استهداف مطار بغداد يفضح «تجميد» ضرب «المنطقة الخضراء»
آخر تحديث GMT02:34:07
 العرب اليوم -
العلم الفلسطيني يُرفع في المسجد الأقصى والمساجد في غزة ترفع التكبيرات في أول أيام عيد الفطر رغم العدوان على القطاع مقتل مستوطن وإصابة 7 أخرين ودمار كبير في الأبنية نتيجة الضربة الصاروخية على "بتاح تكفا" غارات عنيفة لطائرات الإحتلال غرب مدينة غزة وزوارق الإحتلال تطلق قذائف تجاه شاطئ بحر غزة مئات الفلسطينيين في المسجد الاقصى يتّشٍحون بالسواد تضامناً مع حي الشيخ جرّاح وقطاع غزة وزارة الصحة الفلسطينية تعلن أن حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على غزة تصل إلى 97 شهيداً تونس والنروج والصين تدعو إلى جلسة لمجلس الأمن الجمعة حول التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة الرئيس الفلسطيني يؤكد أنه يجب وضع حد لاعتداءات المستوطنين وإجراءات إسرائيل العدوانية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن أن حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على غزة يصل إلى 67 شهيداً إندلاع النيران في مبنى في بيتاح تكفا شرق تل أبيب والاعلام العبري يتحدث عن سقوط ٣ صواريخ الصحة في غزة تعلن عن 67 شهيدا من بينهم 17 طفلا و 6 سيدات و وإصابة 388 مواطنا
أخر الأخبار

استهداف مطار بغداد يفضح «تجميد» ضرب «المنطقة الخضراء»

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استهداف مطار بغداد يفضح «تجميد» ضرب «المنطقة الخضراء»

مطار بغداد الدولي
بغداد - العرب اليوم

فيما استهدف مطار بغداد فجر أمس بصاروخي كاتيوشا سقط أحدهما قرب المطار بينما تم تدمير الآخر قبل سقوطه، تكشف زلات لسان كبار السياسيين وفي المقدمة منهم العاملون في الحقل الدبلوماسي أحيانا الكثير مما هو غاطس أو مسكوت عنه لهذا السبب أو ذاك.كان الأسبوع الماضي حافلا بزلات من هذا النوع ربما واحدة منها في طريقها للإطاحة بصاحبها، بينما الثانية فضحت ما كان مسكوتا عنه طوال فترة زمنية كثر فيها القيل والقال. بطل الزلة الأولى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي أمضى نحو 3 أيام في العراق متنقلا بين بغداد وأربيل على وقع أزمة كانت تتفاعل في بلاده إثر التسريب الصوتي الذي يتحدث فيه بمرارة عن تدخلات الجنرال قاسم سليماني الذي أغتيل بالقرب من مطار بغداد الدولي أوائل عام 2020. ومنذ أن اغتال الأميركيون سليماني بأوامر مباشرة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب تحول مطار بغداد إلى هدف دائم لصواريخ الكاتيوشا حتى بعد انسحاب الأميركيين من موقع قريب له كانوا يستخدمونه لهم قبل انسحابهم منه آواخر العام الماضي. ومع أن زلة لسان ظريف لا تزال تتفاعل في مختلف الأوساط في بلاده، فإن الزلة الثانية كانت على لسان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.

ومثلما أن زلة لسان ظريف، كما يرى الخبراء والمراقبون، قطعت عليه طريق الوصول إلى الرئاسة الإيرانية، حيث الانتخابات على الأبواب، فإن إعلان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في حواره التلفازي الطويل مع قناة «الشرقية» الذي استمر لنحو ساعتين تقريبا بأن عدم استهداف المنطقة الخضراء بالصواريخ إنما هو «عملية تجميد» مقصودة بدا وكأنه فضح مستورا كان الجميع يتجنب الخوض فيه. فالصواريخ التي كانت تسقط على المنطقة الخضراء حيث السفارة الأميركية وبمعدل عدة صواريخ في الأسبوع وأحيانا في اليوم الواحد كانت تمضي جهة أو فصيل مسلح تبنيه لها، بل إن الجميع كان يدينها ولكن كل حسب طريقته في الإدانة. فهناك جهات ترفض عمليات استهداف البعثات الدبلوماسية وتعدها أعمالا متهورة وتؤذي سمعة البلاد وتنتهك سيادتها وهناك جهات أخرى تحاول أن تكون دبلوماسية قدر الإمكان مع أنها في داخلها تؤيد ولو ضمنا عمليات الاستهداف، بينما الفصائل المسلحة التي كثيرا ما تتبرأ من عمليات القصف تتهم أميركا نفسها عن طريق ما تعتبرهم عملاء لها في الداخل بأنهم هم من يقومون بمثل هذه الأعمال لكي يضعوا فصائل «المقاومة»، كما يطلقون عليها، في دائرة الاستهداف الأميركي الدائم. بل هناك من بين تلك الفصائل من يتهم «تنظيم داعش» في القيام بمثل هذه الأعمال، بينما الجميع يعرف أن لـ«داعش» أسلوبه في العمل ليس من بينها حمل الصواريخ على منصات وسط بغداد وبين دور الأهالي بل وفي مناطق بعضها محسومة من حيث الهيمنة على فصائل مسلحة معروفة.

الوزير فؤاد حسين وبعد أن وجد مقدمو البرنامج الثلاثة أنهم عثروا على كنز ثمين حين أعلن أن عدم استهداف الخضراء حاليا لم يكن صدفة وإنما هي عملية «تجميد» مقصودة حاولوا الإلحاح عليه في الكشف عن مزيد من المعلومات بشأن هذا التجميد الذي فضح الكثير مما هو مسكوت عنه وفي مقدمته أن الجهات التي تتبرأ من تهمة إطلاق الصواريخ على الخضراء بعضها على الأقل هي من تقوم بذلك. وبالتالي فإن التجميد إنما تم بموافقة ثلاثة أطراف على الأقل هي: مطلقو الصواريخ الطرف الأول والحكومة العراقية الطرف الثاني وإيران الطرف الثالث. لكن طبقا للمعطيات فإن إيران المسؤولة عن ترتيبات هذه الأوضاع ليست «إيران الدولة» التي حاول ظريف الدفاع عنها في تسجيله الصوتي بل «إيران الثورة» التي يمثلها الآن خليفة سليماني، الجنرال إسماعيل قاآني الذي يزور العراق دائما مثل ظريف أيام كان في أوج مجده قبل التسريب الصوتي. لكن قاآني يأتي دائما في زيارات غير معلنة وأبرزها آخر زيارتين له اللتين جاءتا عقب إطلاق الصواريخ على الخضراء مع بدء تغيير الإدارة الأميركية من جمهورية إلى ديمقراطية.

ومع أن الهدنة التي انعقدت في الزيارة الأولى بقيت هشة فإن الزيارة الثانية قبل أكثر من شهرين هي التي نتجت عنها الهدنة التي لا تزال مستمرة، ويبدو أنها ستكون قابلة للصمود ما دام أن هناك قرارا بالتجميد قد تم التوصل إليه. الأمر الذي قد يكون غير مطلوب إعلانه هو القول بالتجميد، بينما المطلوب دائما هو أن تبقى مثل هذه القضايا مسكوتا عنها حتى لا يتحمل أحد مسؤولية التجميد مع العدو وفي حال انهارت ربما تقع مسؤولية أي استهداف جديد على عاتق الجهة التي خرقت الهدنة.

لذلك فإن استمرار إطلاق الصواريخ على مطار بغداد تحديدا البعيد عن المنطقة الخضراء بل البعيد عن العاصمة نفسها، فضلا عن عدم وجود أميركيين فيه أو بالقرب منه لا يعني سوى شيء واحد وهو إعلان من الجهات التي قد تكون كلها أو بعضها طرفا في الهدنة بأنها موجودة وأنها مستمرة في عملها دون توقف، وأن عدم استهداف الخضراء لا يقع في زاوية التجميد التي أعلنها حسين، وقد تبدو زلة لسان منه، بل هي مجرد عملية تبادل أدوار باتجاه تشتيت عمليات الاستهداف.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

سقوط صاروخين على الأقل قرب مطار بغداد الدولي ولا ضحايا

سقوط صواريخ قرب مطار بغداد الدولي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استهداف مطار بغداد يفضح «تجميد» ضرب «المنطقة الخضراء» استهداف مطار بغداد يفضح «تجميد» ضرب «المنطقة الخضراء»



GMT 10:41 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

فورد تخوض تحدي تصنيع بطاريات سياراتها الكهربائية

GMT 09:49 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"تويوتا" تقتحم سباق "السيارات ذاتية القيادة"

GMT 09:56 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

مصور أمريكي ينشر صورة مذهلة وغير عادية للقمر

GMT 17:24 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جوجل تكشف عن سماعة Pixel Buds A-Series بتغريدة محزوفة

GMT 08:09 2021 الإثنين ,26 إبريل / نيسان

مازيراتي تطلق سيارتها الهجين الجديدة "SUV"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 10:59 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

رينو تزيح الستار عن سيارة عائلية مميزة

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 07:10 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

تسريبات تكشف عن Land Cruiser القادمة من تويوتا

GMT 00:52 2017 الأحد ,26 شباط / فبراير

صباح بن صديق تشارك نجوم المغرب في فيلم "حياة"
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab