قوات سورية الديمقراطية تستعدُّ للإعلان عن القضاء على داعش خلال أيام
آخر تحديث GMT15:28:53
 العرب اليوم -

باريس ستستعيد 150 متطرفاً فرنسياً و"البنتاغون" ينفي تحديد موعد للانسحاب

"قوات سورية الديمقراطية" تستعدُّ للإعلان عن القضاء على "داعش" خلال أيام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "قوات سورية الديمقراطية" تستعدُّ للإعلان عن القضاء على "داعش" خلال أيام

عناصر من "قوات سورية الديمقراطية"
دمشق ـ نور خوام

تستعدّ "قوات سورية الديمقراطية" لشن هجوم على آخر جيوب تنظيم "داعش" شمال شرق سورية للقضاء عليه خلال ثلاثة أو أربعة أيام، في وقت أفاد فيه مصدر مقرب من ملف مصير نحو 150 متطرفاً فرنسياً محتجزين في سورية، بأن ترحيلهم إلى فرنسا بواسطة قوات خاصة أميركية بات احتمالاً مطروحاً بقوة.

وأوضح المصدر نفسه، الذي أكد معلومات نقلتها قناة "بي إف إم تي في"، أن نحو 150 فرنسياً بينهم 90 قاصراً قد يُنقلون إلى فرنسا بواسطة طائرات للقوات الأميركية. ومن المفترض أن تحطّ الطائرات الأميركية في قاعدة "فيلاكوبلاي" العسكرية في منطقة إيفلين (جنوب غربي باريس). وتابع المصدر أنه لم يحدّد بعد أي موعد لهذه الرحلة.

وهناك سيناريو آخر يقضي بعودة المتطرفين على متن طائرات مؤجرة فرنسية بمرافقة قوات فرنسية. ويؤكد مصدر آخر مقرب من الملف أن الوضع يتطور بسرعة. وبحسب مصدر حكومي، لم يُتخذ أي قرار بعد، لكن هذا السيناريو هو أحد الاحتمالات التي يجري النظر بها. وتابع المصدر الحكومي أن "بين الاحتمالات الأخرى، إبقاء الفرنسيين على الأراضي السورية".

وفي حال عودتهم إلى فرنسا، سيمثل المتطرفون الراشدون الذين توجد مذكرات توقيف دولية بحقهم أمام قاضي تحقيق لتوجيه الاتهامات لهم. أما الآخرون فملفاتهم متنوعة، وسيجري توقيفهم تحت إشراف المديرية العامة للأمن الداخلي. وأوضح مصدر مقرب من الملف: "النساء على سبيل المثال، تختلف درجات تورطهنّ". وبالنسبة للأطفال فبعضهم صغار جداً، لذا سيُرسلون إلى مقار الخدمات الاجتماعية، وفق أحد المصادر.

اقرا  ايضَا:

مقتل شخص خلال زرعه عبوة ناسفة وتفجير يستهدف "قوات سورية الديمقراطية"

 

وأعربت عائلات الفرنسيين عن القلق إزاء أي احتمال لنقل أولادهم من المتطرفين إلى العراق. وقالت فيرونيك روي العضو في تجمع لهذه العائلات يضم 70 منها لوكالة الصحافة الفرنسية: "سيكون الأمر مأساوياً في هذه الحالة، وسنفقد أي أمل بعودتهم".

من جهته، قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير، أمس الجمعة، خلال زيارة له إلى منطقة درو الفرنسية: "الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أقوله لكم هو أن العائدين أكانوا من العراق أو سوريا سيوقَفون وسيُقدمون إلى القضاء وسيُعاقبون". وحتى الآن، لم تكن فرنسا تطرح سوى احتمال إعادة الأطفال المحتجزين مع أمهاتهم، بعد موافقتهن.

ومع تسارع وتيرة تنفيذ الانسحاب العسكري الأميركي من شمال سورية، ستصبح المناطق الكردية هدفاً لتركيا أو ستعود إلى سيطرة الحكومة السورية، ما يزيد من خشية تشتت المتطرفين وتوزعهم في أماكن عدة.

وتستعد "قوات سورية الديمقراطية" لإطلاق هجومها ضد التنظيم المحاصر حالياً في منطقة تعادل أقل من واحد في المائة من مساحة "دولة الخلافة" التي أعلنها قبل سنوات.

وقال متحدث باسمها في ريف دير الزور الشرقي، أمس الجمعة، إنّ الجبهة "لم تشهد أي تقدم أو تغيير كبير في الأيام الخمسة الأخيرة مع وقف العمليات الميدانية استعداداً للمرحلة الأخيرة من الهجوم".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تشهد خطوط الجبهة بين الطرفين هدوءاً يعكره قصف مدفعي وجوي متقطع يستهدف مواقع التنظيم. وتوقع قيادي في "قوات سورية الديمقراطية" قبل أيام أن تبدأ عملية التقدم الأخير قريباً بعد إتمام التحضيرات اللازمة لها.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تنتهي سيطرة "داعش" الجغرافية في المنطقة خلال ثلاثة إلى أربعة أيام بعد انطلاقها لنتخلص منهم من الناحية الجغرافية فيما تحتاج عملية التمشيط والتخلّص من الفلول والألغام إلى وقت أطول.

وفي مؤتمر صحافي في باريس، أول من أمس الخميس، قال المتحدث باسم هيئة الأركان الفرنسية باتريك شتايغر، إن "قوات سورية الديمقراطية" أوقفت قبل بضعة أيام عملياتها القتالية من أجل إعادة تنظيم صفوفها وتعزيز مواقعها. وجاءت تصريحات شتايغر غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقعاته باستعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف خلال أسبوع.

وبحسب التحالف الدولي الداعم للهجوم ضد الجيب الأخير للتنظيم في شرق سورية، تمكنت قوات سوري’ الديمقراطية من تحرير قرابة 99.5 في المائة من الأراضي الخاضعة لسيطرة "داعش" في سورية.

وقال نائب القائد العام للشؤون الاستراتيجية والمعلوماتية في التحالف، كريستوفر كيكا، أول من أمس: "نستمر في الضغط على المتبقين من إرهابيي (داعش)... لمحاصرتهم في رقعة صغيرة، تعادل حالياً أقل من واحد في المائة من مساحة (الخلافة) الأصلية". ويحاول مقاتلو التنظيم وفق كيكا، الفرار من خلال الاختباء بين النساء والأطفال الأبرياء الذين يحاولون الفرار من القتال، لكنه شدد على أن هذه التكتيكات لن تنجح.

وبحسب المرصد، لا تزال مئات العائلات موجودة في كنف التنظيم، وتعيش ظروفاً بائسة جراء نقص المواد الغذائية والأدوية. ودفعت العمليات العسكرية وفق المرصد أكثر من 37 ألف شخص إلى الخروج من آخر مناطق سيطرة التنظيم منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول، وغالبيتهم نساء وأطفال من عائلات المتطرفين، وبينهم نحو 3400 عنصر من التنظيم.

إلى ذلك، نفى متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ما نقلته صحيفة "وورلد ستريت جورنال" عن مصادر عسكرية أميركية سابقة وحالية، بأن القوات الأميركية ستنهي انسحابها من سورية في نهاية شهر أبريل/نيسان المقبل.

وقال الكولونيل شون ريان إن المتحدث باسم "البنتاغون" كان قد أصدر توضيحاً ينفي فيه صحة هذه الأنباء. وأضاف ريان لـ"الشرق الأوسط" أن وزارة الدفاع لا تناقش أيَّ موعد زمني لسحب القوات الأميركية من سورية. وكانت الصحيفة قد نقلت عن مسؤولين أن المباحثات الحالية لوضع ترتيبات تمنع تحوُّل الانسحاب إلى حرب جديدة بين الأتراك والأكراد في شمال سورية لم تؤدّ إلى نتائج بعدُ، وأن الإدارة الأميركية مضطرة لتحديد موعد زمني لتنفيذ الانسحاب.

ولا تزال الاتصالات التي تجريها واشنطن مع أطراف حليفة وإقليمية ومحلية مستمرة بهدف التوصل إلى خطة تملأ الفراغ الذي سيتركه سحب الجنود الأميركيين، وتضمن عدم تمدد النفوذ الإيراني، وإجبار طهران على الانسحاب من سوريا.

وكانت الخارجية الأميركية أكدت في وقت سابق أنه لم يتم تحديد موعد زمني لإتمام الانسحاب من سورية، في حين أكد مسؤول فيها أن الاتصالات مع الجانبين التركي والكردي لم تصل بعد إلى تفاهمات محددة بالنسبة إلى المنطقة الأمنية التي يطالب بها الطرفان.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على هامش اجتماع دول التحالف الدولي ضد "داعش" الذي عُقِد في واشنطن قبل ثلاثة أيام، أنه لا يمكنه الحديث عن أي شيء محدد بالنسبة إلى المنطقة الأمنية، لكنه أكد التوصل إلى تفاهمات للدفع بتطبيق الاتفاق الأميركي التركي حول مدينة منبج.

وقد يهمك ايضَا:

"قوات سورية الديمقراطية" تعتقل عنصراً "داعشياً" ألمانياً مع زوجتيه في الباغوز

التحالف ضد "داعش" يعلن أن لا حلَّ عسكرياً للحرب في سورية وإنما حل سياسي دولي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات سورية الديمقراطية تستعدُّ للإعلان عن القضاء على داعش خلال أيام قوات سورية الديمقراطية تستعدُّ للإعلان عن القضاء على داعش خلال أيام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات سورية الديمقراطية تستعدُّ للإعلان عن القضاء على داعش خلال أيام قوات سورية الديمقراطية تستعدُّ للإعلان عن القضاء على داعش خلال أيام



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - العرب اليوم

سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة…

GMT 05:48 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة
 العرب اليوم - أفضل الأمصال لرموش أطول وأكثر سُمكًا وكثافة

GMT 05:17 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 العرب اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية
 العرب اليوم - طالب ثانوي يتّهم صحيفة "واشنطن بوست" بالتشهير به

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 العرب اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 العرب اليوم - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 04:47 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 العرب اليوم - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 04:20 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" التاريخي
 العرب اليوم - رئيس المكسيك يقرِّر إغلاق سجن "الكاتراز" التاريخي

GMT 19:55 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

تعرف على قائمة الرموز التعبيرية الجديدة لعام 2019

GMT 11:11 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل أنواع البلسم للشعر شديد الجفاف

GMT 18:35 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

قناة "TEN" تعيد عرض مسلسل ليلة القبض على فاطمة

GMT 23:41 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لشراء فستان زفاف مبهر

GMT 08:12 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تطور ملحوظ وفرص سعيدة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:58 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

هنا شيحة تعلن عن أعمالها الفنية استعدادًا للشهر الكريم

GMT 20:49 2016 الجمعة ,01 إبريل / نيسان

سموحة يفكر في ضم نجم الزمالك محمد إبراهيم

GMT 17:03 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حلم دوري أبطال أوروبا يدفع "برشلونة" لضم محمد صلاح

GMT 00:11 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارعملات الدول العربية مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 10:14 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

الكشف عن مصير مُقدم لهون وبس بعد ترك المحطة

GMT 01:27 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

تشول يؤكّد على تعاونه مع مصر في مكافحة التطرف

GMT 07:42 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كيم كاردشيان تحقق 10 ملايين دولار في 24 ساعة فقط

GMT 02:32 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

عبير صبري تقدم التعصب الكروي في "كابتن أنوش"

GMT 04:59 2016 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

ظهور امرأة أوروبية بوجه سبع قبائل أفريقية

GMT 05:44 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سماء الدمَّام تتزيَّن بنجم "العيوق" عند الأفق الشمالي الشرقي

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الاعتداء اللفظي على محجبة في مقهى في مدينة جورجيا
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab