طهران ـ العرب اليوم
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا”، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 646 شخصا على الأقل. وبحسب تقرير نشرته “هرانا” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، فإن الاحتجاجات التي مضى أكثر من أسبوعين على اندلاعها، امتدت إلى 31 محافظة في إيران.
وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى اليوم مقتل 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام. وأشار إلى توقيف ما يزيد على 10 آلاف و720 متظاهرا في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات. من جهة أخرى، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “IHR” ومقرها النرويج، أن 648 متظاهرا لقوا حتفهم في الاحتجاجات، دون أن تذكر عدد القتلى من قوات الأمن.
وأشارت في تقرير، أمس الاثنين، إلى إصابة الآلاف في الاحتجاجات المستمرة. ولم تصدر بعد السلطات الإيرانية أي بيان بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات. وكانت آخر حصيلة أعلنتها “هرانا”، أمس الاثنين، لعدد ضحايا الاحتجاجات في إيران، هي 538 قتيلا.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة، الاثنين، مواطنيها في إيران إلى مغادرتها “فورا”، وعزت السبب إلى استمرار المظاهرات والمخاطر الأمنية داخل البلاد.
جاء ذلك في تحذير أمني نشرته “السفارة الافتراضية” للولايات المتحدة في طهران.
وطلب التحذير الأمني من المواطنين الأمريكيين في إيران “وضع خطة لمغادرة البلاد دون الحاجة إلى مساعدة من إدارة واشنطن”.
وأشار إلى استمرار الاحتجاجات والمخاطر الأمنية في إيران.
وأضاف: “غادروا إيران فورا. وإذا لم تتمكنوا من المغادرة، فانتقلوا إلى مكان آمن داخل منازلكم أو إلى مبنى آمن آخر”.
هذا وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على خيارات تنفيذ هجمات سيبرانية ونفسية، إلى جانب الضربات الجوية التقليدية، ضد إيران التي لا تزال تشهد احتجاجات شعبية منذ أكثر من أسبوعين.
ووفقا لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، الاثنين، عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، فقد تم تزويد ترامب بتفاصيل حول الوسائل العسكرية والسرية التي يمكن استخدامها ضد إيران.
وأوضح المسؤولان أن القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى “ما تزال تلعب دوراً محورياً في أي تدخل عسكري محتمل ضد إيران، إلا أن العمليات السيبرانية والحرب النفسية طُرحت أيضاً ضمن الخيارات المتاحة”.
وأشارا إلى أن الهجمات السيبرانية والنفسية قد تستهدف هياكل القيادة وشبكات الاتصالات ووسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الدولة في إيران.
وأضافا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن الهجمات السيبرانية، وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت في وقت سابق أن ترامب يفضل المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، مع إبقاء خيار استخدام القوة العسكرية مطروحاً دائماً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مع سعي ترمب لاستثمارات بـ100 مليار دولار شركات نفط أميركية تبدي حذراً تجاه الاستثمار في فنزويلا
الرئيس الأميركي يتباهى بدبوس على سترته ويقول هذا ترامب السعيد لكني لست سعيدا
أرسل تعليقك