الرئاسات العراقية الثلاث تكرّم رفاة إيزيديين قتلهم تنظيم داعش
آخر تحديث GMT00:48:21
 العرب اليوم -

الرئاسات العراقية الثلاث تكرّم رفاة إيزيديين قتلهم تنظيم "داعش"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئاسات العراقية الثلاث تكرّم رفاة إيزيديين قتلهم تنظيم "داعش"

تشييع رفاة مواطنين إيزيديين قتلهم «تنظيم داعش»
بغداد - العرب اليوم

أقامت رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان في العراق، أمس، تشييعاً لرفاة مواطنين إيزيديين قتلهم «تنظيم داعش» بعد احتلاله قضاء سجنار الذي توجد فيه أغلبية سكانية إيزيدية في أغسطس (آب) 2014. حين ارتكب انتهاكات فادحة ضد السكان، وقتل مئات من رجالهم وسبى نساءهموشارك في حفل التشييع الذي أقيم في نصب الشهيد ببغداد، رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والنائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي وعدد من الشخصيات الإيزيدية وكبار المسؤولين والوزراء وممثلون عن البعثة الأممية في بغداد.

وقال بيان لرئاسة الوزراء إن «ما حصل لأبنائنا وبناتنا من مختلف الأديان والطوائف هو جرح لكل الوطن، الانتصار للضحايا واجب الدولة في إنصافهم». وأضاف أن «جثامين الضحايا ستوارى الثرى في قرية كوجك التي كانت مسرحاً لجريمة إرهابية تجسد دموية (داعش)».واعتبر الباحث الإيزيدي خلدون إلياس أن «مراسم التشييع مهمة لجهة لفت الانتباه إلى المأساة الإيزيدية التي حدثت على يد (داعش) الإرهابي، خاصة مع مشاركة كبار المسؤولين في الدولة». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «رفاة الضحايا الذين شيعوا ويبلغ عدد 104، تعود إلى مواطنين إيزيديين قتلهم (داعش) وتم الكشف عنها قبل أكثر من عام في مقابر جماعية بقرية كوجو، لكن الظروف التي ارتبطت بمخاطر فيروس كورونا حالت دون نقلهم من دائرة الطب العدلي في بغداد إلى سنجار، واليوم تم ذلك». وأكد أن «مراسم تشييع أخرى للجثامين ستجرى في قضاء سنجار السبت».

ورغم إشادته بمراسيم التشييع، فإن إلياس ينتقد بطء الإجراءات التي تقوم بها السلطات، لجهة إقرار قانون الناجيات أو تعويض الضحايا أو استكمال عمليات البحث عن المقابر الجماعية التي دفن فيها مئات الإيزيديين.وأكد «وجود 83 مقبرة جماعية، افتتح منها حتى الآن 23 مقبرة فقط في غضون 7 سنوات، ولنا أن نتخيل كم سيتنظر الإيزيديون ليعرفوا مصير أبنائهم في بقية المقابر. ما جرى شيء رهيب، وأتخيل ألا تخلو بقعة من سنجار من رفاة إيزيديين».

وعن أوضاع سنجار والعائدين إليها من مخيمات النزوح، قال إلياس إن «نحو 200 ألف مواطن من مجموع 360 ألفاً عادوا إلى سنجار. الأوضاع أفضل من السابق، والأسواق تعمل والحركة تعم المدينة بعد أن كانت خاوية تماماً لسنوات. ومع ذلك لم تبذل الجهات الحكومية ما يكفي لتعويض السكان الذين هدمت منازلهم. بعض الجهات الدولية والإنسانية ساهمت في ذلك».كان الكاظمي استقبل، الاثنين الماضي، الناشطة العراقية الإيزيدية نادية مراد الناجية من براثن «داعش» والفائزة بجائزة نوبل للسلام. وأشاد بـ«أهمية الدور الذي تلعبه الناشطات من الناجيات الإيزيديات في تعريف العالم بما تعرّضن له على يد عصابات (داعش) الإجرامية، فضلاً عن حشد الرأي العام العالمي لصالح قضايا التعايش السلمي ووحدة المجتمع التي هددها التنظيم المجرم».

وقال إن «الحكومة لا تدخر جهداً في سبيل تسهيل هذه العودة، وتوفير أسباب الاستقرار لها، والجهود تنصب حالياً على دعم إعادة الإعمار وتشغيل مشروعات المياه وإعمار المدارس والخدمات الطبية بصورة أساسية لجميع المناطق التي دمّرها الإرهاب».وعانى قضاء سنجار خلال السنوات الأخيرة، حتى بعد طرد عناصر «داعش» منه، نتيجة الوجود الكثيف لمختلف الفصائل والقوى العسكرية، وجماعات مرتبطة بحزب «العمال الكردستاني» التركي والحزب «الديمقراطي الكردستاني» و«الحشد الشعبي».لكن اتفاقاً أمنياً عقدته الحكومة الاتحادية مع حكومة أربيل العام الماضي نص على وجود قوات اتحادية فقط داخل القضاء، ولم يسمح بوجود أي قوات أخرى من «البيشمركة» الكردية، ولا غيرها، واشترط أن يُرفع العلم العراقي في القضاء فقط. كما أقرّ أن تتولى الفرقة السادسة من قوات الشرطة الاتحادية مسؤولية إدارة الملف الأمني داخل القضاء.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مقتل 12 عسكريا سوريا في هجوم لـ"داعش" وسط سوريا

الكاظمي يؤكد أن العراق يرفض أي تهديد أو نشاط إرهابي يستهدف تركيا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسات العراقية الثلاث تكرّم رفاة إيزيديين قتلهم تنظيم داعش الرئاسات العراقية الثلاث تكرّم رفاة إيزيديين قتلهم تنظيم داعش



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab