بعرض خطتها للسلام خلال الفترة القريبة، على عكس ما قدره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات.

وأفادت هيئة البث الرسمية بأن المبعوث الأميركي لـ«الشرق الأوسط» جيسون غرينبلات، يستوضح من خلال محادثاته مع المسؤولين الإسرائيليين إن كان من الممكن نشر «صفقة القرن» في هذا التوقيت السياسي الحساس. ووفقاً لمسؤولين تحدثوا مع غرينبلات خلال اجتماعاتهم في إسرائيل، قالوا إنهم شعروا بأنه جاء للوداع.

وفي سبيل تنسيق المواقف ضد الخطة الأميركية، التقى عباس في نيويورك العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وبحث عباس مع الزعيمين مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والتطورات السياسية بالمنطقة، إضافة إلى العلاقات الثنائية. وأكد عباس على حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن الرئيس أكد خلال لقاءاته على أهمية عقد مؤتمر دولي لانطلاق عملية سياسية وفق قرارات الشرعية الدولية بمشاركة مجلس الأمن، كما ناقش خطورة سياسة التهويد التي تتعرض لها مدينة القدس، إضافة إلى دعم وإسناد وكالة الغوث لتتجاوز أزمتها المالية.

وأضاف أن «خطاب الرئيس عباس المقرر بعد ثلاثة أيام أمام الجمعية العامة، سيركز على الجرائم الإسرائيلية والتصعيد الاستيطاني، وضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بالاستيطان، ومواصلة سلطات الاحتلال قرصنة أموال المقاصة».

قد يهمك أيضًا

محمود عباس يؤكّد أنّ جميع الاتفاقات مع إسرائيل بحكم المنتهية إذا ضمّت الضفة

الإدارة الأميركية تزيد من معاناة الشعب السوري وتمنع استيراد المُشتقّات النفطية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يُعلن استمرار توقُّف الاتصالات مع واشنطن حتى تتراجَع عن موقفها محمود عباس يُعلن استمرار توقُّف الاتصالات مع واشنطن حتى تتراجَع عن موقفها



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 08:36 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022
 العرب اليوم - فساتين زفاف Elie Saab لربيع 2022

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab