اليمن تُكثِّف مِن تحرُّكاتها لاستقطاب دعم دبلوماسي لإدانة أفعال المجلس الانتقالي
آخر تحديث GMT02:07:58
 العرب اليوم -

أغلقت وزارات مكاتبها في عدن وسط استمرار التهدئة لاستكمال الانسحاب

اليمن تُكثِّف مِن تحرُّكاتها لاستقطاب دعم دبلوماسي لإدانة أفعال "المجلس الانتقالي"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اليمن تُكثِّف مِن تحرُّكاتها لاستقطاب دعم دبلوماسي لإدانة أفعال "المجلس الانتقالي"

اشتباكات المجلس الانتقالي مع الحكومة اليمنية في عدن
صنعاء - العرب اليوم

كثَّفت الحكومة اليمنية في اليومين الأخيرين من تحركاتها في الأوساط الدبلوماسية لاستقطاب دعم دولي لإدانة أفعال "المجلس الانتقالي الجنوبي" أخيرا، من السيطرة على المواقع والمعسكرات الحكومية في عدن، في وقت أعلنت فيه 3 وزارات تعليق العمل في مكاتبها حتى إشعار آخر.

جاءت هذه التطورات في وقت يسود فيه الهدوء العاصمة اليمنية المؤقتة عدن مع استمرار الجهود التي يقودها التحالف الداعم للشرعية لاستكمال عمليات الانسحاب لقوات "الانتقالي" من المواقع والمعسكرات الخاضعة للحكومة الشرعية تمهيداً للحوار المرتقب الذي سترعاه الرياض بين الطرفين.

وأفادت مصادر عسكرية يمنية في عدن بأن قوات «الانتقالي» أعادت تسليم معسكر بدر حيث مقر وزارة الدفاع في المدينة، بناء على الجهود المبذولة لإعادة تطبيع الأوضاع عقب مواجهات الأيام الأربعة التي شهدتها أحياء عدن بين قوات «الانتقالي» والقوات الحكومية.

وأكد التحالف الداعم للشرعية في بيان أن قوات «الانتقالي» بدأت الانسحاب، السبت، من المواقع العسكرية والحكومية التي سيطرت عليها في سياق الجهود المبذولة للتهدئة، حيث أفادت مصادر حكومية بانسحاب «الانتقالي» من القصر الرئاسي واللواء الأول حماية رئاسية والبنك المركزي والأمانة العامة لمجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى ومستشفى عدن العام.

وذكرت المصادر الرسمية أن رئيس الحكومة معين عبد الملك إلى جانب عدد من الوزراء وقيادات الشرعية، كثفوا لقاءاتهم مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، في سياق بحث الأوضاع ومستجدات الأحداث الأخيرة في عدن.

وأفادت وكالة «سبأ» بأن عبد الملك استقبل في الرياض أمس السفير البريطاني مايكل آرون وناقش معه «أحداث التمرد غير المقبولة في العاصمة المؤقتة عدن، التي قادتها ميليشيات مسلحة تابعة لما يُسمى (المجلس الانتقالي الجنوبي)، والجهود المبذولة من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لاحتواء تداعياتها».

وأشاد اللقاء بـ«الجهود الحثيثة التي يبذلها التحالف بقيادة السعودية، لتجاوز ما جرى من تمرد في العاصمة المؤقتة عدن، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بما يمكّن الحكومة من مواصلة أداء دورها في تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات وتخفيف المعاناة على المواطنين، والمضي نحو استكمال استعادة الدولة وإنهاء التمرد الحوثي الطائفي المدعوم إيرانياً»، وفق ما ذكرته المصادر الرسمية.

وطبقاً للمصادر نفسها «شدد رئيس الوزراء اليمين، على موقف الحكومة والتحالف الثابت بأن المعركة الوجودية والمصيرية، هي ضد المشروع الإيراني في اليمن، وعلى عدم السماح لأي ميليشيات متمردة بافتعال أحداث، أياً كانت، لحرف بوصلة هذا الهدف».

واعتبر رئيس الحكومة اليمنية أن ما حدث في عدن «يقوض النجاحات والجهود التي حققتها الحكومة خلال الفترة الماضية» في إشارة إلى المواجهات التي أفضت إلى سيطرة «الانتقالي» على المعسكرات والمقرات الحكومية.

ونسبت «سبأ» إلى السفير البريطاني أنه «جدد دعم بلاده المستمر للحكومة الشرعية وموقفها الثابت برفض أي تحركات لتقويض جهودها في فرض الأمن والاستقرار واستكمال جهود استعادة الدولة».

وجمع رئيس الحكومة اليمنية بالسفير الصيني كانغ يونغ في الرياض، ذكرت المصادر الرسمية أنه «تطرق لأحداث عدن وإلى الجهود الجارية لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة لعودة الأمور إلى طبيعتها والمضي نحو استكمال استعادة الدولة وإنهاء الحرب التي فرضتها ميليشيات التمرد الحوثية بدعم إيراني»

وأشار عبدالملك إلى أن «مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها محلياً، والمؤيَّدة دولياً، وفي مقدمتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، أوجدت معالجات جذرية لكل القضايا بما فيها القضية الجنوبية، ومن شأن تنفيذها تحقيق تطلعات جميع اليمنيين في دولة اتحادية ترتكز على قيم العدالة والمساواة والتوزيع العادل للثروة والسلطة».

كان وزير الدفاع اليمني محمد علي المقدشي التقى، في الرياض، الملحق العسكري في السفارة الأميركية لدى اليمن المقدم روبرت تمبكينس، وبحث معه مجالات التعاون العسكري وسبل التعاون والتنسيق في المجال العسكري ومجالات مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، وفق ما أوردته «سبأ».

وكشفت المصادر الرسمية عن أن المقدشي ناقش مع المسؤول الأميركي «مستجدات الأحداث الجارية في العاصمة المؤقتة عدن والتصعيد الذي قامت به الجماعات المسلحة التابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي واعتداءاتها على مؤسسات الدولة».

ووصف المقدشي ما حدث (بحسب المصادر) بـ«الممارسات الخارجة عن القانون» وقال إنها تقوض جهود الحكومة في تطبيع الأوضاع وتقديم الخدمات للمواطنين وفرض الأمن والاستقرار، وتعرقل جهود مكافحة الإرهاب، وتمنح الجماعات المتطرفة فرصة لإعادة الوجود والتوسع، وتمثل خدمة لميليشيات الحوثي ومخططات إيران ومشاريعها التوسعية عبر أذرعها في المنطقة».

في غضون ذلك، أعلنت وزارة النقل اليمنية في بيان أمس أنه «بناء على توجيهات وزير النقل صالح الجبواني، تم تعليق العمل في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، اعتباراً من الأحد، نظراً لما تعيشه عدن من ظروف بسبب انقلاب المجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، وتعرض الوزارة للاقتحام من قبل الميليشيات التابعة لهم، واستمرار وجود دوريات لهم في الوزارة»، وفق البيان.

وفي حين أوضح البيان أنه سيتم «إعلان استئناف العمل بعد عودة مؤسسات الدولة إلى وضعها السابق قبل الانقلاب»، كانت وزارة الخارجية أعلنت تعليق العمل في مكتبها في عدن للأسباب ذاتها، حتى إشعار آخر.

وأعلنت وزارة الداخلية، السبت، تعليق العمل في الديوان العام للوزارة، ومصلحتي الهجرة والجوازات والأحوال المدنية التابعة لها، في العاصمة المؤقتة، عدن، وذلك اعتباراً من السبت الماضي، وحتى إشعار آخر، بحسب ما جاء في بيان رسمي.

وقال البيان الذي أوردته «سبأ»: «إن إعلان تعليق العمل، يأتي عقب التمرد المسلح الذي قادته الميليشيات التابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وعلى مؤسساتها الرسمية في عدن، وعطفاً على التوجيهات الصادرة من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، المهندس أحمد بن أحمد الميسري».

وأضاف البيان أن «وزارة الداخلية، وهي تعرب عن أسفها البالغ للآثار المترتبة، على اتخاذ هذا القرار، فقد أملته الظروف والدواعي الدستورية والقانونية، التي تتصل بواجباتها نحو المجتمع ومصالح أفراده، وتنوه الوزارة بأن كل الإجراءات والتصرفات بعد تاريخ وساعة صدور الإعلان، تعد غير قانونية ومعدومة الأثر، وتعرض مرتكبها للمحاسبة»، وفي حين دعت الوزارة في بيانها جميع الضباط والصف والأفراد، للوقوف صفاً واحداً، لمواجهة ما وصفته بـ«الانقلاب المسلح على الحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة وإفشاله» أشارت إلى أنها «ستقوم بالإعلان عن استئناف العمل في مكتبها بالعاصمة المؤقتة عدن، بعد عودة مؤسسات الدولة ومعسكراتها إلى وضعها السابق قبل الانقلاب»، حسب تعبير البيان.

قد يهمك أيضًا

قتلى وجرحى من قوات هادي بهجوم في حضرموت

جماعة "الحوثي" تصعّد في الحديدة والشرعية اليمنية تعوّل على الضغوط البريطانية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن تُكثِّف مِن تحرُّكاتها لاستقطاب دعم دبلوماسي لإدانة أفعال المجلس الانتقالي اليمن تُكثِّف مِن تحرُّكاتها لاستقطاب دعم دبلوماسي لإدانة أفعال المجلس الانتقالي



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة التحكيم

درة تُشبه سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة 2019

القاهرة-العرب اليوم

GMT 01:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 العرب اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى

GMT 02:55 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية
 العرب اليوم - أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 07:43 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

طريقة عمل بروستد البيك

GMT 01:09 2017 السبت ,22 إبريل / نيسان

حنان ترك تتحدّث عن تجاربها مع أطفال الشارقة

GMT 01:17 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل ملابس الكشمير بأسعار معقولة في الشتاء

GMT 19:16 2015 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

مقتل شيخ المظليين العراقيين في استعراض الشرطة

GMT 08:10 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأكثر 10 سيارات مبيعًا حول العالم خلال 8 أشهر من 2018

GMT 08:17 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

غرف معيشة عصرية باللون الوردي دعمًا لمرضى"سرطان الثدي"

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الكشّف عن أول صور رسمية لحفل زفاف نيك جوناس وبريانكا شوبرا

GMT 13:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الكتب المصرية بمعرض عمان الدولى للكتاب

GMT 06:26 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور" شانيل لرائحة" منعشة تدوم طويلًا

GMT 07:15 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

اعتمدي الألوان الغامقة في ديكور منزلك خلال عام 2019

GMT 18:18 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إرشادات سريعة لتعطير الحمام والتخلص من الروائح الكريهة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab