الذعر يهيمن على القوى المعارضة للحكومة العراقية والموالية لها مع رفع سقف المطالب
آخر تحديث GMT17:13:52
 العرب اليوم -

هدوء نسبي في شوارع بغداد بعد ليلة دامية من المواجهات سقط فيها نحو 18 قتيلًا

الذعر يهيمن على القوى المعارضة للحكومة العراقية والموالية لها مع رفع سقف المطالب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الذعر يهيمن على القوى المعارضة للحكومة العراقية والموالية لها مع رفع سقف المطالب

الشرطة العراقية
بغداد - العرب اليوم

ساد هدوء نسبي شوارع بغداد نهار الأحد، غداة ليلة دامية من المواجهات بين الشباب المحتجين وقوات الأمن، سقط فيها 18 قتيلًا، حسب مصادر من الشرطة العراقية وأخرى طبية.

ورغم الهدوء كان الترقب سيد الموقف؛ خصوصًا أن الاحتجاجات تشتد ليلًا، بينما استمر الاستنفار الأمني؛ خصوصًا في ظل مخاوف من نزول أتباع الزعيم الشيعي  مقتدى الصدر إلى الشارع.

وفي مدينة الناصرية؛ حيث لقي ما لا يقل عن 18 شخصًا حتفهم خلال الأيام الماضية، أطلقت الشرطة الرصاص الحي على متظاهرين، وقالت مصادر طبية إن 24 شخصًا أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت ليلًا، بينهم سبعة من رجال الشرطة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الشرطة أن المحتجين أضرموا النار أيضًا في مقار عدد من الأحزاب السياسية في الناصرية. ومن بين هذه المقار مكتب حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، الذي هيمن على الحكومة منذ عام 2003 حتى انتخابات عام 2018.

وذكرت الشرطة أن العنف اندلع مجددًا في الديوانية، وهي مدينة أخرى جنوبي بغداد، ما أدى لمقتل شخص واحد على الأقل.

إلى ذلك استنكر "مركز ميترو" للدفاع عن حقوق الصحافيين، اقتحام مقرات عدد من القنوات الفضائية وإغلاق بث أخرى، مضيفًا: "نحن على تواصل مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، للكشف عن الممارسات الوحشية ضد المدنيين وحرية الصحافة والرأي في العراق". وقال مدير "مركز ميترو"، رحمن غريب، لشبكة "رووداو" الإعلامية: "نتابع الأوضاع الأخيرة في بغداد والمحافظات الأخرى التي تشهد مظاهرات متواصلة، والعنف الممارس من قبل القوات الأمنية الحكومية والقوات غير المنضبطة وغير المعروفة التي تمارس العنف ضد المدنيين والصحافيين".

وأوضح أن "هنالك حملة تستهدف القنوات الناقلة للحقيقة، فالحكومة تريد حجب المعلومات عن المواطنين، وكذلك الحصيلة الدقيقة للضحايا وما يدور في المستشفيات، وهذا دليل على العنف الممارس ضد المتظاهرين". وتابع: "نحن ندين هذه السلوكيات، ونطالب بفتح القنوات المغلقة لإتاحة المعلومة للمواطنين، وحتى لم تم غلق القنوات، فإن هذا السلوك عقيم؛ لأن شبكات التواصل كفيلة بالكشف عن الحقيقة".

وحول اتهام مسلحين مجهولين باقتحام مقرات عدد من القنوات، قال غريب: "حتى لو لم تكن قوات حكومية، فإنها مدفوعة من الحكومة لممارسة العنف بقرار حكومي غير رسمي". وأشار إلى أن "(مركز ميترو) على تواصل مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الصحافيين، للكشف عن الممارسات الوحشية ضد المدنيين وحرية الصحافة والرأي في العراق".

ويتداول الشارع العراقي معلومات عن أن الملثمين الذين اقتحموا مكاتب القنوات الفضائية وحطموا أجهزة البث "ميليشيات إيرانية"، بينما أكدت مصادر أن قناصة يتموضعون فوق أسطح مبانٍ على جانبي الشارع المؤدي من مقر وزارة النقل إلى منطقة "الباب الشرقي" الذي يسلكه عادة المحتجون.

وكانت قناة "العربية الحدث"، قد أعلنت الليلة قبل الماضية، أن مسلحين ملثمين هاجموا مكتبها في بغداد مستقلين 3 سيارات، واعتدوا على الصحافيين، وحطموا المعدات والهواتف، ما أدى إلى إصابة أحد العاملين فيها بجروح خطيرة، بعد "تعرضه للضرب".

وفي السياق نفسه، أعلنت قناة "دجلة" اقتحام مبناها من قبل 50 عجلة، وإبرام النار فيه، والاعتداء على الإعلاميين وطردهم من القناة.

كما قالت "إن آر تي عربية"، إن "مهندسين تابعين لميليشيات مسلحة مرتبطة بهيئات نظامية، دخلوا المبنى وأوقفوا ترددات البث".

كما هوجم مقر قناة "الفرات" التابعة لتيار الحكمة المعارض، بزعامة عمار الحكيم، بقذيفة "هاون".

وبعد شعورها بأن مطالبات المحتجين تتجاوز تحسين الخدمات وإيجاد فرص العمل ومحاربة الفساد إلى تغيير النظام، بات الذعر يهيمن على القوى السياسية، سواء المعارضة للحكومة (مثل تيار الحكمة) أو الموالية لها (مثل كتلة الفتح)، وحتى تلك التي تسعى لترك مسافة من عدم الرضا، وبينها تحالف "سائرون" الذي يدعمه مقتدى الصدر.

وفي هذا السياق، يؤكد قيادي في تحالف "سائرون" طلب عدم نشر اسمه، أن "الاحتجاجات هدفها إسقاط النظام وليس إصلاحه كما هو معلن". وأضاف: "جميع القوى السياسية تشعر بالقلق؛ خصوصًا أن الاحتجاجات تتركز في بغداد والمحافظات الشيعية". وقال: "إن العملية السياسية فقدت شرعيتها في نظر أغلب الأوساط الشعبية".

وقد يهمك أيضاً :

الصدر يتحدث عن 6 آفات تنخر المجتمع العراقي

زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر يغرد الجولان عربية

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذعر يهيمن على القوى المعارضة للحكومة العراقية والموالية لها مع رفع سقف المطالب الذعر يهيمن على القوى المعارضة للحكومة العراقية والموالية لها مع رفع سقف المطالب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab