السلطات الجزائرية تتوقع مظاهرات مليونية الجمعة ضدّ ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة
آخر تحديث GMT05:12:59
 العرب اليوم -

رئيس الوزراء أحمد أويحيى يحذر من سيناريو سوري في الجزائر بسببها

السلطات الجزائرية تتوقع مظاهرات مليونية الجمعة ضدّ ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السلطات الجزائرية تتوقع مظاهرات مليونية الجمعة ضدّ ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة

رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى
الجزائر ـ سناء سعداوي

حذر رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، من سيناريو سوري في الجزائر، على خلفية الدعوات المكثفة لـ"مسيرات مليونية" اليوم الجمعة، تندد بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وتزامن ذلك مع تداول محادثة هاتفية مسجلة، جرت بين أبرز مواليين لبوتفليقة، تم تسريبها للإعلام، وتبين مدى استعداد الفريق المحيط بالرئيس المترشح الدخول في مواجهة مع الساخطين على الولاية الخامسة.

ورد أويحيى أمس داخل البرلمان على ملاحظات وأسئلة الكثير من النواب، طرحوها في سياق عرضه حصيلة عمل الحكومة لعام 2018. وأثناء سرد إنجازات الرئيس بوتفليقة بالأرقام وتسمية المشروعات، تناول أويحيى الحراك الشعبي القوي الرافض للتمديد للرئيس، والذي ما يزال مستمرا منذ الجمعة الماضي، ويتوقع أن يزداد قوة اليوم بعد صلاة الجمعة.

وقال بهذا الخصوص: "هناك حراك حاقد ضد بوتفليقة، فهل يستهدف تاريخه وإنجازاته؟. لقد أصيب الرئيس بالمرض منذ 2013، ولم يخف أبدأ أنه مريض، وترشح لانتخابات 2014 بناء على طلب من الشعب، واليوم يقدم للشعب حصيلة إنجازاته في وضوح وشفافية".

وانتقد نواب المعارضة، وهم أقلية، بشدة الأرقام والإحصائيات التي قدمها أويحيى. وقالوا إنه "بدل أن تعكس عمل الحكومة العام الماضي، تعاطت مع كل المشروعات والأعمال التي قام بها الجهاز التنفيذي منذ بداية الولاية الرابعة قبل 5 سنوات، وبذلك يشبه ما قدمه أويحيى للبرلمان، حملة انتخابية مبكرة لفائدة الرئيس المترشح".

أقرا ايضًا:

أحمد أويحيى يحذر الجزائريين من إشعال فتيل الفتنة

وبحسب أويحيى، فإن ما يجري حاليا على صعيد الرفض الشعبي لاستمرار الرئيس في الحكم سيعيد الجزائريين إلى أحداث العنف التي عرفتها البلاد سنة 1991، مشيرا إلى أنه لا يفهم لماذا كل هذه المعارضة لترشح الرئيس لعهدة خامسة. فالدستور يكفل حق الترشح للجميع، ولا يحق لأحد أن يحرم الرئيس من طلب تجديد الثقة في برنامجه. ولكل الحق في مساندة مترشح آخر.

وبخصوص المظاهرات التي جرت يوم الجمعة الماضي، وتمت في هدوء، قال أويحيى: "قرأت وسمعت من يقول إن المحتجين سلموا ورودا لرجال الشرطة. لكن في سورية أيضا بدأت الأحداث بورود، وانتهت بأنهار من الدماء". ودعا "أصحاب النداءات المجهولة للتظاهر في الشارع إلى الخروج للعلن".

واعتقلت قوات الأمن 30 صحافيا منتصف أمس الخميس، أثناء احتجاج صاخب بالعاصمة، ضد "تكميم الأفواه" قبل أن تطلق سراحهم في آخر النهار. ووقف عشرات الصحافيين في "ساحة حرية الصحافة" لمدة ساعتين، رفعوا خلالها شعارات منددة بالتعتيم على الأحداث، في إشارة إلى رفض وسائل الإعلام الحكومية وقطاع من وسائل الإعلام الخاصة (موالية للحكومة) نقل وقائع المظاهرات، ومحاولة تحريفها بالحديث عن احتجاجات مطالبة بإصلاحات عميقة.

وكان صحافيو التلفزيون والإذاعة الحكوميين، قد نظموا مظاهرة بأماكن عملهم الأسبوع الماضي، تنديدا بمنعهم من نقل الحقيقة. كما تم فصل صحافي من قسم الإنتاج بالتلفزيون بسبب التعبير في حسابه بـ"فايسبوك" عن رأيه المعارض للعهدة الخامسة.

وتشهد قاعات تحرير صحف وفضائيات خاصة، موالية للرئيس بوتفليقة، غليانا غير مسبوق بسبب المعالجة غير المهنية للأحداث، حيث يتعرض الصحافيون فيها لضغط شديد، حتى لا يقدموا الأحداث على أنها موجهة ضد الرئيس شخصيا.

ومنذ مساء أول من أمس، تابع قطاع واسع من الجزائريين على المنصات الرقمية الاجتماعية، أطوار محادثة مثيرة جرت بين عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس، وعلي حداد رئيس أكبر تكتل لرجال الأعمال، يدعم بوتفليقة بقوة منذ وصوله إلى الحكم، وهو ممول كل حملاته الانتخابية السابقة، بينت استعداد الفريق المحيط بالرئيس الدخول في مواجهة مع المتظاهرين.

وتم تسجيل الحديث الذي جرى بينهما، وتم تسريبه في "يوتيوب"، وفيه تناول سلال استعدادات فريق حملته لزيارة عين وسارة (300 كلم جنوب العاصمة)، كانت مقررة اليوم في إطار الدعاية الانتخابية، لكنها ألغيت بعد تداول الفضيحة.

وفي المكالمة قال سلال لحداد إنه "لو صادف في طريقه بعض المتظاهرين وأطلقوا علينا النار بكلاشنيكوف، فسنطلق النار نحن أيضا.. أين المشكلة"!. وكان يقصد أنه سيكون محاطا برجال الدرك، وأنهم سيتصدون لمتظاهرين محتملين، إذا اعتدوا على موكبه.

وتضمن الحديث بين سلال وحداد خوفا من تعاظم المظاهرات. لكن سلال أكد أن الرئيس "لن يسحب ترشحه"، بينما قال حداد "ينبغي أن نصمد حتى يوم 3 مارس/آذار"، في إشارة إلى موعد تسليم بوتفليقة ملف ترشحه الى "المجلس الدستوري"، حسبما أعلنه سلال الثلاثاء الماضي.

وقد يهمك أيضًا:

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الداخلية التونسي

أويحيى يؤكد لرافضي ترشح بوتفليقة أن صندوق الاقتراع هو الذي يحسم النتيجة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات الجزائرية تتوقع مظاهرات مليونية الجمعة ضدّ ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة السلطات الجزائرية تتوقع مظاهرات مليونية الجمعة ضدّ ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة



بلقيس تجذّب الأنظار بإطلالة ساحرة باللّون الأحمر

مسقط ـ العرب اليوم

GMT 09:31 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 العرب اليوم - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 12:48 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 العرب اليوم - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 08:30 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 العرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 09:43 2022 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلوني ترفع دعوى تشهير على صحفي ثان في إيطاليا
 العرب اليوم - ميلوني ترفع دعوى تشهير على صحفي ثان في إيطاليا

GMT 11:36 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 العرب اليوم - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 11:24 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة

GMT 12:38 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 العرب اليوم - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 01:17 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الخارجية المغربي يؤكد دّعم إستقرار وسيادة لبنان
 العرب اليوم - وزير الخارجية المغربي يؤكد دّعم إستقرار وسيادة لبنان

GMT 16:29 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 العرب اليوم - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 14:31 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

3 طرق لعلاج مشكلة "عين السمكة" وتحذيرات من محاولة تقشيرها

GMT 20:46 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فوائد حب الرشاد للقولون

GMT 14:07 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 11:52 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

"الزمالك" يأمل في تحقيق البطولة الغائبة أمام "بيراميدز"

GMT 23:52 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab